666 مستفيداً من خدمات مركز الأطراف الصناعية والتأهيل في عدن خلال فبراير
ترمب يعلن موافقة شركات الدفاع على مضاعفة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقة كبرى شركات تصنيع الأسلحة الدفاعية الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة "الفئة الممتازة" بأربعة أضعاف، مؤكداً السعي للوصول إلى أعلى مستويات الإنتاج في أسرع وقت ممكن.
جاء هذا الإعلان عبر منشور للرئيس ترمب على منصة "تروث سوشال"، حيث أشار إلى أنه أجرى اجتماعاً مثمراً مع قادة هذه الشركات لمناقشة مستويات الإنتاج، وتوقع اجتماعه بهم مجدداً في غضون شهرين. وأضاف ترمب أن جهود التوسع في إنتاج الأسلحة قد بدأت بالفعل قبل ثلاثة أشهر، وشملت الشروع في إنشاء المصانع وإنتاج العديد من الأسلحة.
وفي سياق تأكيده على جاهزية المخزونات، صرح ترمب بامتلاك الولايات المتحدة "مخزوناً غير محدود من الذخائر المتوسطة" التي استخدمت مؤخراً في عمليات مرتبطة بإيران وفنزويلا. وقد عُقد هذا الاجتماع في البيت الأبيض في ظل مخاوف متصاعدة من أن تؤدي أي حرب طويلة الأمد إلى استنزاف الاحتياطيات الأمريكية.
وشارك في المباحثات ممثلون عن شركات دفاعية كبرى، منها لوكهيد مارتن، ونورثروب غرومان، وشركة آر تي إكس، وبوينغ، وهانيويل، وإل 3 هاريس تكنولوجيز. وفي هذا الصدد، ذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن ترمب سيطالب هذه الشركات بتعزيز تصنيع المزيد من الأسلحة.
وأوضحت ليفيت في بيان أن الجيش الأمريكي يمتلك مخزوناً كافياً من الذخائر والأسلحة لدعم الأهداف العملياتية، لكنها أشارت إلى أن تركيز ترمب الدائم كان منصباً على تعزيز القوات المسلحة، وهو ما يفسر تحديد موعد هذا الاجتماع مع المقاولين الدفاعيين قبل أسابيع.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات متواصلة منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي، أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة في إيران، بما في ذلك مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين. وقد تضمنت الردود الإيرانية هجمات استهدفت إسرائيل و"مصالح أمريكية" في دول عربية، مما أدى إلى سقوط قتلى وإلحاق أضرار بمرافق مدنية وموانئ.