العليمي يحدد أولويات المرحلة لمحافظي لحج وأبين والضالع عقب أداء اليمين
القادسية يقلب الطاولة على الأهلي في قمة مثيرة ويعيد إشعال المنافسة بالدوري السعودي
أشعل نادي القادسية المنافسة في صدارة الدوري السعودي بشكل دراماتيكي بعدما قلب تأخره أمام الأهلي بطل العرض ليحقق فوزاً مثيراً بنتيجة 3-2 في قمة الجولة السادسة والعشرين.
شهدت المباراة سيناريو جنونياً حيث كان الأهلي متقدماً بهدفين نظيفين حتى الشوط الأول عبر إيفان توني وأتانجانا في الدقيقتين 27 و 42. لكن القادسية عاد بقوة في الشوط الثاني، حيث قلص مصعب الجوبر الفارق في الدقيقة 63، قبل أن ينجح البديلان تركي العمار وإبراهيم محنشي في تسجيل هدفين قاتلين في الدقائق الأخيرة (90+2 و 90+9) لخطف النقاط الثلاث.
هذا الفوز يرفع رصيد القادسية إلى 60 نقطة، مقلصاً الفارق مع الأهلي إلى نقطتين فقط، ومحافظاً على موقعه في قلب الصراع على اللقب. في المقابل، تجمد رصيد الأهلي عند 62 نقطة، وفقد فرصة اعتلاء الصدارة مؤقتاً، وبات مهدداً بالتراجع للمركز الثالث إذا ما فاز الهلال في مباراته القادمة.
وأثبت المدرب الأيرلندي بريندان روجرز حنكة تكتيكية كبيرة في التعامل مع تأخره، حيث قال في تصريحاته: "واجهنا صعوبات في الشوط الأول بسبب تعطيل الأهلي لتدفق كراتنا الهجومية. بين الشوطين طلبت من اللاعبين العودة إلى طريقتنا في اللعب السريع واستغلال سرعة الظهير الأيمن للأهلي كريستوفر باه الذي صنع الهدفين". وأضاف: "نحن سعداء بهذا الانتصار وهذه الشخصية، وانتظرونا في الموسم المقبل بقوة أكبر".
في الجهة المقابلة، برر ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، الهزيمة بما وصفه بـ "سوء التركيز"، مؤكداً أن فريقه لم يقلل من احترام الخصم. وأشار يايسله إلى أن إخراج رياض محرز عند التقدم 2-1 كان بهدف منحه قسطاً من الراحة قبل الاستحقاقات القادمة، واصفاً الخسارة بـ "الدرس القاسي" الذي يجب التعلم منه قبل مواجهة الهلال في نصف نهائي كأس الملك.
شهدت نهاية المباراة توتراً كبيراً حيث حدثت مشادة بالأيدي كادت تتفاقم بين مهاجم الأهلي إيفان توني والمكسيكي كينيونيس من القادسية، حيث بدا توني مستاءً من قرارات التحكيم. يُذكر أن توني سجل هدفه الـ 25 في الدوري، متفرداً بصدارة الهدافين بفارق هدف عن كينيونيس، وأربعة أهداف عن كريستيانو رونالدو الغائب للإصابة.