<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[بالادلة]]></title>
        <link>https://www.akhbary.net/cat8.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من بالادلة]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لاخباري نت 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@akhbary.net</managingEditor>
        <webMaster>info@akhbary.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Tue, 16 Jun 2026 05:45:14 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.akhbary.net/cat8.html">بالادلة</category>
        <atom:link href="https://www.akhbary.net/rss-8.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[استراتيجية &quot;الإخوان&quot; في اختطاف الشرعية وبناء الإمبراطورية الموازية على أنقاض الدولة اليمنية]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news78980.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news78980.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;تمثل تجربة حزب الإصلاح في اليمن، بصفته الفرع المحلي لتنظيم الإخوان، حالة فريدة من نوعها في اختراق جسد الدولة والسيطرة على مفاصلها الحيوية تحت غطاء الشرعية، حيث لم تكن الحرب الدائرة في البلاد بالنسبة لهذا التنظيم مجرد معركة لاستعادة الدولة، بل كانت فرصة ذهبية لبناء إمبراطورية...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">تمثل تجربة حزب الإصلاح في اليمن، بصفته الفرع المحلي لتنظيم الإخوان، حالة فريدة من نوعها في اختراق جسد الدولة والسيطرة على مفاصلها الحيوية تحت غطاء الشرعية، حيث لم تكن الحرب الدائرة في البلاد بالنسبة لهذا التنظيم مجرد معركة لاستعادة الدولة، بل كانت فرصة ذهبية لبناء إمبراطورية اقتصادية وعسكرية موازية تستمد قوتها من استنزاف الموارد العامة والسيطرة على القرار السياسي والسيادي.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">تبدأ القصة من اللحظات الأولى التي تغلغل فيها كوادر الحزب في هيكل الحكومة الشرعية، مستغلين حالة الفراغ الإداري والارتباك الأمني، لتبدأ عملية إحلال واسعة النطاق استهدفت تلوين الوظيفة العامة باللون الحزبي الصرف، وهو ما حول الوزارات والبعثات الدبلوماسية والمكاتب التنفيذية إلى خلايا نائمة تعمل لصالح الأجندة التنظيمية العليا بدلاً من خدمة المواطن اليمني المنهك.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;وهو ما نراه بوضوح في طريقة إدارة المحافظات التي تقع تحت نفوذهم المباشر، حيث تماهت الحدود بين ميزانية الحزب وميزانية الدولة بشكل جعل من الصعب الفصل بينهما.</p><p style="text-align:justify;">تسييس الرتب العسكرية وصناعة الوهم في كشوفات الجيش الوطني</p><p style="text-align:justify;">لقد كانت المؤسسة العسكرية هي الضحية الأكبر لسياسة التمكين الإخوانية، حيث جرى تحويل الجيش من مؤسسة وطنية جامعة إلى أداة لحماية مصالح الحزب وتأمين نفوذه الجغرافي، وذلك عبر آلية معقدة من الفساد الإداري والمالي بدأت بمنح الرتب العسكرية العليا لأشخاص مدنيين لا علاقة لهم بالعلوم العسكرية سوى ولائهم المطلق للمرشد والتنظيم، مما أدى إلى ترهل القيادة العسكرية وفشلها في تحقيق انتصارات حاسمة في جبهات القتال الرئيسية. وتبرز فضيحة الأسماء الوهمية أو ما يعرف بالجنود الورقيين كأحد أضخم ملفات الفساد في تاريخ اليمن الحديث، حيث جرى قيد مئات الآلاف من الأسماء في كشوفات الرواتب دون وجود فعلي لهم في الميادين، لتذهب تلك المليارات الضخمة المقدمة من خزينة الدولة ومن التحالف العربي مباشرة إلى الحسابات الخاصة بقيادات الحزب لتمويل أنشطته الخارجية وصفقاته التجارية.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;بينما يظل الجندي الحقيقي المرابط في المتارس بلا راتب أو غطاء لوجستي كاف، وهو فساد لم يكتفِ بنهب المال بل تسبب في خيانات عسكرية وسقوط مناطق استراتيجية نتيجة غياب العقيدة القتالية الوطنية لصالح العقيدة الحزبية الضيقة التي ترى في الجبهات مجرد صرافات آلية تدر الأموال الطائلة على جنرالات الحزب القابعين في الفنادق الفارهة.</p><p style="text-align:justify;">مأرب وتعز أنموذجاً</p><p style="text-align:justify;">في محافظتي مأرب وتعز، يظهر الوجه الحقيقي لإدارة الإخوان للأرض والإنسان، حيث تحولت مأرب الغنية بالنفط والغاز إلى صندوق أسود تدار فيه المليارات بعيداً عن رقابة البنك المركزي في عدن أو أجهزة الرقابة والمحاسبة، إذ ترفض القيادات المحلية الموالية للحزب توريد العائدات النفطية والغازية إلى الحسابات الحكومية، مفضلة استخدامها في بناء شبكات نفوذ إقليمية ودفع رواتب جيوش من الناشطين والإعلاميين والموالين في الخارج.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;في حين يعيش النازحون في مخيمات مأرب أوضاعاً مأساوية تفتقر لأدني مقومات الحياة.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;أما في تعز، فقد تكرس نموذج آخر من الفساد يتمثل في نظام الجبايات والاتاوات التي تفرض على التجار والمواطنين تحت مسميات عدة كدعم الجبهات أو المجهود الحربي، بينما تذهب هذه الأموال لتمويل الجماعات المسلحة التابعة للحزب التي تفرض قبضتها الأمنية على المدينة وتمارس عمليات تصفية واختطاف ضد المعارضين لسياسات الإخوان، مما خلق حالة من الانفلات الأمني الممنهج الذي يخدم بقاء الحزب كقوة وحيدة مسيطرة على المشهد، وسط غياب تام لدور الدولة ومؤسسات القضاء التي تم تدجينها هي الأخرى لخدمة أهداف التنظيم وتوفير الغطاء القانوني لعمليات النهب المنظم للأملاك العامة والخاصة.</p><p style="text-align:justify;">العمل الإنساني والخيري كواجهة لتمويل الأنشطة المشبوهة وغسل الأموال</p><p style="text-align:justify;">لم يسلم قطاع العمل الإنساني من مخالب الفساد الإخواني، إذ أحكم الحزب الاخواني &nbsp;قبضته على معظم المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية المحلية التي تعمل كوسطاء للمنظمات الدولية، ليتم تحويل المساعدات الإنسانية من أداة لإنقاذ الجوعى إلى وسيلة للاستقطاب السياسي وشراء الولاءات الاجتماعية، حيث يتم حرمان الأسر المحتاجة غير الموالية للحزب من حصصها الغذائية والطبية وتوجيهها حصراً للمنتمين للتنظيم أو المقاتلين في صفوفه.</p><p style="text-align:justify;">والأخطر من ذلك هو استخدام هذه المنظمات كستار لعمليات غسل الأموال وتهريب العملة الصعبة إلى الخارج تحت بنود شراء مستلزمات طبية أو إغاثية وهمية، وهو ما يفسر التضخم الهائل في ثروات قيادات الصف الأول والثاني للحزب التي تملك الآن استثمارات ضخمة في تركيا &nbsp;وقطر وماليزيا ودول أوروبية، في مفارقة صارخة بين ثراء القيادات وفقر الشعب الذي يتاجرون بمعاناته في المحافل الدولية، مستغلين الآلة الإعلامية الضخمة التي يمتلكونها لتزييف الحقائق وتصوير أنفسهم كضحايا بينما هم في الحقيقة الشركاء الفعليون في إطالة أمد الحرب وتعميق المأساة اليمنية لضمان استمرار تدفق الأموال والمنح التي لا تخضع لأي نوع من المساءلة الشفافة.</p><p style="text-align:justify;">اختراق الدبلوماسية اليمنية وتشويه السيادة الوطنية في المحافل الدولية</p><p style="text-align:justify;">لقد امتد عبث تنظيم الاخوان في اليمن ليصل إلى أروقة وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية اليمنية في الخارج، حيث تم تحويل السفارات والملحقيات إلى مقار حزبية يتم فيها تعيين الأبناء والأقارب والناشطين الإخوانيين برواتب خيالية بالدولار، دون مراعاة لأي معايير دبلوماسية أو قانونية، وهو ما أدى إلى شلل تام في أداء الدبلوماسية اليمنية وفشلها في نقل حقيقة الوضع اليمني للعالم، حيث ينصب اهتمام هؤلاء الموظفين على تلميع صورة الحزب ومهاجمة خصومه السياسيين بدلاً من الدفاع عن قضية الشعب والجمهورية.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;هذا الاختراق الممنهج مكن التنظيم الاخواني من السيطرة على قنوات التواصل مع القوى الدولية، مستخدماً إياها للتحريض ضد شركاء العمل السياسي والميداني، بل وصل الأمر إلى التماهي مع أجندة إقليمية تتعارض مع المصلحة الوطنية العليا لليمن، مما جعل القرار السيادي اليمني مرتهناً لرؤى تنظيمية عابرة للحدود تضع مصلحة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين فوق مصلحة الوطن، وهو ما يفسر حالة التخبط والتبعية التي صبغت أداء الحكومة الشرعية في الكثير من الملفات الحساسة نتيجة ضغوط هذا اللوبي المتغلغل في مفاصل القرار، والذي لا يتوانى عن التضحية بالمكتسبات الوطنية في سبيل الحفاظ على مكاسبه الحزبية الضيقة وسلطته المطلقة في المناطق المحررة.</p><p style="text-align:justify;">مستقبل اليمن بين فكي كماشة التمكين الإخواني وضرورة استعادة الدولة الحقيقية</p><p style="text-align:justify;">إن استمرار هذا الوضع الكارثي من العبث والفساد الذي يمارسه حزب الإصلاح الاخواني تحت عباءة الشرعية يضع مستقبل اليمن على المحك، إذ إن بناء دولة المؤسسات والقانون لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود قوى سياسية تتعامل مع الدولة كغنيمة حرب ومع الموارد كملك خاص، مما يستوجب ضرورة وطنية ملحة لإجراء غربلة شاملة لمؤسسات الدولة العسكرية والمدنية وتفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة بشكل مستقل وحقيقي بعيداً عن الإرهاب الفكري والسياسي الذي يمارسه الحزب ضد كل من يحاول كشف ملفات فساده.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;إن مواجهة تغول الإخوان في اليمن تتطلب إرادة سياسية صلبة من كافة القوى الوطنية ومن الأشقاء في التحالف العربي والمجتمع الاقليمي والدولي لوقف نزيف الأموال العامة وتجفيف منابع التمويل المشبوهة التي يغذيها فساد الحزب، والعمل على إعادة هيكلة الجيش الوطني على أسس مهنية ووطنية خالصة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها الفعليين، فاليمن لا يمكن أن ينهض من كبوته طالما بقيت هذه الطفليات التنظيمية تقتات على جراحه وتستثمر في معاناة شعبه الصابر الذي يتطلع ليوم يرى فيه دولته خالية من الفساد والمحسوبية والارتهان للخارج.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f7452b8f68b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f7452b8f68b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f7452b8f68b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[بالادلة]]></category>
            <pubDate>Sun, 03 May 2026 19:31:11 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ضريبة الطعنة .. في خريف 2011 المشؤوم]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news78898.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news78898.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;في تاريخ الأمم، ثمة رجال يكتبون أقدار بلدانهم بمداد من الصبر والحكمة، وثمة كيانات لا تتقن سوى القفز من سفن النجاة لتغرق الجميع في يمّ التيه.&nbsp;وحين نتأمل سيرة الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح لا نجد أنفسنا أمام قائد سياسي فحسب، بل مدرسة في الفروسية السياسية التي ترفعت عن الصغائر، وقابلت نكران...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>&nbsp;</p><p>في تاريخ الأمم، ثمة رجال يكتبون أقدار بلدانهم بمداد من الصبر والحكمة، وثمة كيانات لا تتقن سوى القفز من سفن النجاة لتغرق الجميع في يمّ التيه.</p><p>&nbsp;وحين نتأمل سيرة الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح لا نجد أنفسنا أمام قائد سياسي فحسب، بل مدرسة في الفروسية السياسية التي ترفعت عن الصغائر، وقابلت نكران الجميل بجَلَد وصبر لم يدرك الخصوم حقيقته وجوهره إلا حين وقعت الفأس في الرأس.</p><p>لقد كان صالح يدرك مبكراً أن الدولة هي الأم التي تحتوي الجميع، فبسط جناحه لحزب الإصلاح في زمن كان العالم فيه يتهيأ لصلبهم على مقصلة الإرهاب.&nbsp;</p><p>لم يكن دفاعه عنهم ترفاً، بل كان عقيدة وطنية ترفض أن يُساق يمني واحد إلى مسالخ القوى الدولية.&nbsp;</p><p>وقف الزعيم شامخاً أمام الإدارة الأمريكية في ذروة عنفوانها، وقال بملء فيه: لا.&nbsp;</p><p>رفض تصنيفهم، ورفض تسليم رموزهم، بل وذهب بنفسه خلف البحار ليعيد كرامة قياداتهم من المعتقلات الأوروبية قبل أن تبتلعهم غياهب جوانتنامو.</p><p>كان الزعيم يرى فيهم شركاء بناء، وفي مؤسساتهم جزءاً من فسيفساء الوطن..</p><p>&nbsp;ولكن، واهٍ من لكن التاريخية!</p><p>ففي خريف 2011، لم تسقط الأقنعة فحسب، بل سقطت الأخلاق السياسية في وحل الغدر.</p><p>&nbsp;تلك اليد التي حمتهم من درون واشنطن وسجون المخابرات الدولية، هي نفسها اليد التي طعنوها في وضح النهار.&nbsp;</p><p>تحولت مروءة صالح في أدبياتهم إلى ضعف، وحكمته إلى مناورة، فاستبدلوا الاستقرار بالفوضى، والوفاء بالخديعة، ظناً منهم أن كرسي الحكم أهون من دماء الرجل الذي صان تاريخهم.</p><p>صدق الراحل الدكتور سيف العسلي حين استشرف آفاق الفاجعة، فلعنة عفاش ليست مجرد مقولة، بل هي قانون العدالة السياسية.</p><p>&nbsp;إنها ضريبة الغدر بصمام أمان الأمة.&nbsp;</p><p>اليوم يتلفتون يمنة ويسرة فلا يجدون صالحاً يذود عن حياضهم ولا زعيماً يمتص صدمات العالم عنهم، بل وجدوا أنفسهم مشردين، يقتاتون على فتات الموائد التي لطالما حذرهم صالح من السمّ المدسوس فيها.</p><p>رحل الزعيم وبقيت مبادئه شاهدة على حقبة العصر الذهبي، ورحلوا هم خلف سراب صنعته أوهامهم، لتظل قصة صالح مع الإصلاح أبلغ درس في تاريخ اليمن المعاصر... إنك قد تخدع الناس بعض الوقت، لكنك أبداً لن تنجو من لعنة رجل كان لك الوطن حين لم يكن لك أحد.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ee2c3cee15c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ee2c3cee15c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ee2c3cee15c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[بالادلة]]></category>
            <pubDate>Sun, 26 Apr 2026 18:28:54 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[صنعاء التي نعشقها.. تتوجع وترسم صورة لكل اليمن!]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news77817.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news77817.html</guid>
                <description><![CDATA[بين صورة الوليّ ووجع المدينة... حين تصبح صنعاء مرآةً لوجع اليمن في هذه الصورة التي التقطتها عينٌ عابرة في أحد شوارع صنعاء المختطفة، يتجسد مشهدٌ يلخّص حكاية مدينةٍ كاملة. لا تحتاج كثيراً من الشرح، فالمفارقة فيها صارخة إلى حدٍّ يجعلها أقرب إلى شهادةٍ صامتة على زمنٍ مختلّ. لوحةٌ ضخمة تعلو الشارع، تحمل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>بين صورة الوليّ ووجع المدينة... حين تصبح صنعاء مرآةً لوجع اليمن في هذه الصورة التي التقطتها عينٌ عابرة في أحد شوارع صنعاء المختطفة، يتجسد مشهدٌ يلخّص حكاية مدينةٍ كاملة. لا تحتاج كثيراً من الشرح، فالمفارقة فيها صارخة إلى حدٍّ يجعلها أقرب إلى شهادةٍ صامتة على زمنٍ مختلّ. لوحةٌ ضخمة تعلو الشارع، تحمل صورة المرشد الإيراني الهالك علي خامنئي، مرفوعة على عمودٍ شاهق كأنها تراقب المدينة من علو، بينما في أسفل المشهد تماماً، على حافة الرصيف، تجلس نساءٌ يبعن القليل مما تبقى من قدرة الإنسان على الاحتمال. نساءٌ أنهكتهنّ الحاجة، وأثقلتهنّ سنوات الحرب، والانقلاب. فوجدن أنفسهن في مواجهة الشارع، يمددن صبرهن مثل بساطٍ قديم فوق الأسفلت البارد. هنا تتكثف الحكاية ليس الأمر مجرد صورةٍ سياسية معلّقة في شارع، ولا مجرد بائعاتٍ فقيرات في مدينةٍ متعبة. بل هو مشهدٌ يختصر التناقض الذي تعيشه صنعاء منذ سنوات؛ مدينةٌ تُرفع فوقها رموزُ مشاريعٍ عبثية عابرة للحدود، بينما يسقط تحتها الإنسان اليمني في هوة الفقر والعوز. في المدن الطبيعية تُرفع صور القادة الذين يبنون المدارس والمستشفيات والطرق. أما في صنعاء اليوم، فقد صارت الشوارع ممراتٍ لصورٍ مستوردة، بينما أبناؤها يقفون على أرصفة الانتظار. هذه المرأة الجالسة على الرصيف، بعباءتها السوداء وملامحها المتعبة، ربما لا تعرف كثيراً عن الصراعات الإقليمية ولا عن نظريات “المحور” و“المقاومة”. كل ما تعرفه أن عليها أن تعود إلى بيتٍ ينتظر فيه أطفالٌ لقمة عشاء. وأن اليوم إن مرّ بلا بيعٍ، فربما يمرّ الليل بلا طعام. إنها الفجوة العميقة بين الشعارات والواقع ففي الوقت الذي تُغرق فيه ميليشيا الحوثي المدن بصور الرموز الإيرانية وشعارات الولاء، يغرق المجتمع اليمني أكثر في الفقر والانكسار. الموظف بلا راتب منذ سنوات. الاقتصاد مشلول. المدارس مهددة. والأسر تتآكل تحت وطأة الحاجة. لكن اللافت في هذه الصورة ليس الفقر وحده، فالفقر فحسب، بل اللافت هو هذا الإصرار على تحويل الفضاء العام للمدينة إلى معرضٍ لرموزٍ لا تنتمي إلى وجدانها ولا إلى تاريخها. صنعاء التي كانت يوماً عاصمة الثقافة والتاريخ، صارت اليوم مسرحاً لراياتٍ وصورٍ تحاول إعادة تشكيل هويتها بالقوة. غير أن المدن العريقة لا تُعاد كتابتها باللافتات فصنعاء التي عاشت آلاف السنين، واحتضنت حضاراتٍ وأسواقاً ومساجد ومدارس، تعرف جيداً أن هويتها لا تُعلَّق على الأعمدة الحديدية، بل تُكتب في وجوه أهلها، وفي تعب نسائها، وفي صبر رجالها، وفي ذاكرة حجارتها القديمة. وفي هذه الصورة تحديداً، تقف الحقيقة عارية فوق… صورة رجلٍ يمثل مشروعاً عبثي بواجه سياسية بعيداً عن اليمن. وتحت… نساءٌ يمثلن وجع اليمن الحقيقي. بين الاثنين مسافةٌ هائلة، ليست مجرد ارتفاع عمودٍ معدني، بل مسافة بين خطاب لسلطة انقلاب وواقع الناس. وربما لهذا تبدو الصورة قاسية إلى هذا الحد. إنها لا تحتاج تعليقاً طويلاً، لأنها تقول كل شيء... مدينةٌ رُفعت فيها الصور… وانخفض فيها الإنسان. لكن التاريخ علمنا أيضاً أن المدن التي تتعب لا تموت. وأن الشعوب التي تصبر طويلاً، تكتب في النهاية قصتها بيدها. وسيأتي يومٌ تُرفع فيه في شوارع صنعاء صور أبنائها الحقيقيين؛ أولئك الذين أعادوا للمدينة خبزها، وكرامتها، وضوءها القديم. أما هذه الصورة، فستبقى مجرد وثيقةٍ من زمنٍ حاول أن يجعل من صنعاء ظلّاً لغيرها… فانكشفت الحقيقة في رصيفٍ بارد، وفي امرأةٍ تنتظر رزق يومها بصمت</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ac971d76ff6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ac971d76ff6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ac971d76ff6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[بالادلة]]></category>
            <pubDate>Sun, 08 Mar 2026 00:22:45 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[صورة من صنعاء المسلوبة .. وتعليق!]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news77782.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news77782.html</guid>
                <description><![CDATA[رفع أنصار مليشيا الحوثي علم إيران خلال مظاهرات اليوم نظموها في صنعاء، قالوا إنها تأتي تضامناً مع طهران، في مشهد يعكس حجم التبعية السياسية والعسكرية الذي تحرص الجماعة على إظهاره لإيران.]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>رفع أنصار مليشيا الحوثي علم إيران خلال مظاهرات اليوم نظموها في صنعاء، قالوا إنها تأتي تضامناً مع طهران، في مشهد يعكس حجم التبعية السياسية والعسكرية الذي تحرص الجماعة على إظهاره لإيران.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ab3a03b08be.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ab3a03b08be.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ab3a03b08be.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[بالادلة]]></category>
            <pubDate>Fri, 06 Mar 2026 23:36:49 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[صورة| فخامة السور تكفي!]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news72023.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news72023.html</guid>
                <description><![CDATA[منشورات تم اعادة نشرها لناشطين من صفحات التواصل الاجتماعي
محسن صالح عبد الحق كتب:
نحن ابناء شبوة طموحنا بسيط جدا وقنوعين 
اكتفينا من الميناء بتعيين مدير عام لميناء قناء .
ومن مطار عتق الدولي بفتح رحلات للمنظمات والمنظمات شبوة في التصنيف البرتقالي من سياتي.
ومن الجانب النفطي بهشتاق مصفاة شبوة مط...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ منشورات تم اعادة نشرها لناشطين من صفحات التواصل الاجتماعي
محسن صالح عبد الحق كتب:
نحن ابناء شبوة طموحنا بسيط جدا وقنوعين 
اكتفينا من الميناء بتعيين مدير عام لميناء قناء .
ومن مطار عتق الدولي بفتح رحلات للمنظمات والمنظمات شبوة في التصنيف البرتقالي من سياتي.
ومن الجانب النفطي بهشتاق مصفاة شبوة مطلبناء حتى وان كانت تتبع مستثمرين 
ومن الكهرباء دراسات لمحطة غازيه من المحافظين السابقين ودراسة لمحطة طاقة شمسيه من المحافظ الحالي  واعتقد المحافظ القادم بيعمل دراسة محطة نوويه .
من مشروع الصرف الصحي بحجز ارض ل احواض المعالجة اذا ماقد تقاسمها هوامير الارضي .
ومن جامعة شبوة ب ثلاث او اربع قاعات على حساب او ام في وسور لموقع الجامعة وبوابه وسلامتكم .

وكتب وليد: 
قالو جامعة شبوه هههههههههـ
التكلفة حق بناء البوابة مع السور بلغت 7 مليار ريال 
طيب أين الجامعه ؟؟ هههههههه
أشوف فقط صحراء 
قالو المعدات قد غادرت موقع البناء وخلاص
يكفيكم البوابه والسور البلك
ويدرسو فوق الرمال في الصحراء 

#مشاريع_وهمية ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/FB_IMG_1716051420759.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/FB_IMG_1716051420759.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/FB_IMG_1716051420759.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[بالادلة]]></category>
            <pubDate>Sat, 18 May 2024 20:57:35 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[قيادي حوثي يفضح محمد علي الحوثي وأسرار رموز تغريداته المشفرة وعلاقته بالخمر والنساء ويصفة بالطرطور (تفاصيل )]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news21115.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news21115.html</guid>
                <description><![CDATA[متابعات.
اتهم القيادي الحوثي المعروف ابوزيد محمد الوشلي، عدد من القيادات الحوثية وعلى رأسهم محمد علي الحوثي عضو ما يسمى بالمجلس السياسي الحوثي ورئيس لجان المليشيا الشعبية، بممارسة الفساد الأخلاقي والظلم، حتى أصبحت رائحتهم تزكم الأنوف.

وأرجع الوشلي في مقال نشرته مواقع وصحف حوثي ابرزها صفحة الاعلا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ متابعات.
اتهم القيادي الحوثي المعروف ابوزيد محمد الوشلي، عدد من القيادات الحوثية وعلى رأسهم محمد علي الحوثي عضو ما يسمى بالمجلس السياسي الحوثي ورئيس لجان المليشيا الشعبية، بممارسة الفساد الأخلاقي والظلم، حتى أصبحت رائحتهم تزكم الأنوف.

وأرجع الوشلي في مقال نشرته مواقع وصحف حوثي ابرزها صفحة الاعلام الحربي الالكتروني للحوثيين ، موجه إلى زعيم الحركة عبدالملك الحوثي، يشكو فيه فساد محمد علي الحوثي ومسئولي المليشيا، إلى الممارسات اللا أخلاقية التي يتم ممارستها في جلسات طيرمانات  بيت بوس وحدة وشرب المسكرات والمجون مع الفتيات بدعوى أقضى مصالحهن.

وأوضح أن هنا هناك الكثير من الأبرياء والمحتاجين لم يتم إنهاء معاملاتهم وحقوقهم التي يتم الزج بها إلى الأدراج لشهور،  على عكس الفتيات التي يجتمع بهن الأخوة المسؤولين والقيادات فكل الأوامر والتسهيلات تتم بلمح البصر لهن، بحسب قوله. 

وكشف "أبوزيد" أسرار الكلمات المتقاطعة التي ينشرها محمد علي الحوثي بين الفينة والأخرى على حسابه في تويتر، مؤكدًا أن تلك التغريدات ينشرها القيادي الحوثي وهو في حالة سكر، وحوله فتيات يسخرن من تعليقات المجاهدين وواصفا ايه بالطرطور الذي لا يحترم المجاهدين وتضحياتهم 

وقال في ختام مقاله: "ففي الوقت الذي يضحي اليمنيين بفلذات أكبادهم في مأرب وكل الجبهات يتفشي فساد القيادات وتصبح ملامح ذلك الفساد واضح حتى في تغريدات ومنشورات السيد محمد علي الحوثي التي لا يكتبها إلا وهو غير صاحي، فيكتب أحيانًا رموز، وكلمات متقاطعة دون وعي وحوله الفتيات يسخرن من ردود وتعليقات المجاهدين والناشطين ..طرطور ، ما يجعل قيادتنا جلها في موقف السخرية من عامة الشعب، داخل وخارج اليمن، وهنا نناشد السيد القائد أبو جبريل، بالتحرك العاجل قبل أن تعود هذه الخطيئة علينا وتحرق مسيرتنا القرآنية".

وكشفت مصادر مطلعة، أن المليشيا الحوثية، اعتقلت ابو زيد محمد الوشلي، وأجبرته على حذف المنشور، وإغلاق الصفحة بشكل نهائي.

وتمكن فريق التحرير من التقاط صورة لمقال الوشلي، قبل ان يعتقل الحوثيين الوشلي، وتجبره على اغلاق الصفحة.

نص المقال.
 للسيد  العلم قائد الثورة عبدالملك بدر الدين الحوثي 
من ابوزيد محمد الوشلي 

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين والطاهرين وبعد، فإنه من موجبات النصر التقى والزهد و الورع, والإيمان المطلق و التواضع و عدم الخيلا والتكبر, و الابتعاد عن كل ما يوجب الغضب و يدفع الخير و يؤذن بالشرور و عظائم الأمور.
وان السيد القائد بمحاضراته ومواعظه قد حذر و انذر.. و لمح ولوح, وكان صادقا و فطنا حين قال عن بعض أقرباءه ما لم نكن نعرفه عنهم.. إلا حين تجلى الأمر أمامنا, و فاحت رائحة الفساد منهم كما فاح ريح الخمر من أفواههم.
وانه من الواجب علينا أمام الله و القيادة أن نرفع هذه النصيحة عملا بقول الحق وحرصا على تعجيل النصر الذي طال تأخيره بسبب هذه الخطايا الصادرة ممن يفترض أن يكونوا على رأس الهدى والصلاح.
وللسيد القائد نقول: ألا أن محمد علي و يحيى الحوثي هم العدو فاحذرهم،  واطلع على أسرارهم لعل الله يعجل بنصرنا و يذهب الغمة عن شعبنا.
إننا نواجه العدوان الداخلي، وهو اخطر وأعظم من العدوان الخارجي، وهو الفساد الأخلاقي، والظلم وانعدام الثقافة القرآنية والنزاهة وأخلاقيات القيادة المؤمنة الصادقين في التضحية والبذل والعطاء وما يقوم به الإخوة السياسيين بقيادة السيد محمد علي الحوثي من فساد وانحلال، أصبحت رائحته تزكم الأنوف وسمعة غير طيبة للمسيرة القرآنية خاصة جلسات طيرمانات شارع الزبيري وصنعاء القديمة وشرب المسكرات والمجون مع الفتيات بدعوى أقضى مصالحهن..
فهناك الأبرياء والمحتاجين ان تخلص معاملاتهم وحقوقهم التي تبقي بالإدراج لشهور، أما للفتيات التي يجتمع بهن الإخوة المسؤولين والقيادات فكل الأوامر والتسهيلات تتم بلمح البصر 
فقد عرضنا أمام القيادة الكثير من الأمثلة والوثائق، والأدلة ولكن كأنها لا تصل احد سوى أدراج المكاتب ولذلك نكتب هذا للسيد مباشرة     
هذه الخطوات المنحرفة  هي محسوبة على المسيرة القرآنية، ويجب أن نحذر من أن يكون هذا سبباً في القضاء على المسيرة القرآنية. 
ففي الوقت الذي يضحي اليمنيين بفلذات أكبادهم في مأرب وكل الجبهات يتفشي فساد القيادات وتصبح ملامح ذلك الفساد واضح حتى في تغريدات ومنشورات السيد محمد علي الحوثي التي لا يكتبها إلا وهو غير صاحي، فيكتب أحيانًا رموز، وكلمات متقاطعة دون وعي، ما يجعل قيادتنا جلها في موقف السخرية من عامة الشعب، داخل وخارج اليمن، وهنا نناشد السيد القائد أبو جبريل، بالتحرك العاجل قبل أن تعود هذه الخطيئة علينا وتحرق مسيرتنا القرآنية.
قال الامام علي ابن ابي طالب علية السلام (‏رحم الله امرءاً أحيا حقّاً وأمات باطلاً ودحض الجور وأقام العدل.

ونحن سنكشفكم ونواجهكم مهما كلف الامر
اخوكم ابوزيد الوشلي
<img src="https://www.akhbary.net/wp-content/uploads/2021/03/IMG-20210306-WA0001-66x300.jpg" alt="" width="66" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-21116" /> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/IMG-20210306-WA0001.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/IMG-20210306-WA0001.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/IMG-20210306-WA0001.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[بالادلة]]></category>
            <pubDate>Sat, 06 Mar 2021 19:16:08 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>