<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[تقارير]]></title>
        <link>https://www.akhbary.net/cat6.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من تقارير]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لاخباري نت 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@akhbary.net</managingEditor>
        <webMaster>info@akhbary.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Tue, 16 Jun 2026 05:42:04 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.akhbary.net/cat6.html">تقارير</category>
        <atom:link href="https://www.akhbary.net/rss-6.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[اليمن والسلام المتعثر والبحار المضطربة.. امام مجلس الأمن]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news79197.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news79197.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;&nbsp;&nbsp;يتجه الاهتمام الدولي مجددًا نحو اليمن والبحر الأحمر مع استعداد مجلس الأمن لعقد جلستين منفصلتين خلال يونيو الجاري، في وقت تتداخل فيه التحديات السياسية والإنسانية داخل اليمن مع المخاوف المتزايدة بشأن أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.وتعكس الاجتماعات المرتقبة اس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">يتجه الاهتمام الدولي مجددًا نحو اليمن والبحر الأحمر مع استعداد مجلس الأمن لعقد جلستين منفصلتين خلال يونيو الجاري، في وقت تتداخل فيه التحديات السياسية والإنسانية داخل اليمن مع المخاوف المتزايدة بشأن أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.</p><p style="text-align:justify;">وتعكس الاجتماعات المرتقبة استمرار القلق الدولي إزاء تعثر مسار التسوية السياسية في اليمن من جهة، وتداعيات التهديدات الأمنية في البحر الأحمر على التجارة العالمية والاستقرار الإقليمي من جهة أخرى، ما يجعل الملفين مترابطين بصورة متزايدة على أجندة المجتمع الدولي.</p><p style="text-align:justify;">البحر الأحمر في صدارة الاهتمام الدولي</p><p style="text-align:justify;">يفتتح مجلس الأمن اجتماعاته المتعلقة باليمن والمنطقة في 10 يونيو، من خلال مناقشة التقرير الدوري الخاص بتنفيذ القرار الأممي رقم 2722 بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر.</p><p style="text-align:justify;">ويأتي هذا النقاش في ظل استمرار المخاوف الدولية من الهجمات التي تستهدف السفن التجارية وناقلات الشحن العابرة للممرات البحرية الحيوية، والتي أثرت خلال الأشهر الماضية على حركة التجارة العالمية وأجبرت العديد من شركات النقل البحري على تغيير مساراتها نحو طرق أطول وأكثر تكلفة.</p><p style="text-align:justify;">ويمثل البحر الأحمر شريانًا استراتيجيًا للتجارة الدولية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من حركة البضائع والطاقة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي اضطراب أمني فيه مصدر قلق مباشر للاقتصاد العالمي.</p><p style="text-align:justify;">ومن المتوقع أن يتناول أعضاء المجلس خلال الجلسة تقييمًا لمدى فعالية الجهود الدولية الرامية إلى حماية الملاحة البحرية، إلى جانب مناقشة التطورات الأمنية وانعكاساتها على استقرار المنطقة.</p><p style="text-align:justify;">اليمن.. مسار سياسي يواجه تحديات مستمرة</p><p style="text-align:justify;">بعد أقل من أسبوع على جلسة البحر الأحمر، يعقد مجلس الأمن في 16 يونيو جلسة مخصصة لمناقشة الملف اليمني، تتضمن إحاطة أممية حول التطورات السياسية والإنسانية والأمنية، تعقبها مشاورات مغلقة بين أعضاء المجلس.</p><p style="text-align:justify;">وتأتي هذه الجلسة في وقت لا تزال فيه الجهود الرامية إلى استئناف العملية السياسية الشاملة تواجه تحديات معقدة، وسط استمرار حالة الجمود في عدد من الملفات الرئيسية المرتبطة بالتسوية السياسية، إضافة إلى استمرار التداعيات الإنسانية الناتجة عن سنوات الصراع.</p><p style="text-align:justify;">ومن المنتظر أن تركز الإحاطة الأممية على مستجدات جهود الوساطة الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمنية، وتقييم فرص الدفع نحو خطوات عملية يمكن أن تسهم في إعادة إحياء مسار السلام خلال المرحلة المقبلة.</p><p style="text-align:justify;">البعد الإنساني</p><p style="text-align:justify;">رغم تراجع حدة العمليات العسكرية مقارنة بسنوات سابقة، لا يزال الوضع الإنساني في اليمن أحد أبرز الملفات المطروحة أمام مجلس الأمن والمجتمع الدولي.</p><p style="text-align:justify;">فالملايين من اليمنيين ما زالوا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، في ظل التحديات الاقتصادية وتراجع التمويل المخصص للبرامج الإغاثية، الأمر الذي يزيد من الضغوط على المنظمات الإنسانية العاملة في البلاد.</p><p style="text-align:justify;">ومن المتوقع أن تتضمن الإحاطة الأممية تقييمًا لمستوى الاحتياجات الإنسانية الراهنة، والتحديات التي تواجه عمليات الإغاثة، فضلاً عن الدعوات المتكررة لتعزيز الدعم الدولي وتوفير الموارد اللازمة للاستجابة للأزمة.</p><p style="text-align:justify;">ترابط متزايد بين الملف اليمني وأمن الملاحة</p><p style="text-align:justify;">ويرى مراقبون أن أهمية الاجتماعين لا تكمن فقط في تناولهما ملفين منفصلين، بل في إبراز العلاقة المتزايدة بين تطورات الأزمة اليمنية وأمن الملاحة في البحر الأحمر.. فخلال السنوات الأخيرة، أصبح البحر الأحمر جزءًا أساسيًا من الحسابات السياسية والأمنية المرتبطة بالملف اليمني، نظراً للموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يشرف على أحد أهم الممرات البحرية العالمية.</p><p style="text-align:justify;">ويعني ذلك أن أي تقدم في مسار التسوية السياسية داخل اليمن قد ينعكس إيجابًا على الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة، بينما قد يؤدي استمرار التوترات إلى بقاء المخاطر الأمنية قائمة، بما يحمله ذلك من تداعيات تتجاوز حدود اليمن إلى الاقتصاد العالمي بأكمله.</p><p style="text-align:justify;">ما الذي يمكن أن تخرج به الجلستان؟</p><p style="text-align:justify;">لا يتوقع مراقبون صدور قرارات جوهرية أو تحولات كبيرة خلال الجلستين، إلا أن مداولات مجلس الأمن غالبًا ما تشكل مؤشرًا مهمًا على توجهات المجتمع الدولي إزاء الأزمة اليمنية.</p><p style="text-align:justify;">كما أن مخرجات الاجتماعات قد تسهم في تحديد أولويات المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بدعم جهود السلام، أو تعزيز الإجراءات الرامية إلى حماية الملاحة الدولية وضمان استقرار حركة التجارة عبر البحر الأحمر.</p><p style="text-align:justify;">وفي ظل استمرار التحديات السياسية والإنسانية والأمنية، تبدو الجلستان المرتقبتان فرصة جديدة لتقييم مسار الأزمة اليمنية واستشراف آفاق الحل، في وقت لا تزال فيه المنطقة تواجه تحديات متشابكة تتطلب مقاربات دولية أكثر فاعلية وشمولًا.</p><p style="text-align:justify;">وتأتي اجتماعات مجلس الأمن خلال يونيو الجاري في لحظة حساسة بالنسبة لليمن والمنطقة، حيث تتقاطع رهانات السلام الداخلي مع متطلبات الأمن البحري الدولي.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وبينما يترقب اليمنيون والمجتمع الدولي نتائج هذه المناقشات، يبقى السؤال الأهم هو ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية الحالية قادرة على تحويل النقاشات الدولية إلى خطوات عملية تسهم في إنهاء الأزمة وتحقيق الاستقرار المستدام في اليمن والبحر الأحمر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a2043df06d9a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a2043df06d9a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a2043df06d9a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 18:10:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[العيد الـ36 للوحدة اليمنية.. في مواجهة مشاريع التفكيك والانقلاب]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news79113.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news79113.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;&nbsp;يحل العيد السادس والثلاثون لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية لتعيد إلى الواجهة واحدة من أهم المحطات المفصلية في التاريخ اليمني الحديث، باعتبارها المشروع الوطني الأكبر الذي توج نضالات اليمنيين عبر عقود طويلة من الكفاح السياسي والثوري، وأسس لقيام دولة يمنية موحدة أنهت عقود التشطير والانقسام.وتأت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">يحل العيد السادس والثلاثون لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية لتعيد إلى الواجهة واحدة من أهم المحطات المفصلية في التاريخ اليمني الحديث، باعتبارها المشروع الوطني الأكبر الذي توج نضالات اليمنيين عبر عقود طويلة من الكفاح السياسي والثوري، وأسس لقيام دولة يمنية موحدة أنهت عقود التشطير والانقسام.</p><p style="text-align:justify;">وتأتي هذه المناسبة الوطنية في ظل مرحلة بالغة التعقيد يعيشها اليمن؛ نتيجة تداعيات الانقلاب الحوثي وما ترتب عليه من انهيار مؤسسات الدولة وتفكك البنية الاقتصادية والاجتماعية وتصاعد المخاطر التي تهدد الهوية الوطنية الجامعة، الأمر الذي يمنح العيد الثاني والعشرون من مايو بعداً يتجاوز الاحتفال الرمزي إلى استحضار المشروع الوطني الجامع بوصفه ركيزة للخلاص واستعادة الدولة.</p><p style="text-align:justify;">حتمية التاريخ وولادة الجمهورية اليمنية الحديثة</p><p style="text-align:justify;">لم يكن يوم الثاني والعشرين من مايو 1990 حدثاً سياسياً عابراً، بل جاء تتويجاً طبيعياً لمسار طويل من النضال الوطني الذي حملته أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر، واللتين اعتبرتا الوحدة هدفاً استراتيجياً لاستكمال بناء الدولة اليمنية الحديثة وإنهاء آثار الإمامة والاستعمار والتشطير.. أهمها اللقاء التاريخي الذي جمع الرئيس علي عبدالله صالح وقيادة الجنوب حينها &nbsp;في عدن عام 1989، والذي مهد لإقرار مشروع دستور دولة الوحدة وإعلان قيام الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990.</p><p style="text-align:justify;">ومثّل قيام الدولة الموحدة تحولاً جذرياً في بنية النظام السياسي اليمني، حيث أُعلنت التعددية السياسية والحزبية وحرية الصحافة والعمل البرلماني في تجربة اعتبرت، آنذاك، من أبرز التجارب الديمقراطية الناشئة في المنطقة العربية وشبه الجزيرة العربية.</p><p style="text-align:justify;">الوحدة اليمنية ومنجز الدولة الحديثة</p><p style="text-align:justify;">شهد اليمن عقب تحقيق الوحدة تحولات تنموية وسياسية واسعة شملت مختلف المحافظات اليمنية، خصوصاً في المحافظات الجنوبية والشرقية التي شهدت توسعاً في مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة والتنمية الاقتصادية.</p><p style="text-align:justify;">وخلال تلك المرحلة تم تنفيذ شبكات طرق استراتيجية وربط المحافظات بممرات نقل حديثة، إضافة إلى تطوير الموانئ والمطارات والتوسع في قطاع التعليم العالي عبر إنشاء الجامعات والمعاهد الفنية، إلى جانب تطوير قطاعات النفط والغاز والاتصالات والخدمات الأساسية.</p><p style="text-align:justify;">كما حققت السياسة الخارجية اليمنية في عهد الرئيس علي عبدالله صالح اختراقات مهمة، كان أبرزها توقيع اتفاقية جدة لترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية عام 2000، بما عزز الاستقرار الإقليمي وفتح المجال أمام بيئة أكثر أمناً للاستثمار والتعاون الاقتصادي.</p><p style="text-align:justify;">وشكلت الدولة الموحدة خلال تلك المرحلة عامل استقرار سياسي وأمني مهم، ليس فقط على المستوى الداخلي، بل أيضاً في محيط البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، باعتبار اليمن دولة محورية في أمن الملاحة الدولية والأمن القومي العربي.</p><p style="text-align:justify;">مراجعة الأخطاء ومعالجة المظالم</p><p style="text-align:justify;">ورغم أهمية المنجز الوحدوي، والدور الوطني والسياسي والتاريخي للزعيم صالح، إلا أن بعض القوى المندرجة ضمن التوجه السياسي الحزبي المعارض أوجدت شرخاً طعن الوفاق الوطني الوحدوي في خاصرته مما &nbsp;تسبب في إحداث اختلالات إدارية واقتصادية، خصوصاً فيما يتعلق ببعض القضايا المرتبطة بالمحافظات الجنوبية بعد حرب صيف 1994، وهي قضايا ظلت حاضرة في الخطاب السياسي والتوجه الفعلي والعملي للرئيس علي عبدالله صالح وقيادة حزب المؤتمر الشعبي العام، التي أكدت مراراً أن معالجة تلك الاختلالات يجب أن تتم في إطار الحفاظ على الدولة اليمنية الموحدة، بعيداً عن مشاريع الانقسام والتفكيك.</p><p style="text-align:justify;">وفي هذا السياق برزت مبادرات لمعالجة قضايا الأراضي والموظفين المبعدين وإعادة الاعتبار لمبدأ الشراكة الوطنية، إلى جانب الدعوات لتعزيز اللامركزية الإدارية وتوسيع المشاركة السياسية والتنموية بما يحقق العدالة والمواطنة المتساوية.</p><p style="text-align:justify;">وهو ما يبرز أيضاً في هذه المرحلة الراهنة مواقف ودعوات المؤتمر الشعبي العام التي تؤكد أهمية التمسك بالوحدة اليمنية كمرجعية وطنية جامعة، مع ضرورة معالجة كافة الاختلالات بروح الشراكة الوطنية والتوافق بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية.</p><p style="text-align:justify;">الانقلاب الحوثي والخطر الوجودي على اليمن</p><p style="text-align:justify;">يمثل انقلاب مليشيات الحوثي عام 2014 أخطر تهديد واجهه اليمن الحديث منذ تحقيق الوحدة، حيث أدى اجتياح العاصمة صنعاء والسيطرة على مؤسسات الدولة إلى إدخال البلاد في دوامة من الصراع والانهيار الاقتصادي والاجتماعي.</p><p style="text-align:justify;">وسعت المليشيا الحوثية إلى فرض مشروع ذي طابع طائفي وسلالي قائم على إلغاء التعددية السياسية وتقويض مؤسسات الجمهورية وإعادة إنتاج أنماط الحكم الإمامي، وهو ما تسبب في تعميق الانقسامات الداخلية وتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني.</p><p style="text-align:justify;">كما أدت الحرب إلى تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية والخدمية، وتفاقم معدلات الفقر والنزوح والانهيار الاقتصادي، فضلاً عن تهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.</p><p style="text-align:justify;">وتكشف القرارات والإجراءات التي اتخذتها المليشيا ضد خصومها السياسيين، حجم المخاوف التي يحملها المشروع الحوثي تجاه القوى الجمهورية والوحدوية الرافضة لمحاولات تغيير هوية الدولة اليمنية ومصادرة مستقبلها السياسي.</p><p style="text-align:justify;">استعادة الدولة وبناء المستقبل</p><p style="text-align:justify;">تفرض المرحلة الراهنة على القوى الوطنية اليمنية تجاوز الخلافات الثانوية وتوحيد الجهود نحو الهدف المركزي المتمثل في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي وبناء سلام دائم قائم على الشراكة الوطنية وسيادة القانون.</p><p style="text-align:justify;">وتؤكد العديد من الرؤى الوطنية أن الحفاظ على الوحدة اليمنية لا يتعارض مع معالجة القضايا والمظالم، بل يمثل الإطار الضامن لأي مشروع وطني مستقبلي يحقق العدالة والاستقرار والتنمية المتوازنة.</p><p style="text-align:justify;">كما تتطلب عملية استعادة الدولة إعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية على أسس وطنية، وتعزيز مؤسسات القضاء والإدارة، وإطلاق مشروع مصالحة وطنية شامل يضمن مشاركة كافة القوى السياسية والاجتماعية في صياغة مستقبل اليمن.</p><p style="text-align:justify;">الوحدة اليمنية كضمانة للأمن الإقليمي</p><p style="text-align:justify;">تؤكد التطورات الإقليمية والدولية أن استقرار اليمن ووحدته يمثلان مصلحة استراتيجية للأمن القومي العربي وأمن الملاحة الدولية، خصوصاً في ظل الموقع الجغرافي الحيوي الذي يشغله اليمن على خطوط التجارة العالمية.</p><p style="text-align:justify;">وتمثل أي مشاريع لتفكيك اليمن أو تقسيمه فرصة لتعزيز نفوذ الجماعات المسلحة والمشاريع الإقليمية العابرة للدولة، الأمر الذي يجعل الحفاظ على الدولة اليمنية الموحدة جزءاً من معركة حماية الاستقرار الإقليمي والدولي.</p><p style="text-align:justify;">وفي العيد الثاني والعشرين من مايو، تتجدد الدعوات لاستعادة روح المشروع الوطني الذي جمع اليمنيين تحت راية الجمهورية والوحدة والدولة المدنية، باعتبار ذلك الطريق الأكثر واقعية لإنقاذ اليمن من دوامة الحرب والانقسام وإعادة بناء الدولة الحديثة القادرة على حماية مواطنيها وصون سيادتها وتحقيق تطلعات شعبها في الأمن والاستقرار والتنمية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a0ddb38ef448.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a0ddb38ef448.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a0ddb38ef448.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Wed, 20 May 2026 19:03:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لا احد يذبح الجمهورية كما يفعل اعلام الاخوان]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news79088.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news79088.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;كشفت التحولات السياسية والعسكرية المتسارعة التي شهدتها الساحة اليمنية على مدار العقدين الماضيين عن ارتباطات وثيقة ومثيرة للجدل بين الخطاب الإعلامي لحزب التجمع اليمني للإصلاح، ذراع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن، وبين الصعود التدريجي لمليشيات الحوثي الإرهابية وسيطرتها على مؤسسات الدولة والنظام...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">كشفت التحولات السياسية والعسكرية المتسارعة التي شهدتها الساحة اليمنية على مدار العقدين الماضيين عن ارتباطات وثيقة ومثيرة للجدل بين الخطاب الإعلامي لحزب التجمع اليمني للإصلاح، ذراع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن، وبين الصعود التدريجي لمليشيات الحوثي الإرهابية وسيطرتها على مؤسسات الدولة والنظام الجمهوري.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;وتؤكد مجريات الأحداث والوثائق التاريخية أن الآلة الإعلامية للإخوان لعبت دوراً محورياً في تعبيد الطريق أمام التمدد الحوثي، بدءاً من الحروب الست في صعدة، مروراً بأحداث 2011، وصولاً إلى سقوط العاصمة صنعاء في سبتمبر من عام 2014، وما تلاها من طعنات غادرة في خاصرة المشروع الجمهوري عبر استهداف شركاء الخندق الواحد في المعركة المصيرية الحالية.</p><p style="text-align:justify;">صناعة المظلومية الحوثية وتسييس حروب صعدة</p><p style="text-align:justify;">بدأت الجذور الأولى لتوظيف إعلام الإخوان لصالح المشروع الحوثي مع اندلاع الحرب الأولى في جبال مران بمحافظة صعدة عام 2004.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وتحت مظلة تكتل ما كان يطلق &nbsp;عليه اسم أحزاب اللقاء المشترك، سخر حزب الإصلاح منصاته المقروءة والمسموعة حينها، وعلى رأسها صحيفة الصحوة وموقع الصحوة نت، لمهاجمة القوات المسلحة اليمنية وتشويه عملياتها العسكرية ضد التمرد الحوثي الناشئ.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;وركزت التغطية الإخبارية للإخوان على نزع الشرعية عن قرار الدولة في فرض هيبتها، واصفة الحروب الست بأنها حروب عبثية وتصفية حسابات.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">هذا الضخ الإعلامي المكثف منح المليشيا الحوثية فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب صفوفها بعد كل جولة قتال، وتحول الخطاب الإخواني إلى نافذة حقوقية وسياسية تتبنى ما سُميت بمظلومية صعدة وإعادة الإعمار، ما ساهم في غسل جرائم الحركة الحوثية وتقديمها للرأي العام المحلي والدولي كفصيل مضطَهد يدافع عن نفسه، بدلاً من التعامل معها كحركة سلالية مسلحة متمردة على النظام والجمهورية.</p><p style="text-align:justify;">منصات ساحات الشغب وغسل الخطاب الحوثي&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">شكلت أحداث 2011. المنعطف الأخطر الذي سمح للحركة الحوثية بمغادرة جبال صعدة والاندماج في المشهد السياسي والمدني في العاصمة صنعاء.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;وعبر الخيام والمنصات التي أدارها حزب الإصلاح بالكامل في ساحة شوارع صنعاء، تم الاحتفاء بممثلي الحوثي ودمجهم تحت لافتة شماعة شباب الثورة السلمية.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">واستخدم إعلام الإخوان كافة وسائله لتقديم الحركة الحوثية بثوب جديد يقوم على الشراكة والمدنية، وتم التغاضي المتعمد عن إرثها الطائفي والمسلح.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">ولم يكتف الإعلام الإخواني بفتح المنابر لقيادات الحوثي، بل شن حملات منظمة لتفكيك مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية وتشويه القيادات العسكرية الجمهورية التي خاضت حروب صعدة، مما أحدث فراغاً هائلاً في بنية الجيش اليمني تحت مسمى الهيكلة والتطهير، وهي الثغرة الاستراتيجية التي استغلتها المليشيا الحوثية لاحقاً للانقضاض على العاصمة.</p><p style="text-align:justify;">وثائق التنسيق والتواطؤ الإعلامي في إسقاط عمران وصنعاء</p><p style="text-align:justify;">تكشف المحاضر والوثائق والتقارير الموثقة لعامي 2013 و2014 عن حجم التواطؤ الإعلامي والسياسي الذي مارسه تنظيم الإخوان لتسهيل سقوط المحافظات الشمالية بيد الحوثيين. فخلال حصار واجتياح محافظة عمران وإسقاط اللواء 310 مدرع واستشهاد العميد حميد القشيبي، تبنى إعلام الإصلاح لغة التهدئة والتحييد وصوّر المعركة بأنها صراع قبلي بين الحوثيين وحاشد أو مواجهة خاصة بعائلة أولاد الأحمر، مضللاً الرأي العام عن الخطر الحقيقي المحدق بالنظام الجمهوري.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;وعقب توقيع ما عُرف باتفاق السلم والشراكة وتزامن الحوارات المباشرة بين قيادات الإصلاح وعبد الملك الحوثي في صعدة، وبدعم مشترك وكبير من قناة الجزيرة التي تبث من قطر التزمت القنوات الإخوانية مثل يمن شباب وسهيل خطاباً إعلامياً مهادناً وداعياً للتعايش مع القوة الصاعدة، متجنبة وصف ما حدث بالانقلاب في أيامه الأولى، مما ساهم في تخدير الشارع اليمني وإجهاض أي مقاومة شعبية أو عسكرية حقيقية في العاصمة صنعاء ومحيطها القبلي.</p><p style="text-align:justify;">تشتيت بوصلة المعركة واستهداف شركاء الخندق الواحد ضد الكهنوت</p><p style="text-align:justify;">لم تتوقف الخدمات الإعلامية التي يقدمها تنظيم الإخوان للمشروع الحوثي عند حدود إسقاط الدولة، بل امتدت لتشمل مرحلة ما بعد انطلاق عمليات التحالف العربي واستعادة أجزاء واسعة من الوطن.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;ففي الوقت الذي كان يفترض فيه توجيه الدعم الإعلامي الكامل لجبهات القتال ضد الحوثيين، انحرفت بوصلة المنصات الإخوانية الممولة من الخارج، مثل قنوات بلقيس والمهرية ويمن شباب، نحو اختلاق معارك جانبية وثانوية، وصبت هذه المنصات جام غضبها وحملاتها التحريضية ضد القوى الجمهورية الحية والفاعلة في الميدان.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">هذا التحريض الإعلامي المستمر واستجرار صراعات الماضي عمل على تفتيت وحدة الصف الجمهوري وتشتيت جهود مجلس القيادة الرئاسي، وهو ما تترجمه مليشيا الحوثي فوراً إلى مكاسب ميدانية وسياسية عبر الاستفراد بالجبهات وتخفيف الضغط العسكري عنها.</p><p style="text-align:justify;">التناغم الإعلامي في استهداف الملاحة الدولية ومواجهة التحالف</p><p style="text-align:justify;">تطابق الخطاب الإعلامي لإعلام الإخوان مع الماكينة الدعائية الحوثية بشكل فاضح في العديد من الملفات الاستراتيجية والمصيرية.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;ويبرز هذا التناغم في الهجوم المستمر على دول تحالف دعم الشرعية، ومحاولة تصوير المعركة في اليمن على أنها صراع مع قوى خارجية وليست حرباً وطنية ضد انقلاب سلالي غاشم.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">كما تجلى هذا التنسيق غير المعلن في التعاطي مع الهجمات الحوثية الإرهابية على خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، حيث عمدت وسائل الإعلام التابعة للإخوان إلى شرعنة هذه الهجمات ومباركتها تحت غطاء نصرة القضايا القومية، مستخدمة نفس المصطلحات والمبررات التي تروج لها مطابخ الحوثي في صنعاء، مما يعري حقيقة التخادم الأيديولوجي والسياسي بين الطرفين على حساب أمن اليمن واستقراره وسيادته.</p><p style="text-align:justify;">طعنة في خاصرة الجمهورية&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">إن المحصلة النهائية للسياسة الإعلامية التي ينتهجها تنظيم الإخوان في اليمن تصب مباشرة في مصلحة تثبيت دعائم سلطة الانقلاب الحوثية في شمال البلاد.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">فمن خلال الإصرار على شيطنة القوى المناهضة للمشروع الإيراني، وبث الإشاعات الرامية لزعزعة الثقة بالمؤسسات الشرعية، والترويج لإمكانية التفاهم والتعايش مع المليشيا الحوثية، يمارس إعلام الإصلاح طعناً غادراً ومتواصلاً في خاصرة النظام الجمهوري ومكتسبات ثورتي سبتمبر وأكتوبر. وتثبت الوقائع اليومية أن هذا التخادم الإعلامي ليس مجرد خطأ تكتيكي أو عفوية صحفية، بل هو استراتيجية ممنهجة تهدف إلى الحفاظ على مصالح التنظيم الحزبي والسياسي، حتى وإن كان الثمن هو تمكين الكهنوت الحوثي من رقاب اليمنيين وتدمير هوية اليمن وعروبته ومستقبل أجياله القادمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a08691f167cd.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a08691f167cd.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a08691f167cd.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sat, 16 May 2026 15:54:58 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الطعنة الاخوانية الاقوى في خاصرة الجمهورية]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news79086.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news79086.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;&nbsp;لم تكن أحداث سبتمبر من عام 2014 في العاصمة اليمنية صنعاء مجرد اجتياح عسكري خاطف نفذته ميليشيا الحوثي القادمة من كهوف صعدة، بل كانت نتاجاً مباشراً لصفقات سياسية وتفاهمات سرية دارت في الغرف المغلقة بعيداً عن أعين القوى الوطنية والنظام الجمهوري.&nbsp;وتكشف الوثائق المسربة والتقارير الاستخبا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">لم تكن أحداث سبتمبر من عام 2014 في العاصمة اليمنية صنعاء مجرد اجتياح عسكري خاطف نفذته ميليشيا الحوثي القادمة من كهوف صعدة، بل كانت نتاجاً مباشراً لصفقات سياسية وتفاهمات سرية دارت في الغرف المغلقة بعيداً عن أعين القوى الوطنية والنظام الجمهوري.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وتكشف الوثائق المسربة والتقارير الاستخباراتية ومحاضر الاجتماعات الداخلية المعقودة في معاقل الميليشيا عن فصول قاتمة من الانتهازية السياسية التي مارستها قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح (ذراع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن).&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">ففي الوقت الذي كان فيه الحزب يدعي علناً دفاعه عن الجمهورية ومؤسسات الدولة، كانت وفوده السرية رفيعة المستوى تقطع الفيافي باتجاه جبال مران وصعدة لعقد اتفاقات ثنائية مع عبد الملك الحوثي، مدفوعة بوهم سياسي مفاده إمكانية ترويض البندقية الطائفية وتوجيهها حصراً لإنهاك خصومهم السياسيين وتفكيك المقدرات العسكرية والقبيلة الوطنية، وتظهر محاضر اللقاءات الأولى التي عُقدت تحت إشراف قيادات إصلاحية من الصف الأول كيف قدم هذا التنظيم الاخواني التنازلات السياسية والميدانية المتوالية، ممهداً الطريق لشرعنة التمرد وتحويل الميليشيا من جماعة متمردة على القانون والدستور إلى سلطة أمر واقع تشارك في رسم مستقبل البلاد.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;تفكيك محضر لقاء صعدة السري وبنود المقايضة الحزبية</p><p style="text-align:justify;">تشير وثائق اللقاءات السرية المؤرخة في مراحل ما قبل سقوط العاصمة، وخاصة محضر الاجتماع التاريخي الذي ضم وفداً قيادياً بارزاً من الهيئة العليا لحزب الإصلاح بعبد الملك الحوثي في صعدة، إلى إبرام صفقات ومقايضات سياسية بالغة الخطورة على حساب الأمن القومي اليمني. وبحسب التقارير والمسودات التي تم تسريبها من أروقة الأمانة العامة للحزب، فإن النقاشات تركزت حول صياغة تحالف ثنائي غير معلن يقوم على مبدأ تحييد جبهات القتال التي يقودها الجيش اليمني والدفاع عن العاصمة من جهة، وتأمين المصالح السياسية والاقتصادية المتبادلة للطرفين من جهة أخرى.</p><p style="text-align:justify;">وتكشف بنود المحضر السري أن وفد الإصلاح وافق على تقديم تسهيلات سياسية وإعلامية للميليشيا، وتخفيف الضغط العسكري عنها في مناطق التماس بمديريات همدان وثلاء وعمران، مقابل وعود حوثية شفهية بعدم استهداف المقرات الرئيسية للحزب أو المساس بالشركات والمؤسسات الاستثمارية التابعة لقياداته في صنعاء، ومثلت هذه المقايضة الحزبية الضيقة أولى خطى الاستسلام الرسمي، حيث تخلت قيادة الإصلاح بعلم وتنسيق تام مع بقية أطراف اللقاء المشترك عن التزاماتها الوطنية، واختارت مسار التفاهمات المنفردة تحت الطاولة ظناً منها أنها تؤمن بقاءها السياسي في مشهد ما بعد التسوية، متجاهلة العقيدة التوسعية القائمة على الغدر النقضي التي تميزت بها الحركة الإمامية عبر التاريخ.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;التعاون الإعلامي الممنهج وغسيل جرائم التوسع المسلح</p><p style="text-align:justify;">لم تقتصر التفاهمات السرية الموثقة في محاضر اجتماعات صعدة على التنسيق الميداني فحسب، بل امتدت لتشمل صياغة استراتيجية إعلامية مشتركة تهدف إلى تضليل الرأي العام اليمني وتبرير التوسعات العسكرية المتلاحقة للميليشيا الحوثية في المحافظات الشمالية. وتكشف وثائق التقييم الإعلامي المتبادلة بين اللجنة الإعلامية لحزب الإصلاح والمكتب السياسي للحوثيين عن صدور توجيهات صارمة لوسائل الإعلام الحزبية والصحف والمواقع الإلكترونية التابعة للإخوان المسلمين بتبني خطاب تهدئة ومصطلحات فضفاضة تسقط صفة التمرد عن الحوثيين وتصف تحركاتهم المسلحة بأنها خلافات قبلية أو ردود فعل على ممارسات قوى معينة داخل الدولة.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;هذا التعاون الإعلامي الممنهج ساهم بشكل مباشر في تجريف الوعي الجمعي اليمني، وغسل جرائم الميليشيا التي كانت تفجر دور القرآن ومنازل المواطنين في كتاف وحاشد وعمران، وتتمرد على قوانين ودستور الجمهورية اليمنية وتصويرها للشارع على أنها قوى صاعدة تبحث عن الشراكة السياسية ومحاربة الفساد، وهو ما وفر للميليشيا البيئة الدعائية المثالية للتغلغل داخل النسيج الاجتماعي وبناء خلاياها النائمة في قلب صنعاء دون مواجهة مجتمعية أو إعلامية حازمة تكشف حقيقة مشروعها الإمامي العنصري.</p><p style="text-align:justify;">التواطؤ في جبهة عمران&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">تتجلى النتائج الكارثية لاتفاقات الغرف المظلمة بين الإصلاح والحوثيين في الموقف المتواطئ والخذلان العسكري الذي تعرض له اللواء 310 مدرع في محافظة عمران بقيادة العميد الشهيد حميد القشيبي، حيث تكشف المحاضر العسكرية والتقارير الاستخباراتية المسربة كيف جرى تفعيل بنود التحييد المتفق عليها في صعدة بشكل ميداني فادح.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;ففي الوقت الذي كان فيه أفراد وضباط اللواء يخوضون معركة مصيرية للدفاع عن البوابة الشمالية للعاصمة صنعاء، أصدرت القيادات السياسية لحزب الإخوان بالتوازي مع الموقف العاجز لوزراء اللقاء المشترك في حكومة الوفاق توجيهات تقضي بعدم الزج بالملامح القبلية والسياسية للحزب في مواجهة شاملة مع الحوثيين، والترويج لفكرة أن المعركة هي معركة الدولة وليست معركة الحزب، مما أدى إلى عزل اللواء عسكرياً وشل حركة القبائل المحيطة بعمران التي كانت تنتظر إشارة واضحة للمساندة، هذا التكتيك الانبطاحي والهروب من المواجهة تحت لافتة السلام المزعوم سمح للميليشيا بالاستفراد باللواء 310 مدرع وتصفية قيادته ونهب ترسانته العسكرية الثقيلة، ليتم بذلك إسقاط الخط الدفاعي الأخير والصلب عن صنعاء برعاية تامة من صفقات الطاولة المستديرة السياسية التي عقدتها قوى الإصلاح في صعدة.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;وهم الاحتواء والابتلاع الكامل لأحزاب المشترك</p><p style="text-align:justify;">أثبتت التطورات المتسارعة للأحداث بعد سقوط عمران واجتياح صنعاء في 21 سبتمبر 2014 أن كافة المحاضر السرية والاتفاقات التي أبرمتها وفود حزب الإصلاح في صعدة لم تكن سوى حبر على ورق استخدمته الميليشيا كغطاء سياسي وتكتيكي لإنهاك خصومها وعزلهم قبل الانقضاض النهائي عليهم. وتكشف التقارير الاستقصائية للمرحلة اللاحقة للاجتياح كيف انقلب الحوثيون فور إحكام سيطرتهم على المؤسسات السيادية على حلفاء الأمس في اللقاء المشترك، حيث بدأت الميليشيا بحملة ممنهجة لاقتحام وتفجير مقرات حزب الإصلاح، ومصادرة أموال وممتلكات قياداته، واختطاف كوادره وزجهم في السجون، ضاربين بعرض الحائط كل عهود الأمان والمحاضر الموقعة في مران وصعدة، وحصد حزب الإصلاح والتنظيمات المتحالفة معه في المشترك نتائج براغماتيتهم المفرطة وخيانتهم للثوابت الوطنية، فبينما كانوا يتوهمون القدرة على احتواء الحركة الحوثية من خلال الصفقات السياسية الفئوية والتنازل عن تضحيات الجيش والدولة، وجدوا أنفسهم الكيان الأشد تضرراً والضحية السياسية الأولى لميليشيا لا تؤمن بالشراكة ولا تعترف بالتعددية، ليدفع اليمن بأسره ثمن هذه المراهقة والانتهازية الحزبية التي قوضت النظام الجمهوري وسلمت مؤسسات الدولة لإمامة جديدة طالما حذر الشرفاء من خطورتها ومآلات تحالفات الغرف المظلمة معها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a0867f63f7ba.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a0867f63f7ba.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a0867f63f7ba.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sat, 16 May 2026 15:50:30 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف صادر &quot;الإخوان&quot; مفاصل القرار الإداري في تعز]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news79066.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news79066.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;&nbsp;&nbsp;في مدينة تعز التي لطالما تغنى أبناؤها بمدنيتها وعراقتها الثقافية، برزت خلال السنوات الأخيرة ظاهرة إدارية معقدة تجاوزت مفهوم التحالف السياسي نحو مربع الاستحواذ البيروقراطي الشامل، حيث تشير التقارير الميدانية والراصدون للقرار الإداري في المحافظة إلى وجود دولة موازية تديرها الغرف المغ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">في مدينة تعز التي لطالما تغنى أبناؤها بمدنيتها وعراقتها الثقافية، برزت خلال السنوات الأخيرة ظاهرة إدارية معقدة تجاوزت مفهوم التحالف السياسي نحو مربع الاستحواذ البيروقراطي الشامل، حيث تشير التقارير الميدانية والراصدون للقرار الإداري في المحافظة إلى وجود دولة موازية تديرها الغرف المغلقة لتنظيم الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) تحت لافتة الشرعية، وهو ما بات يُعرف محلياً بالبيروقراطية الملتحية التي تمكنت من السيطرة على العصب الحيوي للجهاز الإداري للدولة بعيداً عن ضجيج الجبهات وصخب العسكرة.</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">استراتيجية التمكين في مفاصل السلطة المحلية</p><p style="text-align:justify;">لقد اعتمد تنظيم الإخوان في تعز على استراتيجية التغلغل الهادئ داخل الهياكل الإدارية عبر آلية التعيينات بالتكليف، وهي وسيلة قانونية مؤقتة حوّلها التنظيم إلى أداة دائمية لتمكين عناصره في مناصب مدراء العموم ووكلاء المحافظة، ورغم أن الأرقام المعلنة رسمياً قد تحاول إظهار نوع من المحاصصة، حيث تتوزع المناصب العليا بين المؤتمر الشعبي العام بنسبة 41% والإصلاح بنسبة 14% وفقاً &nbsp;للإحصائيات، إلا أن الواقع الميداني يكشف أن مراكز القوة الفعلية والمكاتب التنفيذية الإيرادية والخدمية تقع تحت قبضة كادر تنظيمي يدين بالولاء للمقر قبل المحافظة.</p><p style="text-align:justify;">هذا التمكين لم يكن عشوائياً، بل استهدف المؤسسات التي تمنح التنظيمةالاخواني قدرة على التحكم في الرأي العام والموارد، حيث يبرز قطاع التربية والتعليم كأحد أهم الميادين التي تعرضت لعملية "أخونة" واسعة، من خلال تغيير مدراء المدارس ورؤساء الأقسام في مكاتب التربية واستبدالهم بعناصر عقائدية، بهدف إعادة صياغة الوعي الجمعي للنشء بما يتوافق مع أدبيات التنظيم، وهو ما يصفه مراقبون بأنه "تخغيم للمستقبل" عبر تسييس التعليم.</p><p style="text-align:justify;">المكاتب التنفيذية والسيطرة على القرار الإيرادي</p><p style="text-align:justify;">بعيداً عن السيطرة العسكرية الواضحة في محور تعز، نجح التنظيم في بناء شبكة من المصالح الإدارية داخل المكاتب التنفيذية التي تدير الموارد المالية والخدمية، ويتم ذلك عبر تعيين شخصيات في مناصب "نواب" أو "سكرتارية" أو "مدراء إدارات" في المكاتب السيادية، حيث يتحكم هؤلاء بالدورة المستندية للقرار، مما يجعل أي مدير عام من خارج التنظيم مجرد واجهة بروتوكولية لا يملك سلطة حقيقية على الأرض.</p><p style="text-align:justify;">وتشير المعلومات المستقاة من كواليس ديوان المحافظة إلى أن قرارات التعيين في المكاتب الإيرادية المهمة، مثل النقل والضرائب والواجبات، تمر عبر "فلترة" تنظيمية دقيقة تضمن وصول الموالين حصراً، وهو ما خلق حالة من "العزل البيروقراطي" للكوادر المستقلة أو المنتمية لأحزاب سياسية أخرى، ما أدى إلى ترهل إداري وضعف في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث يُعطى الولاء التنظيمي الأولوية على معايير الكفاءة والنزاهة.</p><p style="text-align:justify;">عسكرة الوظيفة العامة وشرعنة النفوذ الحزبي</p><p style="text-align:justify;">الوجه الآخر لهذه البيروقراطية هو عسكرة الوظيفة العامة، حيث تم منح مئات الشخصيات التربوية والمدنية من أعضاء الحزب رتباً عسكرية رفيعة وتسوية أوضاعهم في كشوفات الجيش والأمن، ومن ثم إعادة توزيعهم في مناصب إدارية داخل أجهزة الأمن والشرطة العسكرية ومراكز الشرطة، هذا الدمج بين العسكري والمدني خلق طبقة من المسؤولين الأمنيين بذهنية حزبية ساهمت في تضييق الخناق على الحريات العامة وملاحقة الناشطين المعارضين لسياسات الحزب تحت مبررات أمنية.</p><p style="text-align:justify;">ويرى محللون سياسيون أن هذا التغلغل الإداري وفر للحزب حماية قانونية لممارساته الميدانية، فالبيروقراطية التابعة له تعمل كحائط صد يمنع وصول المساءلة الرقابية لقياداته، كما أنها تسهل عملية الاستحواذ على المساعدات الإنسانية والمنح الدولية وتوجيهها لخدمة القواعد الشعبية للحزب، مما يعزز من قدرته على الحشد السياسي والانتخابي مستقبلاً مستغلاً موارد الدولة المتاحة.</p><p style="text-align:justify;">تعز بين مطرقة التنظيم وسندان التهميش الإداري</p><p style="text-align:justify;">إن النتيجة المباشرة لهذه "البيروقراطية الملتحية" هي تحويل تعز إلى كانتون مغلق يُدار بعقلية المركزية الحزبية، حيث تم استنزاف موارد المحافظة البشرية والمادية لصالح تقوية نفوذ التنظيم على حساب مشروع الدولة، ومع تزايد السخط الشعبي من تدهور الخدمات والانفلات الأمني الناتج عن صراع مراكز القوى، تبرز الحاجة الملحة لتحرير الإدارة العامة من التبعية الحزبية وإعادة تفعيل معايير قانون الخدمة المدنية كسبيل وحيد لاستعادة هيبة الدولة في الحالمة.</p><p style="text-align:justify;">في نهاية المطاف، يبقى السؤال قائماً حول قدرة السلطة الشرعية العليا على كبح جماح هذا التغول الإداري، وهل ستنجح الضغوط الشعبية والمطالب الحقوقية في تفكيك دولة المقر وإعادة تعز لجميع أبنائها بعيداً عن هيمنة اللون الواحد الذي صادر القرار وحوّل المكاتب الحكومية إلى زوايا تنظيمية مغلقة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a0495dd552b3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a0495dd552b3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6a0495dd552b3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Wed, 13 May 2026 18:16:54 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تصاعد الانتقادات في مأرب: اتهامات بالفساد والانتهاكات وتغوّل النفوذ الاخواني]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news78977.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news78977.html</guid>
                <description><![CDATA[تتصاعد الانتقادات في محافظة مأرب الغنية بالنفط، الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً، ضد ممارسات قيادات في حزب التجمع اليمني للإصلاح التي تُحكم قبضتها العسكرية والأمنية على سلطة المحافظة، وتستغل ذلك النفوذ العسكري والإداري لإدراج آلاف الأسماء الوهمية في كشوف الجيش، إضافة إلى قمع الأصوات المنتقدة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">تتصاعد الانتقادات في محافظة مأرب الغنية بالنفط، الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً، ضد ممارسات قيادات في حزب التجمع اليمني للإصلاح التي تُحكم قبضتها العسكرية والأمنية على سلطة المحافظة، وتستغل ذلك النفوذ العسكري والإداري لإدراج آلاف الأسماء الوهمية في كشوف الجيش، إضافة إلى قمع الأصوات المنتقدة للفساد وتنفيذ اعتقالات تعسفية. قال ناشطون محليون، إن قيادات في الحزب، الذي يسيطر على مكونات السلطة في مأرب، تمارس "هيمنة مزدوجة" على القرارين الأمني والمدني، ما يحدّ من مساحة الحريات ومكافحة الفساد ويقوض مبدأ الفصل بين السلطات. وأشاروا في حديث مع وكالة خبر، إلى تزايد حالات الاحتجاز دون أوامر قضائية، واستدعاءات أمنية تستهدف صحفيين ومدونين ومسؤولين محليين عبّروا عن انتقاداتهم للأداء الإداري أو ملفات الفساد. توسيع دائرة النفوذ الحزبي وبحسب شهادات متطابقة حصلت عليها مصادر حقوقية، فإن بعض الأجهزة الأمنية في المحافظة تُدار من قبل قيادات حزبية، ما يخلق بيئة "خارج إطار المساءلة"، حيث يتم توظيف أدوات الدولة لملاحقة الخصوم أو إسكات المنتقدين. وأكد الناشطون أن الاعتقالات لا تقتصر على الأفراد، بل تمتد أحياناً إلى حملات تضييق أوسع تطول حسابات ومنصات إعلامية لمناوئين يكشفون فساد مسؤولين حكوميين ينتمون الى الحزب، بالإضافة إلى التضييق على التجار، فضلاً عن فرض قيود غير معلنة على تنظيم الفعاليات العامة. ويقول أحد النشطاء، طالباً عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن "أي انتقاد علني قد يُفسر كتهديد سياسي، ما يعرّض صاحبه للمساءلة أو الاحتجاز، وهو ما أجبر عشرات الصحفيين والناشطين على مغادرة مأرب". وبينما ينفي مسؤولون محليون وجود ممارسات ممنهجة لانتهاك الحقوق، مؤكدين أن الإجراءات الأمنية "تأتي في إطار الحفاظ على الاستقرار" في محافظة تُعد ملاذاً لآلاف النازحين ومركزاً حيوياً للعمليات العسكرية ضد مليشيا الحوثي، أشار الناشطون إلى أن هذه المبررات تُستخدم لتبرير تقييد الحريات وتوسيع دائرة النفوذ الحزبي داخل مؤسسات الدولة. انتهاكات سجن الأمن السياسي يقول الناشط مانع سليمان، الذي غادر مأرب في يوليو 2025 بعد احتجازه لأكثر من عام على خلفية قضايا وصفها بـ"الكيدية" المرتبطة بآرائه المنشورة على فيسبوك، إنه تعرّض للتعذيب أثناء احتجازه في سجن الأمن السياسي، مشيراً إلى تعرضه لتهديدات وإهانات خلال التحقيق، وفق ما أورده في تدوينة نشرها قبل أسابيع. وأضاف: "كنت معصوب العينين داخل سجن الأمن السياسي، وحولي بن عبود وفضل الهيج وعبدالوهاب السنعاني وصلاح السروري، يمارسون التعذيب بحقي، فقلت لهم: أوقفوا ملاحقة حركة الأقيال"، مؤكداً أنهم ردوا بالقول: "سندوس على كل يمني يرفع رأسه وسوف تخرج مطأطئاً رأسك". وبعد مغادرته مأرب، واصل سليمان نشر شهادات حول أوضاع السجناء، متحدثاً عن انتهاكات وحملات تضييق تطول منتسبي الجيش. وذكر في تدوينة حديثة أن حملة اعتقالات نُفذت في منطقة الجفينة بحق عدد من الجنود على خلفية اعتراضهم على فرض مبالغ مالية مقابل الحصول على المياه، رغم تأكيده أن هذه الخدمة مقدمة من منظمة إنسانية، بحسب ما ورد في منشوراته. حملات تشويه وتكفير فيما نشر الناشط عبدالله بن يوسف السعيدي تدوينة على فيسبوك انتقد فيها بشدة حزب التجمع اليمني للإصلاح، قائلاً إنه تعرّض لمضايقات وحملات تشويه وتكفير عقب توجيهه انتقادات وصفها بـ"البنّاءة" قبل أشهر. واتهم السعيدي قيادات وقوى داخل الحزب بممارسة الإقصاء والتحريض ضده، معتبراً أن هذه الممارسات تكشف، بحسب تعبيره، عن دور سلبي في إضعاف الجبهة المناهضة للحوثيين. كما ذهب إلى اتهام الحزب بالمساهمة في تمكين خصومه بشكل غير مباشر، عبر سياسات وتحركات يرى أنها أضرت بالمعركة الوطنية، وفق ما ورد في تدوينته. أسماء وهمية في كشوف الجيش وأضاف ناشطون ومصادر عسكرية، أن من بين أبرز مظاهر الفساد التي تتكرر الشكوى منها، ما يتعلق بإدراج أسماء وهمية في كشوف منتسبي "الجيش الوطني"، مؤكدين أن هذه الأسماء تُسجَّل لصالح قيادات وقوى نافذة مرتبطة بحزب الإصلاح، وتجني من ورائها سنوياً مئات ملايين الريالات السعودي. وبحسب تلك المصادر، يتم صرف مرتبات شهرية وتغذية وملابس ونفقات أخرى لهذه الأسماء غير الموجودة فعلياً على الأرض، في حين يُحرم مقاتلون حقيقيون من مستحقاتهم أو يتلقون جزءاً منها وبشكل متقطع. وقال عدد من جرحى الجيش، إن هذه الممارسات لا تقتصر آثارها على الهدر المالي فحسب، بل تمتد لتطول الجرحى وأسر الشهداء في جبهات مأرب، الذين يُحرم كثير منهم من الرعاية والحقوق المستحقة، نتيجة استنزاف الموارد عبر تلك الكشوف الوهمية، وفق تلك الشهادات. وأشاروا إلى أن غياب الشفافية في إدارة الموارد العسكرية ساهم في مصادرة حقوق الفئات الأكثر تضرراً من الحرب. صعوبة مساءلة المتورطين وترى مصادر عسكرية أن هذه الاختلالات حوّلت المؤسسة العسكرية من كيان يفترض أن يكون مكرساً لمواجهة مليشيا الحوثي والتقدم نحو العاصمة المختطفة صنعاء، إلى مصدر إثراء لبعض مراكز النفوذ، على حساب الكفاءة والجاهزية القتالية. وأضافت المصادر، أن استمرار هذا النمط من الفساد الإداري والمالي لا ينعكس فقط على الأداء العسكري، بل يسهم أيضاً في إضعاف الثقة الشعبية بالمؤسسات المرتبطة بالحكومة، مطالبة بفتح تحقيق موسّع مع جميع القيادات العسكرية المتورطة في ذلك منذ تأسيس هذه التشكيلات العسكرية في 2015 وحتى اللحظة. وأشارت تقارير حقوقية إلى أن غياب الرقابة الفعالة وضعف استقلالية القضاء في مأرب يزيدان من صعوبة مساءلة المتورطين في الانتهاكات المزعومة، في وقت تتفاقم فيه المخاوف من ترسيخ نمط حكم يعتمد على الولاءات الحزبية بدلاً من مؤسسات الدولة. وحذّر عسكريون من أن استمرار هذه الممارسات قد يفاقم حالة الاحتقان الداخلي، ويقوّض ثقة السكان المحليين بالسلطات، خصوصاً في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد. كما أن استمرار الفساد الإخواني هو الفعل الأبرز في تقويض عملية التقدم نحو العاصمة صنعاء واستكمال استعادة مؤسسات الدولة من قبضة مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، ما يحتم فتح تحقيق شامل مع جميع المتهمين ومعاقبتهم وفقاً للقانون والدستور النافذ في البلاد، ومصارحة الشعب بأسباب فشل التقدم نحو صنعاء لأكثر من عقد، فضلاً عن سقوط عشرات المواقع وعدد من المديريات التابعة لمأرب بيد المليشيا</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f741cf12063.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f741cf12063.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f741cf12063.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sun, 03 May 2026 15:54:44 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[&quot;نوبيتكس&quot; الإيرانية.. الجسر الرقمي لتمويل الحوثي]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news78976.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news78976.html</guid>
                <description><![CDATA[كشف تحقيق موسع أجرته وكالة رويترز، أن منصة العملات المشفرة الإيرانية نوبيتكس تحولت خلال سنوات قليلة من شركة ناشئة إلى قناة مالية محورية تربط إيران بالاقتصاد العالمي، في وقت تواجه فيه طهران عقوبات غربية واسعة. وبحسب التحقيق، يدير المنصة شقيقان ينتميان إلى عائلة نافذة على صلة بدوائر الحكم، لها ارتباطا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشف تحقيق موسع أجرته وكالة رويترز، أن منصة العملات المشفرة الإيرانية نوبيتكس تحولت خلال سنوات قليلة من شركة ناشئة إلى قناة مالية محورية تربط إيران بالاقتصاد العالمي، في وقت تواجه فيه طهران عقوبات غربية واسعة. وبحسب التحقيق، يدير المنصة شقيقان ينتميان إلى عائلة نافذة على صلة بدوائر الحكم، لها ارتباطات وثيقة بالزعيم الأعلى الحالي مجتبى خامنئي. وأشار التقرير إلى أن المنصة نفذت معاملات بمئات ملايين الدولارات مرتبطة بكيانات خاضعة للعقوبات، بينها البنك المركزي الإيراني والحرس الثوري الإيراني. الالتفاف على القيود ووفقاً لبيانات تحليل البلوك تشين التي شاركتها شركات تحقيق مالية مع رويترز، استُخدمت نوبيتكس كوسيط لتحويل الأموال عبر شبكة من المحافظ الرقمية، بما يتيح الالتفاف على القيود المفروضة على النظام المصرفي الإيراني. ورُصدت شركتان متخصصتان في تتبع معاملات العملات الرقمية نشاطاً عبر منصة "نوبيتكس" شمل حسابات مرتبطة لمليشيا الحوثي، الحليف الإقليمي لطهران والخاضع بدوره لعقوبات غربية". ولم تصدر وسائل الإعلام التابعة للحوثيين أي رد على طلبات التعليق المتعلقة بهذه المعاملات. في السياق ذاته، أدرجت الولايات المتحدة وإسرائيل عشرات المحافظ الرقمية المرتبطة بالبنك المركزي الإيراني والحرس الثوري الإيراني. وأظهرت تحليلات أجرتها شركة كريستال إنتليجنس، بالتعاون مع محققين مستقلين، مسارات تحويل أموال من تلك المحافظ عبر "نوبيتكس"، مع مشاركة النتائج والمنهجية. ورغم هذا النشاط، تشير المعطيات إلى أن الكيانات الإيرانية الخاضعة للعقوبات تعتمد أيضاً على قنوات موازية لنقل الأموال، من بينها نظام الحوالة غير الرسمي وشبكات مصرفية خارجية معقدة. وفي 28 أبريل/نيسان، وسّعت واشنطن نطاق إجراءاتها بفرض عقوبات جديدة استهدفت ما وصفتها بـ"البنية المصرفية الموازية" لإيران، دون أن تشمل منصة "نوبيتكس". ورغم ذلك، لم تُدرج المنصة ضمن حزم العقوبات الأمريكية الأخيرة، التي استهدفت ما وصفتها واشنطن بـ"البنية المصرفية الموازية" في إيران، في خطوة أثارت تساؤلات حول أسباب استثنائها. نفوذ عائلي وشبكة علاقات وينتمي مؤسسا المنصة إلى عائلة خرازي، وهي من أبرز العائلات المرتبطة بالمؤسسة السياسية والدينية في إيران. وذكرت رويترز أن الشقيقين استخدما اسماً عائلياً بديلاً عند تأسيس الشركة عام 2018، في خطوة قال مطلعون إنها هدفت إلى تقليل الانكشاف على خلفيتهما. وأظهرت السجلات أن المنصة باتت تستحوذ على نحو 70% من تداولات العملات المشفرة داخل إيران، فيما تقول الشركة إن عدد مستخدميها تجاوز 11 مليون شخص، مستفيدة من عزلة البلاد عن النظام المالي الدولي وتدهور العملة المحلية. أفاد محققون ماليون بأن كيانات حكومية إيرانية استخدمت المنصة لتحويل أموال إلى الخارج بعيداً عن القنوات التقليدية، بينما قال موظفون سابقون إنهم كانوا على علم بمرور أموال مرتبطة بالدولة عبر النظام. في المقابل، نفت نوبيتكس أي صلة لها بالحكومة، مؤكدة أنها "شركة خاصة مستقلة" وأن أي معاملات غير مشروعة تمت دون علمها. جرس إنذار وأشار التحقيق إلى أن المنصة واصلت تنفيذ معاملات حتى خلال فترات انقطاع الإنترنت الواسع داخل إيران، بما في ذلك أثناء الحرب الأخيرة، حيث قُدرت قيمة العمليات خلال تلك الفترة بأكثر من 100 مليون دولار. وقال خبراء إن هذا الاستمرار يعكس مكانة المنصة ضمن بنية مالية غير رسمية، يصعب فصل استخدامها بين الأفراد والجهات الرسمية. في الولايات المتحدة، اعتبرت السيناتور إليزابيث وارن أن ما كشفه التحقيق يمثل "جرس إنذار"، محذرة من أن العملات الرقمية تُستخدم كبديل للنظام المالي العالمي، مع ضعف الضوابط المرتبطة بمكافحة غسل الأموال. خلص التحقيق إلى أن نوبيتكس تمثل حلقة مركزية في شبكة مالية موازية تستخدمها إيران للتخفيف من آثار العقوبات، في وقت تتزايد فيه أهمية العملات المشفرة كأداة لتجاوز القيود الدولية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f740fc0dfb7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f740fc0dfb7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f740fc0dfb7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sun, 03 May 2026 15:54:15 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليمن بلد الأزمات المركبة والمعقدة .. كيف يعيش أبنائها؟!]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news78933.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news78933.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;لم يعد اليمن بلداً يعيش أزمة عابرة يمكن احتواؤها أو تجاوزها بمرور الوقت، بل أصبح نموذجاً حياً لأزمة مركّبة وممتدة، تتداخل فيها الحرب مع الاقتصاد، وتتقاطع فيها السياسة مع تفاصيل الحياة اليومية.هنا، لا تُقاس الحياة بمستوى الرفاه أو الاستقرار، بل بقدرة الإنسان على الاستمرار يوماً إضافياً دون أن ي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">لم يعد اليمن بلداً يعيش أزمة عابرة يمكن احتواؤها أو تجاوزها بمرور الوقت، بل أصبح نموذجاً حياً لأزمة مركّبة وممتدة، تتداخل فيها الحرب مع الاقتصاد، وتتقاطع فيها السياسة مع تفاصيل الحياة اليومية.</p><p style="text-align:justify;">هنا، لا تُقاس الحياة بمستوى الرفاه أو الاستقرار، بل بقدرة الإنسان على الاستمرار يوماً إضافياً دون أن ينهار.</p><p style="text-align:justify;">منذ أكثر من عقد، يعيش اليمنيون في واقع يتسم بالهشاشة الدائمة، حيث لا حرب شاملة تحسم المشهد، ولا سلام حقيقي يفتح باب التعافي. هذه الحالة الرمادية خلقت نمطاً فريداً من العيش، يمكن وصفه بالبقاء المؤجل حيث يتجنب المجتمع الانهيار الكامل، لكنه أيضاً لا يمتلك مقومات النهوض.</p><p style="text-align:justify;">في هذا السياق، أصبحت الحياة اليومية معركة صامتة، يخوضها المواطن العادي في مواجهة أزمات متداخلة، تبدأ من لقمة العيش ولا تنتهي عند الأمن الشخصي أو الاستقرار النفسي.</p><p style="text-align:justify;">اقتصاد ينهار ببطء… ومعركة يومية من أجل لقمة العيش</p><p style="text-align:justify;">الاقتصاد اليمني لم ينهَر دفعة واحدة، بل تآكل تدريجياً تحت وطأة الحرب والانقلاب الحوثي وكذا &nbsp;الانقسام السياسي، حتى وصل إلى مرحلة أصبحت فيها الحياة اليومية قائمة على حسابات قاسية.</p><p style="text-align:justify;">الدخل يتراجع، والعملة تفقد قيمتها، والأسعار ترتفع بشكل مستمر، ما يجعل القدرة الشرائية لغالبية السكان شبه معدومة.</p><p style="text-align:justify;">في الأسواق، تبدو السلع متوفرة، لكن الوصول إليها أصبح امتيازًا لا يملكه كثيرون. هذا التناقض بين العرض والقدرة الشرائية يعكس عمق الأزمة، حيث تحوّلت الحياة إلى سلسلة من القرارات المؤلمة، تضطر فيها الأسر إلى اختيار ما يمكن الاستغناء عنه.</p><p style="text-align:justify;">كثير من اليمنيين خرجوا من سوق العمل النظامي، واتجهوا إلى الاقتصاد غير الرسمي، الذي يقوم على أعمال يومية غير مستقرة، بالكاد توفر الحد الأدنى من الاحتياجات.</p><p style="text-align:justify;">وفي ظل غياب الرواتب المنتظمة، خاصة في القطاع العام، أصبحت التحويلات المالية من الخارج شريان حياة لا غنى عنه لكثير من الأسر.</p><p style="text-align:justify;">لكن هذا الاقتصاد الهش لا يوفر أي ضمانات، بل يبقي الملايين في حالة قلق دائم، حيث يمكن لأي تغير بسيط أن يدفعهم نحو مزيد من الفقر والعجز.</p><p style="text-align:justify;">الجوع يتمدد… حين تصبح الوجبة ترفاً</p><p style="text-align:justify;">في قلب الأزمة الاقتصادية، يبرز الجوع كأقسى تجليات المعاناة اليومية.</p><p style="text-align:justify;">لم يعد الأمر يتعلق بسوء تغذية محدود، بل بأزمة غذائية واسعة النطاق تمس ملايين اليمنيين، وتدفعهم إلى إعادة تعريف الحد الأدنى من الحياة.</p><p style="text-align:justify;">الأسر لم تعد تأكل كما في السابق، بل تقلّص عدد الوجبات، وتستبدل الأغذية الأساسية بأخرى أقل تكلفة وأقل قيمة غذائية.</p><p style="text-align:justify;">في بعض الحالات، يمر اليوم دون وجبة كافية، ويصبح الشعور بالجوع جزءًا من الروتين اليومي.</p><p style="text-align:justify;">الأطفال هم الأكثر تأثرًا، حيث يواجه الملايين منهم مخاطر سوء التغذية، ما يهدد صحتهم ونموهم ومستقبلهم. الجوع هنا لا يقتل فقط الجسد، بل يقوّض فرص الحياة الكريمة للأجيال القادمة.</p><p style="text-align:justify;">وتتفاقم الأزمة بسبب اعتماد اليمن الكبير على استيراد الغذاء، ما يجعله عرضة لأي اضطرابات في الأسواق العالمية أو سلاسل الإمداد، ويزيد من هشاشته أمام الصدمات الخارجية.</p><p style="text-align:justify;">الخدمات تتلاشى… دولة تتراجع عن دورها</p><p style="text-align:justify;">إلى جانب الأزمة الاقتصادية، يعاني اليمن من تراجع حاد في الخدمات الأساسية، ما يعكس ضعف مؤسسات الدولة وعجزها عن أداء وظائفها الحيوية.</p><p style="text-align:justify;">في القطاع الصحي، أصبحت المستشفيات والمراكز الطبية عاجزة عن تلبية احتياجات المرضى، نتيجة نقص الكوادر والمعدات والأدوية. كثير من المرضى يجدون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر: إما تحمل تكاليف العلاج الباهظة، أو الاستغناء عنه.</p><p style="text-align:justify;">أما المياه، فتمثل أزمة يومية في العديد من المناطق، حيث يضطر السكان إلى قطع مسافات طويلة للحصول عليها، أو شرائها بأسعار مرتفعة، ما يضيف عبئًا جديدًا على كاهل الأسر.</p><p style="text-align:justify;">وفي التعليم، أدت الظروف الاقتصادية الصعبة إلى تسرب أعداد كبيرة من الطلاب، حيث تُجبر الأسر على إخراج أطفالها من المدارس ودفعهم إلى العمل للمساهمة في تأمين احتياجات الأسرة.</p><p style="text-align:justify;">بهذا المعنى، لم تعد الدولة حاضرة في حياة المواطن كما ينبغي، بل تراجع دورها إلى حد كبير، تاركة الأفراد يواجهون مصيرهم بوسائلهم الخاصة.</p><p style="text-align:justify;">النزوح يعيد تشكيل المجتمع… حياة بلا استقرار</p><p style="text-align:justify;">الحرب لم تدمّر البنية التحتية فقط، بل أعادت تشكيل الخريطة السكانية والاجتماعية لليمن.</p><p style="text-align:justify;">ملايين اليمنيين اضطروا إلى ترك منازلهم بحثًا عن الأمان أو سبل العيش، ما خلق موجة نزوح داخلية واسعة.</p><p style="text-align:justify;">النازحون يعيشون في ظروف صعبة، غالبًا في مخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، أو في مساكن مؤقتة لا توفر الاستقرار.</p><p style="text-align:justify;">هذا الوضع لا يؤثر فقط على الأفراد، بل يضغط أيضًا على المجتمعات المستضيفة، التي تعاني بدورها من محدودية الموارد.</p><p style="text-align:justify;">النزوح لا يعني فقدان المكان فقط، بل فقدان الشعور بالانتماء والاستقرار، ما يترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة على الأفراد والأسر.</p><p style="text-align:justify;">المساعدات… شريان حياة غير مضمون</p><p style="text-align:justify;">في ظل هذا الواقع، أصبحت المساعدات الإنسانية عنصرًا أساسيًا في بقاء ملايين اليمنيين. لكنها، في الوقت نفسه، ليست ضمانة دائمة، بل تخضع لتقلبات التمويل والظروف السياسية.</p><p style="text-align:justify;">مع تراجع الدعم الدولي، تواجه المنظمات الإنسانية صعوبات في الاستمرار بنفس مستوى الخدمات، ما يهدد بترك ملايين الأشخاص دون دعم كافٍ.</p><p style="text-align:justify;">كما أن القيود المفروضة على العمل الإنساني تعرقل وصول المساعدات إلى بعض المناطق، ما يزيد من تعقيد المشهد، ويترك فجوات في الاستجابة الإنسانية.</p><p style="text-align:justify;">الخوف والقلق… الوجه غير المرئي للأزمة</p><p style="text-align:justify;">إلى جانب المعاناة المادية، يعيش اليمنيون تحت ضغط نفسي مستمر، نتيجة الخوف من تجدد القتال، وعدم اليقين بشأن المستقبل.</p><p style="text-align:justify;">هذا القلق المزمن يؤثر على جميع جوانب الحياة، من العمل إلى العلاقات الاجتماعية، ويخلق حالة من الإرهاق النفسي الجماعي، حيث يصبح التوتر جزءًا من الحياة اليومية.</p><p style="text-align:justify;">كيف يتكيّف اليمنيون… صمود رغم القسوة</p><p style="text-align:justify;">رغم كل هذه التحديات، لا ينهار المجتمع اليمني بالكامل، بل يظهر قدرة لافتة على التكيف والصمود.</p><p style="text-align:justify;">يعتمد كثير من اليمنيين على الاقتصاد غير الرسمي، ويبحثون عن أي فرصة عمل، مهما كانت بسيطة، لتأمين احتياجاتهم. كما يلعب التضامن المجتمعي دورًا مهمًا، حيث تتشارك الأسر الموارد وتدعم بعضها البعض في مواجهة الأزمات.</p><p style="text-align:justify;">وفي الوقت نفسه، يضطر الناس إلى اتخاذ قرارات قاسية، مثل تقليل الاستهلاك إلى الحد الأدنى، أو التخلي عن بعض الاحتياجات الأساسية.</p><p style="text-align:justify;">هذا التكيف لا يعني أن الوضع مقبول، بل يعكس قدرة الإنسان على البقاء في أصعب الظروف، حتى وإن كان ذلك على حساب جودة الحياة.</p><p style="text-align:justify;">أزمة بلا نهاية واضحة… ومستقبل غامض</p><p style="text-align:justify;">رغم مرور سنوات طويلة على الانقلاب الحوثي واندلاع الصراع،والحرب لا تزال آفاق الحل في اليمن غير واضحة.</p><p style="text-align:justify;">الانقسام السياسي مستمر، والاقتصاد يعاني، والدعم الدولي يتراجع، ما يجعل البلاد عالقة في دائرة من الأزمات.</p><p style="text-align:justify;">هذا الوضع يخلق حالة من الجمود، حيث لا يحدث انهيار كامل، لكن لا يوجد أيضًا تقدم حقيقي نحو التعافي.</p><p style="text-align:justify;">إنها حالة من “الاستنزاف البطيء”، التي تستنزف الموارد والطاقات والآمال.</p><p style="text-align:justify;">بلد ينجو ولا يعيش</p><p style="text-align:justify;">في اليمن، لم تعد الحياة تُقاس بما يملكه الإنسان، بل بما يستطيع تحمله. كل يوم يمر دون كارثة جديدة يُعتبر إنجازًا، وكل وجبة تُؤمَّن هي انتصار صغير.</p><p style="text-align:justify;">إنه بلد لا ينهار بشكل كامل، لكنه أيضًا لا يتعافى.</p><p style="text-align:justify;">بلد يعيش في منطقة وسطى بين الحياة والموت، حيث يصبح البقاء هدفًا بحد ذاته.</p><p style="text-align:justify;">هكذا يعيش اليمنيون… لا في رفاه، ولا حتى في استقرار، بل في حالة دائمة من النجاة.</p><p style="text-align:justify;">بلد ينجو كل يوم… لكن بثمن لا يُحتمل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f2235ae1d9c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f2235ae1d9c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69f2235ae1d9c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Wed, 29 Apr 2026 18:27:30 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ماذا يعني 27 أبريل في الذاكرة الوطنية. وماذا يبعث من آمال وحسرات ؟!]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news78897.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news78897.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;يحيي اليمنيون في السابع والعشرين من ابريل من كل عام ذكرى يوم الديمقراطية، وهي محطة مفصلية ارتبطت بإجراء أول انتخابات برلمانية تعددية عام 1993، عقب تحقيق الوحدة اليمنية، في خطوة اعتُبرت حينها تأسيساً فعلياً لمسار ديمقراطي ناشئ قائم على التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة.وشكّلت تلك الانتخا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">يحيي اليمنيون في السابع والعشرين من ابريل من كل عام ذكرى يوم الديمقراطية، وهي محطة مفصلية ارتبطت بإجراء أول انتخابات برلمانية تعددية عام 1993، عقب تحقيق الوحدة اليمنية، في خطوة اعتُبرت حينها تأسيساً فعلياً لمسار ديمقراطي ناشئ قائم على التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة.</p><p style="text-align:justify;">وشكّلت تلك الانتخابات نقطة تحول في الحياة السياسية اليمنية، إذ فتحت المجال أمام مشاركة واسعة للأحزاب والقوى السياسية، ورسّخت مبدأ التنافس عبر صناديق الاقتراع، في سياق إقليمي كان لا يزال محدود الانفتاح على مثل هذه التجارب.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وعلى مدى سنوات لاحقة، شهدت البلاد محطات انتخابية متعددة، برلمانية ورئاسية ومحلية، عززت وبدرجات متفاوتة حضور العمل الحزبي والمؤسسي.</p><p style="text-align:justify;">وكانت آخر عملية ديمقراطية انتخاب عبدربه منصور هادي رئيساً في 21 فبراير 2012، عبر انتخابات رئاسية مبكرة وتوافقية كمرشح وحيد، على إثر تنازل رئيس الجمهورية -حينها- علي عبدالله صالح عن السلطة ونقلها وفق انتخابات ديمقراطية، وذلك بموجب المبادرة الخليجية عقب احتجاجات عام 2011.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">العصر الذهبي للديمقراطية</p><p style="text-align:justify;">في السياق، قال السياسي اليمني ناجي بابكر، إن "تلك المرحلة مثّلت عصراً ذهبياً للحياة السياسية في اليمن، حيث شهدت البلاد حراكاً حزبياً نشطاً وتنافساً حقيقياً على تمثيل المواطنين في البرلمان، أعقبته انتخابات رئاسية ومحلية عكست مستوى متقدماً من الانخراط الشعبي، وعززت حضور العمل الحزبي والمؤسسي".&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">وأكد بابكر في حديث لوكالة خبر، أن "التجربة الديمقراطية اليمنية في تلك الفترة كانت تُعد استثنائية، بل ومقارنة إيجابية مع العديد من دول منطقة الشرق الأوسط التي كانت تفتقر لمثل هذا الانفتاح والمناخ السياسي".</p><p style="text-align:justify;">مؤامرات داخلية وخارجية</p><p style="text-align:justify;">هذا المسار الديمقراطي الفريد بالنسبة لليمن، الذي بدأ يتنفس الحرية منذ عهد قريب وتحديداً مع ثورة 26 سبتمبر 1962 التي أطاحت بالحكم الكهنوتي للأئمة، تعرّض لعدة مؤامرات داخلية وخارجية. لكن القيادة السياسية والعسكرية الحكيمة للدولة نجحت في التصدي لكل مؤامرة، بل وعززت حضوره من مرحلة إلى أخرى، قبل أن يتلقى ضربة قاصمة مع سيطرة مليشيا الحوثي على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014، في حدث وصفته الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بأنه انقلاب على التوافق الوطني ومخرجات العملية السياسية.</p><p style="text-align:justify;">وأدى ذلك التطور إلى انهيار مؤسسات الدولة وتعطّل الحياة الديمقراطية في المناطق المحررة وأيضاً التي لا تزال تحت سيطرة مليشيا الحوثي، بما في ذلك تجميد العملية الانتخابية وتعليق عمل البرلمان بشكل فعلي، وسط تصاعد النزاع المسلح الذي امتد إلى معظم مناطق البلاد.&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">كما يرافق هذه المرحلة محاولة مليشيا الحوثي فرض فكر مذهبي طائفي، زاعمة الحق الإلهي في الحكم، وهو ما اعتبره اليمنيون انقلاباً على اهداف ثورة 26 سبتمبر وخروجاً عن مبادئ الجمهورية والتعددية.</p><p style="text-align:justify;">تدخل أجنبي مباشر&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">ومنذ ذلك الحين، دخل اليمن في دوامة صراع معقد بفعل تدخلات أجنبية مباشرة في الشأن اليمني، أفرز واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفق توصيفات أممية، وألقى بظلاله على مختلف جوانب الحياة، بما فيها الحريات العامة وحقوق الإنسان والعمل السياسي.</p><p style="text-align:justify;">ويرى باحثون ديمقراطيون ومهتمون في الشأن اليمني أن إحياء ذكرى يوم الديمقراطية في ظل هذه الظروف يمثل تذكيراً بأهمية استعادة المسار السياسي السلمي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة على أسس الشراكة والتعددية، بعيداً عن العنف والإقصاء.</p><p style="text-align:justify;">وأكدوا أن أي تسوية مستقبلية للأزمة اليمنية ستظل مرهونة بإحياء العملية الديمقراطية وضمان مشاركة جميع القوى في إطار وطني جامع.</p><p style="text-align:justify;">وأشاروا إلى أن أي تسوية يمنية في معزل عن احياء العملية الديمقراطية لن يكتب لها الحياة، وسيبقى اليمن في دائرة الصراع، وهي ما لم يتم تجاهلها أو التسويف فيها تحت اي ظرف.</p><p style="text-align:justify;">وبينما تستمر الجهود الإقليمية والدولية لدفع عملية السلام، يبقى 27 أبريل رمزاً لمرحلة سعى فيها اليمنيون إلى بناء نموذج ديمقراطي واعد، قبل أن تعصف به تداعيات الانقلاب والحرب، التي لا تزال تدور رحاها حتى اليوم، في انتظار أفق سياسي يعيد للبلاد استقرارها ومسارها الديمقراطي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ee2ba83691a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ee2ba83691a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ee2ba83691a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sun, 26 Apr 2026 18:13:51 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أزمة وقود مفاجئة تضرب عدن وسط اتهامات للتجار بفرض جرعة سعرية جديدة | وكالة خبر للأنباء]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news78468.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news78468.html</guid>
                <description><![CDATA[اندلعت، اليوم الخميس، أزمة وقود مفاجئة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مع إغلاق عشرات محطات بيع المشتقات النفطية أبوابها وامتناعها عن البيع، في تطور أثار مخاوف من توجهات لفرض زيادة سعرية جديدة، بالتزامن مع أزمة غاز منزلي مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.وأفادت مصادر محلية في مديريات خور مكسر، الشيخ عثم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>اندلعت، اليوم الخميس، أزمة وقود مفاجئة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، مع إغلاق عشرات محطات بيع المشتقات النفطية أبوابها وامتناعها عن البيع، في تطور أثار مخاوف من توجهات لفرض زيادة سعرية جديدة، بالتزامن مع أزمة غاز منزلي مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.وأفادت مصادر محلية في مديريات خور مكسر، الشيخ عثمان، دار سعد، والمنصورة، بأن عدداً كبيراً من المحطات أوقف نشاطه بشكل مفاجئ، بينما تواصل محطات محدودة العمل وسط طوابير طويلة من السيارات، ما فاقم معاناة السكان والسائقين.وقال سائقون، إن الأزمة الحالية تعزز الشكوك بشأن نوايا بعض تجار المشتقات النفطية، في ظل تداول أنباء عن سعيهم لفرض "جرعة سعرية" جديدة، مبررين ذلك بتداعيات التوترات الإقليمية المرتبطة بالتصعيد في مضيق هرمز والحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.وامتدت تداعيات الأزمة إلى خارج عدن، حيث أكدت مصادر محلية في مديرية لودر بمحافظة أبين، تسجيل نقص حاد في مادة البترول منذ نحو أسبوعين، ما أدى إلى ارتفاع سعر اللتر البنزين، وسط استياء واسع في أوساط المواطنين.في المقابل، نفت شركة النفط اليمنية في عدن صحة هذه الأنباء، وقالت في بيان اليوم إن ما يتم تداوله "يهدف إلى إثارة الفوضى"، مؤكدة استمرار تموين المحطات الحكومية والخاصة بشكل منتظم، وفق آلية عمل مشتركة مع الجهات المعنية.لكن مصادر اقتصادية شككت في دقة هذه التصريحات، معتبرة أن تسارع الشركة إلى النفي يعكس ضعفاً في متابعة السوق المحلية، خاصة مع تفاقم الأزمة ميدانياً خلال ساعات.وأضافت أن تضارب الروايات يكشف عن خلل في التنسيق بين الجهات المعنية، وغياب الرقابة الفاعلة على الأسواق، ما يتيح لبعض المحطات التلاعب بالإمدادات وافتعال أزمات لتحقيق مكاسب.وطالب مواطنون ومصادر محلية وزارتي النفط والداخلية بسرعة التدخل، وتشكيل فرق ميدانية لمراقبة عملية توزيع الوقود وضبط المحطات الممتنعة عن البيع، محذرين من اتساع نطاق الأزمة، على غرار أزمة الغاز المنزلي التي لا تزال تلقي بظلالها على عدن ومحافظات مجاورة منذ أشهر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69cfd37f8eefe.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69cfd37f8eefe.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69cfd37f8eefe.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Fri, 03 Apr 2026 17:49:45 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليمن هذا المنعطف .. في مفترق تاريخي هو الأصعب!]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news78275.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news78275.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;في لحظة تاريخية معقدة، يجد اليمن نفسه عالقًا بين فكي كماشة صراع إقليمي ودولي ليس طرفًا أصيلًا فيه، لكنه يدفع كلفته الأثقل. فالتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لم يعد مجرد مواجهة جيوسياسية بعيدة، بل بات ينعكس بشكل مباشر على جغرافيا هشة كاليمن، حيث تختلط ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>&nbsp;</p><p>في لحظة تاريخية معقدة، يجد اليمن نفسه عالقًا بين فكي كماشة صراع إقليمي ودولي ليس طرفًا أصيلًا فيه، لكنه يدفع كلفته الأثقل. فالتوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لم يعد مجرد مواجهة جيوسياسية بعيدة، بل بات ينعكس بشكل مباشر على جغرافيا هشة كاليمن، حيث تختلط الحسابات المحلية بالمصالح الخارجية، ويضيع صوت الشعب بين ضجيج القوى المتصارعة.</p><p>اليمن اليوم ليس فقط ساحة نزاع داخلي، بل تحول إلى ورقة ضغط ضمن توازنات أكبر. وفي هذا المشهد، تُدفع دول الخليج إلى حافة الانخراط أو التأثر، سواء بحكم الجغرافيا أو المصالح الأمنية، مما يزيد من تعقيد الأزمة ويجعل أي انفجار محتمل ذا أبعاد إقليمية واسعة. غير أن المأساة الحقيقية لا تكمن فقط في هذا التشابك، بل في غياب الإرادة الوطنية المستقلة القادرة على حماية البلاد من الانزلاق.</p><p>الشعب اليمني، الذي أنهكته سنوات الحرب والانقسام، لم يعد يرى في ما يسمى بالقيادات الحالية—سواء في الداخل أو الخارج—تعبيرًا حقيقيًا عن تطلعاته. هذه القيادات، التي جاءت في كثير من الأحيان نتيجة توازنات فرضتها قوى خارجية، سواء من الإقليم أو من إيران، لم تنجح في بناء مشروع وطني جامع، بل انخرطت في صراعات النفوذ وتقاسم المصالح.</p><p>الأخطر من ذلك أن هذه النخب السياسية فقدت قدرتها على اتخاذ القرار المستقل. فالقيادة في الداخل باتت مرهونة بانتظار قرار الدخول في الحرب من طهران، بينما القيادة المعينة من الخارج تقف في موقف مشابه، مترقبة إشارة الانخراط في الحرب من الإقليم. وهكذا، لا يصدر القرار من صنعاء أو عدن، بل يُنتظر من عواصم أخرى، في مشهد يلخص عمق الارتهان وفقدان السيادة.</p><p>في لحظة تتطلب وضوحًا وشجاعة، اختارت هذه القيادات الصمت أو التبعية، مكتفية بلعب دور الوكيل بدل أن تكون صاحبة القرار. لقد تم التفريط في كثير من مقومات الدولة: السيادة، القرار الوطني، وحتى كرامة المواطن. وأصبح البقاء في السلطة، بأي ثمن، هو الهدف الأسمى لدى البعض، حتى لو كان ذلك على حساب معاناة الملايين.</p><p>وهنا تتجلى الخيانة السياسية في أبشع صورها: حين تتحول القيادة من حارس لمصالح الشعب إلى أداة في يد الآخرين، تنتظر توجيهات الخارج لتحدد مصير الداخل. فلا موقف وطني مستقل، ولا حساب حقيقي لتداعيات أي حرب قد تُفرض على اليمن دون إرادة أبنائه.</p><p>اليمن اليوم أمام مفترق طرق حقيقي. فإما أن يستمر كأرض مستباحة تُدار صراعاتها من الخارج، أو أن ينبثق وعي وطني جديد يرفض الوصاية ويعيد الاعتبار لإرادة الشعب. وهذا لن يتحقق إلا بإعادة تعريف مفهوم القيادة، بحيث تكون نابعة من الداخل، خاضعة للمساءلة، ومحصنة ضد الإملاءات الخارجية.</p><p>في النهاية، لا يمكن لأي دولة أن تنجو وهي تدار بعقول مستعارة وإرادات مرهونة. واليمن، بتاريخ شعبه وعمق حضارته، يستحق أكثر من أن يكون مجرد ساحة صراع للآخرين. يستحق قيادة تملك قرارها، وشعبًا يستعيد صوته، ودولة تعود الى أهلها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69c3d71fc42b7.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69c3d71fc42b7.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69c3d71fc42b7.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Wed, 25 Mar 2026 15:38:01 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وفاة &quot;الحكيمي&quot; تفتح ملف التضييق الاقتصادي للحوثية في إب]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news77944.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news77944.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;أفادت مصادر محلية في مديرية ذي السفال، جنوب محافظة إب، بوفاة الشاب عاطف طربوش الحكيمي، صاحب مكتبة الخليل للقرطاسية في مدينة القاعدة، في حادث مأساوي أثار حالة من الحزن والغضب في أوساط الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.وبحسب المصادر، فإن الشاب الحكيمي أنهى حياته بعد فترة من...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">&nbsp;</p><p style="text-align:justify;">أفادت مصادر محلية في مديرية ذي السفال، جنوب محافظة إب، بوفاة الشاب عاطف طربوش الحكيمي، صاحب مكتبة الخليل للقرطاسية في مدينة القاعدة، في حادث مأساوي أثار حالة من الحزن والغضب في أوساط الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.</p><p style="text-align:justify;">وبحسب المصادر، فإن الشاب الحكيمي أنهى حياته بعد فترة من الضغوط المعيشية والمالية التي كان يواجهها، في ظل ركود الحركة التجارية وتراجع القدرة الشرائية، إضافة إلى ما وصفها مقربون منه بمضايقات حوثية ومطالبات مالية قاهرة.</p><p style="text-align:justify;">وقال مقربون من الحكيمي إن من بين الضغوط التي تعرض لها مطالبات بالجبايات من قبل مكتب الزكاة في المديرية، الذي يديره يحيى الذاهبي التابع لمليشيات الحوثي، حيث فُرضت عليه مطالب مالية رغم حالة الركود التي يعاني منها نشاطه التجاري.</p><p style="text-align:justify;">وتأتي هذه الحادثة في ظل ظروف اقتصادية متدهورة تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حيث يشتكي كثير من صغار التجار وأصحاب المحال التجارية من تعدد الجبايات والرسوم المفروضة عليهم من جهات مختلفة، في وقت تتراجع فيه حركة السوق ويزداد العبء المعيشي على المواطنين.</p><p style="text-align:justify;">وفي موقف إنساني لافت، أعلن عدد من التجار والدائنين الذين كانت لهم مستحقات مالية على الحكيمي إعفاءه من الديون المترتبة عليه، تعبيراً عن تضامنهم مع أسرته وحزناً على ما آلت إليه أوضاعه.</p><p style="text-align:justify;">وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا ناشطون إلى التحقيق في ملابسات الحادثة والضغوط التي يتعرض لها أصحاب المشاريع الصغيرة في مناطق سيطرة الحوثيين، مؤكدين أن تفاقم الأعباء المالية والجبايات قد يدفع بالكثيرين إلى أوضاع مأساوية.</p><p style="text-align:justify;">ويرى مراقبون أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس حجم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطنون في تلك المناطق، في ظل غياب معالجات حقيقية للأزمة المعيشية واستمرار السياسات المالية التي تثقل كاهل التجار والمواطنين علي حد سواء.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69b1ccc388399.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69b1ccc388399.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69b1ccc388399.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Wed, 11 Mar 2026 23:12:59 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[&quot;أحفاد بلال&quot; .. الحوثي يكافئهم .. التهميش أو  المحارق]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news77784.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news77784.html</guid>
                <description><![CDATA[منذ انقلاب مليشيات الحوثي على السلطة في سبتمبر 2014، دخلت فئة أصحاب البشرة السوداء في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي مرحلة مختلفة من المعاناة، اتسمت بتكثيف الاستغلال وتوسيع دوائره، ليس فقط في المجال الاجتماعي، بل في السياق العسكري والتعبوي المرتبط بالحرب. ومع إحكام المليشيا قبضتها على مؤسسات الدولة والفض...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>منذ انقلاب مليشيات الحوثي على السلطة في سبتمبر 2014، دخلت فئة أصحاب البشرة السوداء في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي مرحلة مختلفة من المعاناة، اتسمت بتكثيف الاستغلال وتوسيع دوائره، ليس فقط في المجال الاجتماعي، بل في السياق العسكري والتعبوي المرتبط بالحرب. ومع إحكام المليشيا قبضتها على مؤسسات الدولة والفضاء العام، أصبحت هذه الفئة هدفًا مباشراً لسياسات تعبئة منظمة، تستند إلى خطاب ديني وشعارات رمزية، بينما تُترجم عملياً إلى أدوار شاقة وخطيرة دون حماية أو ضمانات. في السنوات التي أعقبت الانقلاب، برزت تسمية "أحفاد بلال" في خطاب المليشيا، باعتبارها توصيفاً يُراد له أن يحمل بعداً دينياً تكريمياً. غير أن الواقع على الأرض يكشف أن هذا التوصيف لم يترافق مع أي تحسين ملموس في ظروف المعيشة أو الحقوق، بل ارتبط بزيادة وتيرة استدعائهم للمشاركة في أنشطة ذات طابع تعبوي أو عسكري ميداني، بل كثير منها يرتبط مباشرة بالمجهود الحربي. تعبئة إجبارية تحت غطاء الواجب الديني في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، يؤكد عدد من أبناء من هذه الفئة أنهم يتعرضون لضغوط متكررة للمشاركة في فعاليات وأنشطة تُقدَّم باعتبارها واجباً دينياً أو وطنياً. يقول علي، وهو شاب من إحدى مديريات محافظة تعز الحوبان، إن الدعوات لا تُطرح بصيغة اختيارية، بل تأتي في إطار توجيهات مباشرة من مشرفين محليين مرتبطين بالمليشيا. يضيف علي: يتم استدعاؤنا للمشاركة في فعاليات خاصة بالحشد والتعبئة للجبهات أو أعمال جماعية، كالمسيرات والوقفات بالساحات ويُقال لنا إن هذا شرف لنا كأحفاد بلال. لكن في الحقيقة، نحن من نقوم بالأعمال الأكثر تعباً، من تجهيز أماكن الفعاليات إلى نقل المعدات وتنفيذ المهام الشاقة، دون أي مقابل حقيقي. هذا النمط من التعبئة يجعل المشاركة أقرب إلى الإلزام والاكراه الاجتماعي، حيث يُفهم الرفض على أنه خروج عن الصف أو تقاعس عن أداء واجب ديني، وعصيان لأوامر وتوجهات زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي وبمرور الوقت، يتحول الخطاب الديني إلى أداة ضغط نفسي، تُستخدم لتبرير تكليفهم بمهام تفوق طاقتهم، دون توفير حماية صحية أو ضمانات قانونية. دفع نحو الجبهات وأدوار خطرة مع تصاعد وتيرة الحرب في جبهات عدة، خلال السنوات الماضية برزت تقارير وشهادات تفيد باستخدام أفراد من هذه الفئة المهمشة في أدوار قريبة من خطوط التماس أو في مهام دعم خلفية مرتبطة بالعمليات العسكرية. ويتم تسويق هذه المشاركة باعتبارها مساهمة في الدفاع أو الجهاد، في سياق تعبوي مكثف. تقول ام يوسف، وهي أم لثلاثة أطفال من فئة المهمشين بمحافظة إب، إن أحد أبنائها طُلب منه الالتحاق بما وُصفت بأنها مهمة دعم الجبهات في منطقة باتجاه محافظة صعدة. لم يكن لديه أي تدريب عسكري، ولم نُبلّغ بطبيعة المخاطر. واوعدونا براتب وعمل لوالده في صندوق النظافة بمدينة إب كما قيل لنا إن مشاركته واجب، وإنه سينال الأجر والثواب. لكنه عاد بعد أسابيع وهو يعاني من إصابة في ساقه وحالة نفسية صعبة، ولم يتلق أي دعم أو رعاية، ولم يستمر راتبه من بعد اصابته سوى ثلاثة أشهر وهو الآن منذ أربع سنوات معاق طريح الفراش حالته تستاء من وقت لآخر. تُظهر هذه الشهادات أن استخدامهم في سياق القتال بالجبهات لا يتم ضمن أطر واضحة من التجنيد النظامي، بل في إطار شبكات تعبئة محلية، تفتقر إلى معايير الحماية أو الرعاية اللاحقة. كما يؤكد ناشطون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي أن غياب أي إطار قانوني منظم لمشاركتهم يجعلهم الحلقة الأضعف، إذ يتحملون المخاطر دون أن يُعترف بهم رسمياً كجزء من قوة نظامية تضمن لهم حقوقًا، مشيرين إلى أن معظم القتلى في جبهات الحرب هم أطفال من الفئات المهمشة. استنزاف اقتصادي بلا أفق لا يقتصر الاستغلال على البعد العسكري، بل يمتد إلى المجال الاقتصادي، حيث يجد كثير من أبناء هذه الفئة أنفسهم محصورين في أعمال مرتبطة بالمجهود الحربي أو بالفعاليات التعبوية، دون فرص حقيقية للاندماج في وظائف مدنية مستقرة. وهو ما يؤكده باحثون في المجال الاجتماعي من أن سياسات المليشيا في توزيع الموارد والوظائف عززت من اعتماد الفئات الأضعف على شبكاتها، ما جعل رفض التكليفات الميدانية أو التعبوية خياراً مكلفاً اجتماعياً واقتصادياً، مشيرين الى ان ربط فرص العمل أو المساعدات بالمشاركة في أنشطة مليشيات الحوثي يخلق دائرة مغلقة من التبعية. أبناء هذه الفئة يُستدعون لأداء مهام شاقة، وفي المقابل لا يحصلون على ضمانات استدامة دخل أو تحسين أوضاعهم المعيشية. هذا الواقع يرسخ نمطاً من الاستنزاف المستمر، حيث يُطلب منهم المزيد من الجهد في ظل تدهور اقتصادي عام، بينما تظل أوضاعهم المعيشية رهينة قرارات مشرفين حوثيين محليين أو شبكات نفوذ مرتبطة بسلطة الانقلاب. آثار نفسية واجتماعية متراكمة الضغوط المتواصلة، سواء في سياق التعبئة الدينية أو المشاركة القريبة من النزاع، تترك آثاراً نفسية عميقة. تقول سارة، وهي شابة من الفئات المهمشة بمحافظة إب، إنها تشعر بأن هويتها تُستخدم كوسيلة لإلزامها وأسرتها بأدوار لم يختاروها. يقال لنا إننا مكرَّمون، لكننا في الواقع نُستدعى دائماً عندما تكون هناك أعمال مرهقة أو خطرة. أشعر أحياناً أننا مجرد أدوات. هذا الإحساس بالاستغلال المستمر ينعكس على نظرة الأفراد لأنفسهم ولمستقبلهم، ويعزز شعوراً بالعزلة داخل المجتمع. ويرى مختصون أن تراكم هذه الضغوط قد يؤدي إلى مشكلات نفسية طويلة الأمد، خاصة في ظل غياب أي برامج دعم أو رعاية. خطاب التكريم وواقع التهميش يؤكد محللون أن التناقض بين خطاب “التكريم” تحت مسمى أحفاد بلال والواقع الميداني يمثل أحد أبرز ملامح الاستغلال. فبينما تُستخدم اللغة الدينية لإضفاء هالة معنوية على المشاركة، تظل الظروف الفعلية خالية من أي ضمانات للكرامة أو العدالة. يشير خبراء في علم الاجتماع السياسي إن تحويل الهوية إلى أداة تعبئة هو استراتيجية معروفة في سياقات النزاع. لكن الخطورة تكمن في أن هذا التحويل يتم على حساب الفئات الأضعف، التي لا تملك أدوات الرفض أو الاعتراض. انتهاكات تمس جوهر الحقوق الأساسية من منظور حقوقي، فإن إجبار أفراد على أداء أعمال شاقة أو خطرة تحت ضغط ديني أو اجتماعي، دون أطر قانونية واضحة أو حماية صحية، يشكل انتهاكاً لعدد من الحقوق الأساسية، من بينها حرية العمل، والحق في السلامة الجسدية، والحماية من التمييز. وهو ما اكدته العديد من تقارير المنظمات الحقوقية العاملة في مجال توثيق الانتهاكات أن استغلال فئة بعينها في سياق الحرب، مع غياب أي مساءلة، يعمّق الانقسام الاجتماعي ويهدد النسيج الوطني. وأن استمرار هذه الممارسات دون رقابة أو توثيق جاد قد يرسخ نموذجاً من الاستغلال يصعب تفكيكه لاحقاً، حتى في حال توقف النزاع. الحاجة إلى كشف الحقيقة إن التركيز على معاناة أصحاب البشرة السوداء منذ انقلاب الحوثيين لا يهدف إلى إثارة انقسام، بل إلى تسليط الضوء على واقع يعيشه آلاف الأفراد في صمت. فمع كل استدعاء للمشاركة في فعالية تعبويّة أو مهمة ميدانية، تتجدد دائرة الاستغلال، ويُعاد إنتاجها تحت شعارات دينية وسياسية. ويبقى السؤال الاهم: إلى متى ستظل هذه الفئة تُستخدم كأداة في معادلة الحرب، دون أن تُمنح حقها الكامل في الحماية والكرامة والاختيار الحر؟ الإجابة تتطلب جهداً حقوقياً وإعلامياً مكثفاً، يضع معاناتهم في صدارة النقاش العام، ويفتح الباب أمام مساءلة جادة لكل من يستثمر في هشاشة الآخرين لتحقيق أهدافه.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ab3bdf6f490.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ab3bdf6f490.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69ab3bdf6f490.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sat, 07 Mar 2026 01:20:41 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[عبد الملك الحوثي وحيداً !]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news77653.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news77653.html</guid>
                <description><![CDATA[مقتل خامنئي، يجد عبدالملك الحوثي نفسه وحيداً في ساحة المحور وقُمرته. بدأ الأمر بسليماني والمهندس، ثم بطله الشخصي حسن نصر الله، وقادة الحرس، وأخيراً، خامنئي.على المستوى الشخصي، لم يرتبط عبدالملك الحوثي بخامنئي بشكل وجداني مباشر، مثلما كان ارتباطه بحسن نصر الله الذي شكّلت جاذبيته ونفوذه شخصية عبدالملك...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align:justify;">مقتل خامنئي، يجد عبدالملك الحوثي نفسه وحيداً في ساحة المحور وقُمرته. بدأ الأمر بسليماني والمهندس، ثم بطله الشخصي حسن نصر الله، وقادة الحرس، وأخيراً، خامنئي.</p><p style="text-align:justify;">على المستوى الشخصي، لم يرتبط عبدالملك الحوثي بخامنئي بشكل وجداني مباشر، مثلما كان ارتباطه بحسن نصر الله الذي شكّلت جاذبيته ونفوذه شخصية عبدالملك ذهنيا وسياسيا منذ بداية توليه قيادة الجماعة. لكن يمكن القول إن خامنئي هو صاحب التأثير الأكبر في فكر وعقيدة عبدالملك الحوثي وتشكيل منظوره الاستراتيجي للصراع مع الغرب من خلال خطّه وخطبه ومحاضراته وطريقة إدارته للمواجهة مع الولايات المتحدة بعناد وإصرار على خط الثورة الإسلامية؛ كان عبدالملك الحوثي يذاكر جيدًا في دفاتر خامنئي وتاريخه.</p><p style="text-align:justify;">وبالمناسبة، فقد كان خامنئي يكرّر التنويه باندفاع عبدالملك الحوثي وجموحه ولهفته لاقتفاء طريق الثورة الإيرانية، ويصفه عادة بـ "سماحة السيد العزيز المجاهد"، وربما كان خامنئي يرى في ثورية الحوثي شيئا من شبابه وعناده.</p><p style="text-align:justify;">ورغم أن الحوثية -كجماعة- تُعدّ آخر لبنات المحور انضماماً ونموّاً، إلا أن أسهمها صعدت بطريقة سريعة من خلال إظهار التحدي والإصرار وافتكاك المساحات بشكل يتجاوز سقوف المحور أحيانًا. وخلال العامين الماضيين لم يكن الحوثي راضيا تماما عن طريقة إدارة المواجهة مع إسرائيل، ولطالما حاول فرض طريقته وأسلوبه الذي يعتمد على المبادرة والمناجزة الجهادية بكل ما هو متاح، دون التقيّد بالحسابات الدقيقة، واستراتيجيةْ "الفوز بالنقاط" التي انتهجها نصر الله والحرس الثوري لتفادي الاشتباك الكبير خلال "معركة الإسناد" المرتبطة بحرب إسرائيل على غزة، وهي استراتيجية لم يكن الحوثي راضيًا عنها، بل تُرجّح المصادر أنه كان ينتقدها بوضوح في النقاشات الداخلية مع قادة المحور.</p><p style="text-align:justify;">ومع مقتل خامنئي، وأركان نظامه يوم أمس، يبدو أن الفرصة قد توفّرت أخيرا للحوثي، ولكن في لحظة مُعقدة ومُكلفة للغاية. كما أن الانهيار أو الموت السريري المحتمل لنظام "الجمهورية الإسلامية في إيران" سوف يعقّد طموح الحوثي، وحتما سوف يُوهن الجماعة في جوانب مهمة، فما تحصل عليه الجماعة من إيران ليس هيّنا، خصوصاً مادياً وتقنياً ولوجستياً. وهنا من المهم القول إنه ورغم أهمية ومركزية الدعم الإيراني للحوثيين منذ أكثر من عقدين، إلا أن الواقع يقول ان الحوثي بلغ مستوى لا بأس به من مقومات المواجهة والبقاء.</p><p style="text-align:justify;">ومع ذلك، فمن المستبعد أن تدفع إخفاقات المحور وهزائمه عبدالملك الحوثي نحو إعادة التفكير في أولوياته بشكل حاسم، وسيتجه للتركيز على التعويض من خلال مضاعفة الجهد لتحصين نفسه وجماعته بشكل أكبر، وتفادي المصير الذي سبقه إليه قادة المحور وساحاته، بينما يواصل الاعتقاد بتفرّده وقدرته على الاستعصاء، مع ميل متوقع نحو تأجيل أي مواجهة مدمرة، ريثما يحقق تقدما اكبر في تطوير صواريخ ودفاعات جوية أكثر فعالية والاعداد الاستراتيجي للبنية التحتية الجهادية.</p><p style="text-align:justify;">مقتل خامنئي وبقاء الحوثي وحيداً، كمنظومة وقيادة، سوف يشجع على استكمال تفكيك المحور وطيّ صفحته من خلال انتزاع "المخلب الأخير" والمتحفز، لكن هناك عامل مهم ومرجّح، يتمثل في مشاركة الحوثي في هذه الحرب الى جانب ايران أم لا؟ حتى الآن، لم يشارك الحوثي في أول يومين، والأرجح أن غرفة عمليات المحور قد رسمت، قبل الحرب، الأدوار المحتملة للساحات، بحيث تتدخل في حالات معينة مثل طول أمد الحرب أو التحرك الفعلي لاسقاط النظام وإحداث تغيير جذري.. وفي حال توقفت الحرب على ايران دون تدخل الحوثي فربما يفتح ذلك المجال لإعادة النقاش مجدداً حول خارطة الطريق التي تتوسط فيها عمان وترسم السعودية خطوطها الرئيسية، وهذا أمر ربما يتوافق مع حاجة الحوثي للوقت وتفادي الضربة، لكن المتوقع ان اسرائيل لن تتأخر عن تصفية حسابها المؤجل مع الحوثي كما يكرر القادة الاسرائيليين.</p><p style="text-align:justify;">بشكل عام، فمجموع العوامل المحلية ومتغيرات المشهد اليمني مؤخرا، وتحديدا تحسّن وضع القوات الحكومية واستعادة وحدة القرار العسكري والسياسي بمساعدة السعودية، وكذلك تدني القبول الشعبي بالحوثيين وتآكل صلابتهم الداخلية هيكليا وأمنيا، كل ذلك يؤكد أن أياما صعبة تنتظر آخر القلاع في منظومة "محور المقاومة</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69a5ea1200801.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69a5ea1200801.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69a5ea1200801.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Mon, 02 Mar 2026 22:50:54 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تقرير صحفي: رمضان في مناطق الحوثية.. موسم للجوع والجبايات واختبار مرير للبقاء]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news77563.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news77563.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;&nbsp;تقرير ميداني خاص&nbsp;يستقبل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي شهر رمضان المبارك لعام 2026 وسط ظروف اقتصادية وأمنية هي الأصعب منذ سنوات، وبدلاً من أن يكون الشهر موسماً للسكينة والتراحم، تحول بفعل سياسات الميليشيا إلى محطة إضافية من المعاناة، حيث تتقاطع أزمات انقطاع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>&nbsp;</p><p>&nbsp;<strong>تقرير ميداني خاص</strong></p><p>&nbsp;</p><p>يستقبل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي شهر رمضان المبارك لعام 2026 وسط ظروف اقتصادية وأمنية هي الأصعب منذ سنوات، وبدلاً من أن يكون الشهر موسماً للسكينة والتراحم، تحول بفعل سياسات الميليشيا إلى محطة إضافية من المعاناة، حيث تتقاطع أزمات انقطاع الرواتب مع تصاعد الجبايات الجائرة وقمع الأصوات الناقدة.</p><p>&nbsp;</p><p>فيما يلي عرض لأبرز محاور هذه المعاناة المنظمة التي تفرضها سلطات الأمر الواقع في صنعاء:</p><p>&nbsp;</p><p>1. <strong>تجويع ممنهج: رواتب مقطوعة وموارد منهوبة</strong></p><p>&nbsp;</p><p>منذ عام 2016، ترفض الميليشيا صرف مرتبات موظفي الدولة، رغم استمرارها في تحصيل مئات الملايين من الدولارات شهرياً من إيرادات موانئ الحديدة، قطاع الاتصالات، الضرائب، والجمارك...الخ، &nbsp;هذا الانقطاع حوّل موائد رمضان إلى أطباق من الخبز والزيت الرخيص، بعد أن عجزت آلاف الأسر عن تأمين أبسط الاحتياجات الأساسية كالدقيق والزيت، ناهيك عن اللحوم والفواكه التي غابت تماماً عن الموائد.</p><p>&nbsp;</p><p>2. <strong>إرهاب الجبايات: خنق التجار وإفقار المستهلكين</strong></p><p>&nbsp;</p><p>تشن الميليشيا حملات جباية واسعة تحت مسميات طائفية وسياسية مثل "الزكاة"، "المجهود الحربي"، و"دعم القوافل". هذه الإتاوات غير القانونية، التي تقدر بمليارات الريالات سنوياً، تُجبر التجار على رفع الأسعار بشكل جنوني لتغطية الخسائر، مما يضع العبء الأكبر على كاهل المواطن البسيط الذي تآكلت قدرته الشرائية بالكامل. وتواجه عشرات المصانع في صنعاء خطر الإغلاق بسبب هذه السياسات، مما ينذر بموجة بطالة جديدة.</p><p>&nbsp;</p><p>3. <strong>تسييس الزكاة: سلاح للسيطرة لا للإغاثة</strong></p><p>&nbsp;</p><p>حوّلت الميليشيا فريضة الزكاة والمبادرات الخيرية إلى أدوات للسيطرة السياسية والطائفية. حيث تمنع المبادرات المجتمعية المستقلة وتفرض شروطاً قاسية على فاعلي الخير، بينما توجّه أموال الزكاة المحصلة قسراً لصالح الموالين لها ولتعزيز أجندتها الطائفية، متجاهلةً مئات الآلاف من المحتاجين في الأرياف والأحياء الفقيرة الذين تُركوا لمواجهة مصيرهم بمفردهم.</p><p>&nbsp;</p><p>4. <strong>تدمير القطاع الزراعي: جبايات جائرة وبذور فاسدة واحتكار للتصدير</strong></p><p>&nbsp;</p><p>لم يسلم المزارعون من هذه الانتهاكات؛ حيث مارست الميليشيا سياسات تخريبية شملت توزيع بذور فاسدة واستخدام مبيدات محظورة أدت إلى تلف محاصيل استراتيجية كالقمح والبطاطس، &nbsp;كما عمدت إلى تصعيب امتلاك منظومات الطاقة الشمسية لإجبار المزارعين على شراء الوقود المرتبط بتجارتها الخاصة، وفرضت احتكاراً على عمليات التصدير عبر شركات حوثية، مما تسبب في كساد المحاصيل وإلحاق خسائر فادحة بالمزارعين.</p><p>&nbsp;</p><p>5. <strong>القبضة الأمنية: قمع الحراك الرمضاني الرقمي</strong></p><p>&nbsp;</p><p>نتيجة المعاناة المتفاقمة والفساد المستشري تصاعدت الانتقادات الشعبية عبر منصات التواصل الاجتماعي، لجأت الميليشيا إلى سلاح الترهيب. وتلقى العديد من الناشطين والإعلاميين تهديدات مباشرة من أجهزة المخابرات الحوثية لإجبارهم على التوقف عن نشر أي محتوى يتناول معاناة الناس أو ينتقد الجبايات، ومطالبتهم بدلاً من ذلك بالترويج لخطابات زعيم الجماعة وتحميل الأطراف الخارجية مسؤولية الانهيار الذي تسببت فيه سياساتهم.</p><p>&nbsp;</p><p>6. <strong>خنق العمل الإنساني: شبح المجاعة الوشيكة</strong></p><p>تتعرض المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية</p><p>&nbsp;لمضايقات مستمرة تشمل مصادرة المعدات، احتجاز الموظفين، والتدخل في كشوفات المستفيدين. هذه القيود دفعت كبرى المنظمات، مثل برنامج الأغذية العالمي، إلى تقليص أو وقف عملياتها، مما يضع ملايين اليمنيين على حافة مجاعة حقيقية، في ظل تحذيرات أممية من أن توقف المساعدات سيقود إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة.</p><p>&nbsp;</p><p>7. <strong>أرصفة الجوع.. انفجار ظاهرة التسول في شوارع "المدن المنسية"</strong></p><p>تشهد شوارع العاصمة صنعاء وبقية المدن الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي انفجاراً غير مسبوق في ظاهرة التسول، التي لم تعد تقتصر على الفئات المهمشة تاريخياً، بل امتدت لتشمل عائلات بأكملها، ونساءً، وأطفالاً، وحتى موظفين حكوميين تقطعت بهم سبل العيش، ومع حلول شهر رمضان، تحولت الجولات والتقاطعات الرئيسية إلى مشاهد حية تعكس عمق الانهيار الاجتماعي؛ حيث تزدحم الأرصفة بطوابير من المتسولين والمتسولات الذين دفعهم الفقر المدقع وانقطاع الرواتب وغياب المساعدات الإغاثية إلى إراقة ماء وجوههم بحثاً عن لقمة تسد رمق أطفالهم. هذا المشهد المأساوي، الذي يتناقض صارخاً مع مظاهر الثراء الفاحش التي تبدو على قيادات الميليشيا والمقربين منها، يؤكد أن سياسة الإفقار المتعمدة قد بلغت ذروتها، محولةً كرامة المواطن اليمني إلى ضحية أخرى من ضحايا الحرب والنهب المنظم للموارد.</p><p>&nbsp;</p><p>8. <strong>حصار "الأيادي البيضاء".. خنق المبادرات المجتمعية وفاعلي الخير</strong></p><p>&nbsp;</p><p>لم تكتفِ ميليشيا الحوثي بتجويع المواطنين ونهب رواتبهم، بل عمدت إلى فرض حصار خانق على فاعلي الخير والمبادرات الشبابية والمجتمعية التي تنشط عادةً في شهر رمضان. وتواجه هذه الجهود التطوعية سلسلة من الإجراءات القمعية، تبدأ بفرض تصاريح أمنية معقدة، وتمر بإجبار فاعلي الخير على تسليم المساعدات للمكاتب التابعة للميليشيا لتوزيعها وفق كشوفات طائفية وموالية، وصولاً إلى فرض جبايات مالية على المبادرات نفسها تحت مسميات مختلفة. هذا التضييق الممنهج يهدف إلى احتكار العمل الإغاثي وتحويله إلى أداة للاستقطاب السياسي، مما أدى إلى توقف الكثير من المطابخ الخيرية ومشاريع "إفطار الصائم" المستقلة، وحرم آلاف الأسر المتعففة من طوق النجاة الوحيد الذي كان يعينها على البقاء في ظل انهيار الدولة وتوقف المساعدات الدولية.</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>الخلاصة: يتحول رمضان في مناطق سيطرة الحوثيين من شهر للعبادة إلى اختبار يومي مرير للبقاء. إن الفقر هناك ليس مجرد نقص في الدخل، بل هو نتيجة مباشرة لسياسة إفقار متعمدة تهدف إلى تحويل لقمة العيش إلى أداة لتركيع المجتمع وإخضاعه.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69a1fde8b9908.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69a1fde8b9908.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/69a1fde8b9908.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Fri, 27 Feb 2026 23:23:32 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[قطاع الحج والعمرة في وزارة الأوقاف وتدوير الفاسدين]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news77370.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news77370.html</guid>
                <description><![CDATA[&nbsp;تتصاعد في الأوساط الرقابية والإعلامية دعوات لمراجعة شاملة لملف قطاع الحج والعمرة في وزارة الأوقاف، وسط اتهامات بوجود اختلالات مالية وإدارية تراكمت عبر سنوات، وأثّرت – بحسب مصادر مطلعة – على شفافية إدارة أموال الحجاج ومستوى الخدمات المقدمة لهم.ويعد قطاع الحج والعمرة من أكثر القطاعات حساسية، نظر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>&nbsp;</p><p>تتصاعد في الأوساط الرقابية والإعلامية دعوات لمراجعة شاملة لملف قطاع الحج والعمرة في وزارة الأوقاف، وسط اتهامات بوجود اختلالات مالية وإدارية تراكمت عبر سنوات، وأثّرت – بحسب مصادر مطلعة – على شفافية إدارة أموال الحجاج ومستوى الخدمات المقدمة لهم.</p><p>ويعد قطاع الحج والعمرة من أكثر القطاعات حساسية، نظرًا لارتباطه المباشر بشعيرة دينية كبرى، وبمبالغ مالية كبيرة تُحصّل من الحجاج نظير خدمات يفترض أن تتسم بأعلى درجات الانضباط والنزاهة.</p><p>⸻</p><p><strong>مرحلة حمود عباد: بداية الجدل حول إدارة الموارد</strong></p><p>خلال فترة تولي الوزير السابق حمود عباد وزارة الأوقاف، برز اسم منير الدبوان كوكيل مساعد في قطاع الحج والعمرة، حيث كان – بحسب مصادر في القطاع – يدير ملفات محورية تتعلق بالإيرادات والتعاقدات.</p><p>وتشير إفادات متقاطعة إلى أن تلك المرحلة شهدت إعادة توزيع لمصالح داخل القطاع، مع اتهامات باستفادة بعض الأفراد من عوائد مالية كبيرة بالريال السعودي، الأمر الذي مكن بعضهم لاحقًا من الدخول في استثمارات خاصة، وفقًا لما يردده موظفون سابقون في الوزارة.</p><p>غير أن هذه الاتهامات لم تُحسم عبر تحقيق رسمي معلن حتى الآن.</p><p>⸻</p><p><strong>عهد أحمد عطية: قضايا عالقة وضمانات محل نزاع</strong></p><p>مع تولي أحمد عطية الوزارة، ووجود طارق القرشي ضمن قيادة القطاع، تصاعدت الانتقادات بشأن إدارة الضمانات البنكية وإيرادات وكالات الحج.</p><p>وتفيد معلومات متداولة بأن صندوق الحج والعمرة سُلِّم في نهاية تلك المرحلة وهو يعاني من عجز كبير، فيما رُفعت قضايا أمام محاكم عدن لا تزال – بحسب مصادر قانونية – قيد النظر حتى اليوم، دون صدور أحكام نهائية تعيد حسم الجدل حول المسؤوليات.</p><p>⸻</p><p><strong>مرحلة محمد عيضة شبيبة: توسع التعاقدات تحت المجهر</strong></p><p>عند تعيين محمد عيضة شبيبة وزيرًا، سادت توقعات بإجراء إصلاحات واسعة داخل القطاع. إلا أن منتقدين يؤكدون أن شبكة النفوذ – وفق وصفهم – لم تُفكك، بل استمرت بأشكال مختلفة.</p><p>ومن أبرز الملفات المثارة في هذا السياق، التعاقدات مع شركات خدمات، بينها شركة “ضيوف البيت”، في مجالات الإعاشة والمطابخ والزمازم والخدمات المساندة. وتقول مصادر إن بعض هذه العقود أُبرمت بمبالغ مرتفعة انعكست على تكلفة الحاج، دون أن يقابلها – بحسب شكاوى – تحسن ملموس في مستوى الخدمات.</p><p>كما يثير استمرار بعض المسؤولين الذين عملوا في المراحل السابقة داخل مواقع القرار تساؤلات حول مدى جدية أي إصلاحات، خصوصًا في ظل معرفتهم بتفاصيل الملفات السابقة.</p><p>⸻</p><p><strong>مطالبات برقابة شاملة وإجراءات حاسمة</strong></p><p><strong>في ضوء ما سبق، تتزايد الدعوات إلى</strong>:</p><p>• مراجعة شاملة لجميع الحسابات والضمانات البنكية والإيرادات الخاصة بقطاع الحج والعمرة.</p><p>• تدقيق كافة العقود، خاصة عقود الإعاشة والمطابخ والزمازم وشركات الخدمات.</p><p>• فحص أي عقود يُشتبه بوجود مبالغات مالية أو تضارب مصالح فيها.</p><p>• إحالة أي مخالفات مثبتة إلى الجهات القضائية المختصة دون استثناء.</p><p>ويرى مراقبون أن معالجة هذا الملف تتطلب لجنة تدقيق مستقلة، وربما إشراك أجهزة رقابية عليا لضمان الشفافية الكاملة.</p><p>⸻</p><p>الوزير الجديد أمام اختبار حاسم</p><p>مع تعيين تركي بن عبد الله الودعي وزيرًا للأوقاف، تتجه الأنظار إلى الخطوات التي سيتخذها في هذا الملف الشائك. ويأمل متابعون أن تشهد المرحلة المقبلة فتحًا شاملًا للملفات السابقة، وإعادة تقييم البنية الإدارية والمالية للقطاع، بما يضمن عدم “إعادة تدوير” الشخصيات المثيرة للجدل.</p><p>ويؤكد مهتمون أن قطاع الحج ليس ملفًا إداريًا عاديًا، بل أمانة دينية ووطنية، وأن أموال الحجاج يجب أن تُدار بأقصى درجات النزاهة والشفافية.</p><p>ويبقى السؤال مفتوحًا:</p><p>هل تشهد المرحلة المقبلة تدقيقًا جذريًا يعيد الثقة للقطاع، أم يستمر الجدل دون حسم؟</p><p>الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة، فيما يترقب الشارع نتائج أي خطوات إصلاحية فعلية تعيد الاعتبار لقدسية هذا الملف وحساسيته.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6999f71c2fb58.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6999f71c2fb58.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6999f71c2fb58.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sat, 21 Feb 2026 21:21:58 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لتهديد الملاحة الدولية.. نذر تحالفات حوثية مع القاعدة وحركة الشباب!]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news77096.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news77096.html</guid>
                <description><![CDATA[ 
تحالفات عابرة للحدود.. تقرير دولي يحذر من تنسيق حوثي مع "القاعدة" و"الشباب" 
قال معهد دول الخليج العربية، إن تنامي العلاقات بين مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن وكل من حركة الشباب الصومالية وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب يشكل تهديداً متصاعداً لأمن البحر الأحمر وسلاسل الإمداد العالمية، في وقت تسعى...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[  
تحالفات عابرة للحدود.. تقرير دولي يحذر من تنسيق حوثي مع "القاعدة" و"الشباب" 
قال معهد دول الخليج العربية، إن تنامي العلاقات بين مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن وكل من حركة الشباب الصومالية وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب يشكل تهديداً متصاعداً لأمن البحر الأحمر وسلاسل الإمداد العالمية، في وقت تسعى فيه الجماعة المدعومة من إيران إلى توسيع شبكة تحالفاتها العسكرية والمالية خارج الإطار التقليدي لطهران.

وأوضح التقرير ـــ الذي ترجمته إلى العربية وكالة خبر ـــ أن تهريب الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية، ولا سيما الطائرات المسيّرة، أصبح ركيزة أساسية في هذا التعاون، ما يمنح الجماعات المسلحة غير الحكومية قدرات عملياتية متقدمة ويضاعف من مستويات عدم الاستقرار في واحدة من أكثر الممرات الملاحية حيوية في العالم.

وبحسب تقارير خبراء الأمم المتحدة، فإن التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب، الفرع الصومالي لتنظيم القاعدة، شهد تصاعداً ملحوظاً خلال العامين الماضيين.

وأشار تقرير صادر عن لجنة خبراء مجلس الأمن في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى أن هذا التعاون شمل تهريب الأسلحة، والتدريب على التكتيكات العملياتية، وتبادل الدعم اللوجستي.

وأضاف التقرير أن الحوثيين أشرفوا داخل اليمن على تدريب عناصر من حركة الشباب على تصنيع عبوات ناسفة متطورة واستخدام تكنولوجيا الطائرات المسيّرة.

وفي المقابل، عرضت الحركة الصومالية تكثيف عمليات القرصنة في خليج عدن لتحويل الانتباه عن الهجمات الحوثية في البحر الأحمر.

وفي مطلع عام 2026، قال نائب مدير الاستخبارات في قوة شرطة بونتلاند البحرية إن جماعات قرصنة صومالية حصلت على أجهزة تحديد مواقع عبر الأقمار الصناعية من الحوثيين، ما مكّنها من تتبع السفن التجارية بدقة أعلى.

ورصدت المخابرات الصومالية، وفق تقرير لمجلس الأمن في فبراير/شباط 2025، اتصالات بين مليشيا الحوثي وفرع تنظيم الدولة الإسلامية في الصومال.

تنسيق مباشر مع القاعدة

وفي تقرير منفصل بتاريخ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، كشف خبراء الأمم المتحدة عن تعاون موازٍ بين مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وأوضح التقرير أن الطرفين ينسقان منذ عام 2024 عمليات مباشرة ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والقوات المتحالفة معها.

ووفقاً للتقرير، وافقت مليشيا الحوثي على تزويد التنظيم بطائرات مسيّرة وصواريخ حرارية وعبوات ناسفة، كما ناقش الطرفان إمكانية تنفيذ هجمات مشتركة ضد أهداف بحرية.

وأضاف التقرير، أن الحوثيين قدموا تدريبات ودعماً طبياً لمقاتلي التنظيم في مناطق خاضعة لسيطرتهم.

وأشار التقرير إلى أن استراتيجية مليشيا الحوثي، منذ اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ركزت على تنويع مصادر السلاح والتمويل، في ظل تراجع قدرات إيران ومحور حلفائها، لا سيما بعد المواجهة المباشرة بين طهران وتل أبيب في يونيو/حزيران 2025.

وساعدت الهجمات الحوثية على السفن في البحر الأحمر، إضافة إلى استهداف إسرائيل، في تعزيز حضور الجماعة إقليمياً وتوسيع دائرة التأييد لها خارج الإطار الطائفي، بحسب التقرير.

دعم إيراني مستمر

ورغم هذا التوسع، يؤكد التقرير أن الشبكة التي يقودها الحوثيون في البحر الأحمر لا تحل محل الدعم العسكري الإيراني، بل تكمله.

وأوضح أن معظم الأسلحة المهرّبة عبر البحر الأحمر لا تزال إيرانية المنشأ، إلا أن بناء تحالفات مستقلة يمنح جماعة الحوثي هامشاً أوسع من الاستقلال السياسي والعسكري، ويخدم في الوقت ذاته نفوذ إيران في المنطقة.

وحذّر التقرير من أن تصاعد هذا التعاون يهدد بتكثيف تهريب الأسلحة عبر القرن الإفريقي، خاصة عبر الصومال، التي وصف مجلس الأمن ساحلها الشمالي بأنه مركز عبور رئيسي للأسلحة المتجهة إلى اليمن.

وأشار إلى أن نقل الخبرات التقنية، خصوصاً في مجال الطائرات المسيّرة، قد يؤدي إلى تصعيد الهجمات ضد السفن التجارية. 

ولفت إلى أن حركة الشباب تعمل، بدعم حوثي، على تطوير قدراتها الهجومية بالطائرات المسيّرة، بينما استخدم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب هذه التكنولوجيا لأول مرة في هجمات خلال عام 2023.

مصالح مشتركة

وأكد التقرير أن دول الخليج والولايات المتحدة والدول الأوروبية تتشارك مصلحة استراتيجية في كبح هذه الشبكة، نظراً لتداعياتها على أمن الطاقة والتجارة العالمية.

وأشار إلى أن السعودية تواجه مخاطر مباشرة على مشاريعها الساحلية ضمن رؤية 2030، وموانئ التصدير في ينبع، والكابلات البحرية.

وتتأثر الإمارات ومصر والأردن وإسرائيل بتداعيات الهجمات الحوثية على الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس.

وحذّر التقرير من أن اعتراف إسرائيل بصوماليلاند في ديسمبر/كانون الأول 2025 قد يعمّق الروابط الأيديولوجية بين هذه الجماعات، مشيراً إلى تهديدات الحوثيين باعتبار أي وجود إسرائيلي في المنطقة هدفاً عسكرياً.

استجابة دولية منسقة

ودعا التقرير إلى تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وبناء قدرات الدول الساحلية لمكافحة التهريب. 

واعتبر الشراكة الأمنية البحرية اليمنية، التي أُطلقت في سبتمبر/أيلول 2025 بدعم سعودي وغربي، نموذجاً ناجحاً بعد أن زاد خفر السواحل اليمني من اعتراض شحنات الأسلحة والوقود.

وأوصى بدراسة إنشاء شراكة مماثلة في الصومال، مع التركيز على تمكين قوات بونتلاند وأرض الصومال، والتنسيق مع العمليات البحرية الدولية القائمة.

وختم التقرير بالتأكيد أن تجربة أزمة الشحن في البحر الأحمر أظهرت أن عامل الوقت حاسم في احتواء المخاطر الأمنية المتصاعدة في المنطقة. ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6984c16222cd8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6984c16222cd8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/6984c16222cd8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Thu, 05 Feb 2026 22:07:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[من هو يوسف المداني.. وما يعنيه للهاشمية السياسية]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news76215.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news76215.html</guid>
                <description><![CDATA[

د. رياض الغيلي ‎@RGhaili 

1️⃣ولد يوسف بن حسن بن إسماعيل بن حسن المؤيد الشهير بـ (أبو حسين المداني) في عزلة أبو دوار بمديرية مستبأ بمحافظة حجة عام 1977م وهو الأوسط من عشرة إخوة وأكثرهم تطلعا للسلطة والقيادة ويصغره أخوه (طه) الأقرب إليه منزلة وفكراً (قتل في جبهة دمت) عام ٢٠١٥م.

جده من أبيه ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 

د. رياض الغيلي ‎@RGhaili 

1️⃣ولد يوسف بن حسن بن إسماعيل بن حسن المؤيد الشهير بـ (أبو حسين المداني) في عزلة أبو دوار بمديرية مستبأ بمحافظة حجة عام 1977م وهو الأوسط من عشرة إخوة وأكثرهم تطلعا للسلطة والقيادة ويصغره أخوه (طه) الأقرب إليه منزلة وفكراً (قتل في جبهة دمت) عام ٢٠١٥م.

جده من أبيه العلامة إسماعيل بن حسن المؤيد ولقب بالمداني لأنه ولد في المدان بمديرية الأهنوم وتوفي فيها لذلك غلب لقب المداني على لقبه الأصلي (المؤيد) وقد تولى للإمام يحيى حميد الدين أعمال رداع وأعمال عمران، وانتدبه الإمام يحيى عام 1933م على رأس حملة عسكرية إلى جبال برط فتمكن من إخضاع قبائلها لحكم الإمام، وعاث فيها هو وجنوده فقتل من قتل وأسر من أسر وخرب بيوت رؤوس القبائل وصادر أموالهم وكانت نكبة عظيمة على أهل برط لا زال يتناقل أهوالها الأبناء عن الآباء.

 بعد مقتل الإمام يحيى حميد الدين وتولي نجله الإمام أحمد ولي (المداني) أعمال ذمار وظل فيها حتى قيام الثورة فقبض عليه وأودع في السجن بصنعاء لمدة قصيرة ثم أفرج عنه، كان متعصبا للمذهب الهادوي الجارودي ولكن انشغاله بالسياسة والحكم صرفه عن الاشتغال بالتدريس، عندما أسس (الأستاذ) أحمد الشامي عام 1970م النواة الأولى للتنظيم السري للهاشمية السياسية فيما يسمى بالمجلس الأعلى لحكماء آل البيت حاول إقناع المؤيد (المداني) أن يكون عضواً بالمجلس لكنه اعتذر لتدهور حالته الصحية ورشح بدلا عنه العلامة حمود بن عباس المؤيد ، ثم مالبث أن توفي عام 1974م ، أما أبو يوسف حسن بن إسماعيل المداني فقد كان أحد القادة الميدانيين للإمام البدر وعامله على مديرية مستبأ حتى سقوط آخر قلاع الملكية في حجة عام 1969م.

ولد يوسف وأخوه طه في ظل النظام الجمهوري في أواخر السبعينات وفي منتصف الثمانينات التحقا بالمدارس العامة لكنها فشلا في الدراسة فشلا دفع بأبويهما أن يرسلهما إلى صعدة في نهاية التسعينات لطلب العلم لدى الكرسي الأعظم (كما يلقبونه) العلامة مجد الدين المؤيدي، لكن الشابين ما لبثا أن انصرفا عن مدرسة المؤيدي بعد بضعة أشهر والتحقا بكتائب الشباب المؤمن التي يقودها حسين بدر الدين الحوثي في جبال مران، وسرعان ما أصبح يوسف الفتى المدلل لمؤسس جماعة الحوثيين فأرسله عام 2002م إلى إيران عبر سوريا حيث تلقى تدريباً مكثفاً في معسكرات الحرس الثوري وقد مكث هناك ما يقارب العام، وبعد عودته أنكحه حسين بدر الدين ابنته قبل اندلاع الحرب الأولى بأشهر قليلة.
شارك (عمه والد زوجته) حسين بدر الدين الحوثي في الحرب الأولى عام 2004م وكان على رأس قائمة المطلوبين للدولة لضلوعه في قتل العديد من الجنود المرابطين في النقاط والمواقع العسكرية القريبة من معقل المتمردين الحوثيين، وعندما حوصر قائد المتمردين تمكن يوسف المداني من الفرار والنجاة بنفسه تاركاً قائده وعمه وحيداً في مواجهة الموت على أيدي أبطال الجيش الوطني.

بعد مقتل زعيم الحركة المتمرد حسين بدرالدين الحوثي في العاشر من سبتمبر عام 2004م تفرق أتباعه وتشرذموا وانحاز كل قائد من قادته الميدانيين بمن معه ومنهم يوسف المداني، لكن المداني كان يعتقد أنه الأولى والأجدر بقيادة الحركة وخلافة عمه كونه من أسرة حكم وملك فهو من نسل الإمام المؤيد بالله على عكس بدر الدين الحوثي وكل أبنائه وأحفاده الذين قفزوا للقيادة دون مسوغات تاريخية كالتي يملكها، فتمكن المداني من جمع شتات الحركة وإعادة تنظيم صفوفها داعياً لنفسه غير أنه لم يحظ بالقبول الذي كان لبدر الدين وأبنائه، وقتها كان معظم أبناء بدر الدين الحوثي خاصة الصغار منهم بما فيهم عبدالملك جنوداً تحت قيادة يوسف المداني الذي كان يمتلك الخبرة العسكرية اللازمة للقيادة الميدانية والتي تدرب عليها في صفوف الحرس الثوري الإيراني.

وبعد نجاح المداني في إعادة ترتيب صفوف الحركة بدأ الخلاف يتصاعد من جديد على خلافة الزعيم الهالك، وسعى أبناء بدر الدين لخلافة أخيهم واحتدم الخلاف بين اثنين منهم هما محمد (المؤسس الفعلي لمنتديات الشباب المؤمن) ويحيى عضو مجلس النواب، وكان هذا الخلاف فرصة سانحة للمداني للقفز إلى كرسي القيادة غير أنه لم يحسن استغلال الفرصة، في هذه الأثناء كان بدر الدين الحوثي ومعه زوجته المقربة وهي الرابعة في نسائه ومعه ابنه المدلل عبد الملك يقيم في خولان للنقاهة فذهب إليه يوسف المداني يشكو إليه خلاف أبنائه على قيادة الحركة وأن هذا الخلاف سيضيع جهوده المضنية في إعادة تجميع الصفوف وقد يؤدي الخلاف إلى تشرذم الحركة من جديد ومن ثم انتهائها في الأجل القريب.
‏2️⃣
فحسم الحوثي الأب الأمر من ساعته وعهد بالقيادة إلى ابنه عبدالملك، فقبل المداني على مضض وبايع عبد الملك، لم يكن سهلا على يوسف المداني تقبل عبدالملك الحوثي قائداً له وقد كان إلى وقت قريب أحد جنوده بالإضافة إلى كونه أصغر منه سناً وأقل خبرة وحنكة وتأهيلاً، وهذا ما يفسر الخلافات التي تنشب بين الرجلين من وقت لآخر، وقد حاول عبد الملك التخلص من المداني أكثر من مرة خاصة بعد أن شعر بتوجه يوسف لإعداد النجل الأكبر لحسين بدر الدين لقيادة الحركة وخلافة عمه عبد الملك فور خلو القيادة لأي سبب من الأسباب.

  في شهر فبراير من عام 2005م تولى عبدالملك الحوثي زمام الأمور في الجماعة التي ورثها عن أخيه بإيعاز من أبيه ودعم من إيران، وكان أول شيء يفعله هو الاتصال بالقائد الميداني عبدالله عيضة الرزامي الذي أتى مهرولاً وبايع الحوثي الصغير وأصبح الذراع اليمنى له، وهذا ما أوغر صدر يوسف المداني على الرجلين معا وهو الذي كان يؤمل أن يكون هو الذراع اليمنى وصاحب الكلمة الأقوى لدى قائد الجماعة، ثم مالبث الحوثي الصغير أن فجر الحرب الثانية مع الدولة بعد شهر واحد فقط من توليه قيادة الحركة في شهر مارس من عام 2005م لعب فيها الرزامي الدور الأكبر غيما كان المداني يقاتل على مضض تحت إمرة الرزامي، ولكن سرعان ما انتهت الحرب بعد ثلاثة أشهر فقط مخلفة 200 شهيداً في صفوف الجيش الوطني ومقتل 522 مدنياً و 2.700 جريحاً وخسائر اقتصادية تقدر بـ 270 مليون دولاراً وانتهت أيضاً بتسليم الرزامي نفسه للسلطات في أواخر شهر يونيو من نفس العام في صفقة غامضة يعتقد أن وراءها يوسف المداني للتخلص من الرجل الذي يزاحمه على القيادة الميدانية للحركة.

بعد تسليم الرزامي نفسه للسلطات أصبح يوسف المداني عملياً الذراع الأيمن للحوثي الصغير، وقد أثبت جدارة عسكرية في كل الحروب الأربع التي خاضتها الحركة مع الدولة تحت قيادته، غير أنه غامر بالحركة عندما أقحمها في حرب مع المملكة العربية السعودية عام 2009 إبان الحرب السادسة مما دفع بالمملكة إلى التدخل العسكري باستخدام سلاح الجو الملكي في قصف مواقع المتمردين في صعدة وهو ماسبب للحركة خسائر جسيمة أدت إلى نشوب خلاف حاد بين قائد الجماعة والقائد الميداني للجماعة يوسف المداني فذهب الأخير مغاضبا إلى جبال حليم بمديرية الصفراء، وأثناء هذه الحرب (السادسة) نجا المداني من أول محاولة اغتيال نفذها الطيران الحربي أثناء اجتماع مصالحة دعا إليه المداني بين قادة فصيلين حوثيين نشب بينهما القتال في حرف سفيان، وكان المقرر أن يأتي المداني إلى المنزل المتفق عليه لاجتماع المصالحة غير أنه تأخر قليلاً وقصف الطيران الحربي المنزل فقضى على كل من بداخله، ومن يومها أطلق لقب "الرجل المستحيل" في صفوف الحركة على يوسف المداني.  

في إطار الاتفاق الذي جرى بين الرئيس السابق علي عبدالله صالح والتنظيم السري للهاشمية السياسة ممثلا باللواء يحيى الشامي أثناء الثورة الشبابية والذي قضى بتسليم محافظتي صعدة وحجة للحوثيين كلف قائد الجماعة يوسف المداني بالسيطرة الميدانية على محافظة حجة، فانطلق الرجل على رأس حملة مسلحة قوامها خمسة أطقم إلى مسقط رأسه في منطقة أبو دوار بمديرية مستبا وهناك اتخذ من منزلهم القديم مركزاً للقيادة العسكرية، وقام أثناء إقامته بتجنيد المئات من أبناء مديرية مستبا والمديريات المجاورة لها، ومن ثم بدأ بإشعال نيران الحروب في كل من كشر وحجور وعاهم، وأمر بزراعة مئات الألغام التي حصدت عشرات الأرواح لاحقا، وبالفعل تمت السيطرة على محافظة حجة وأصبحت عملياً إلى جانب محافظة صعدة تحت حكم ميليشيات الحوثي.

بعد سيطرة الحوثيين على محافظتي صعدة وحجة اتجهت أنظارهم إلى محافظة عمران، ولكي تتم السيطرة على محافظة عمران فقد استدعى قائد الجماعة ذراعه الطولى وعصاه الأقوى يوسف المداني وكلفه بمهمة إسقاط محافظة عمران والقضاء على الوجود القبلي فيها المتمثل بآل الأحمر في حاشد والوجود العسكري للجيش الوطني متمثلاً في اللواء 310 مدرع وقائده اللواء حميد القشيبي وكذلك التواجد الحزبي في قيادة المحافظة متمثلاً في حزب الإصلاح، ولأجل نجاح المهمة جندت الحركة تحت قيادة المداني معظم قياداتها الميدانية البارزة ومعظم عناصرها المدربة، وبالفعل فقد بدأ المداني معارك السيطرة على محافظة عمران على مرحلتين تبدأ أولاها من حاشد حيث تمكنت الحركة - بتواطؤ قيادات مؤتمرية- من السيطرة على مديريات حاشد، وتفجير منازل آل الأحمر ومصادرة مزارعهم وممتلكاتهم، ووقف يوسف المداني على أنقاض منزل الشيخ الأحمر في منطقة (الخمري) بعد تفجيره متباهياً ومزهواً بالانتقام من الأسرة التي كانت واحداً من أهم الأسباب في سقوط الحكم الإمامي في اليمن .
‏3️⃣
بعد السيطرة على مناطق حاشد وإرغام القبيلة وإذلالها جاء الدور لإستكمال السيطرة على محافظة عمران من خلال إسقاط مدينة عمران، وبالفعل تمكن المداني من إسقاط المدينة بعد كر وفر وخيانات متعددة الأطراف (ليس هذا مجال استعراضها)، لكن الملفت أن يوسف المداني كان يتعمد عدم الظهور في كل هذه الأدوار وكان يدفع إلى الواجهة الإعلامية قيادات أخرى مثل أبو علي الحاكم، وقد انتهت السيطرة على مدينة عمران من قبل الحوثيين بنهاية مأساوية للواء 310 مدرع وقائده الشهيد البطل/ حميد القشيبي الذي أسر ثم قتل بصورة بشعة بأوامر مباشرة من يوسف المداني كما أثبتت ذلك التسريبات للمكالمة الصوتية التي جرت بينه وبين أحد القادة الميدانيين والذي شارك في عملية إعدام الشهيد القشيبي .

بعد سقوط عمران سال لعاب الحركة الحوثية المتمردة فأصبحت صنعاء هدفها التالي، وفي غرفة عمليات مشتركة بين كل من التنظيم السري للهاشمية السياسية ممثلاً باللواء يحيى الشامي والحركة الحوثية ممثلة في قائد جناحها العسكري يوسف المداني جرى التخطيط للانقلاب على الشرعية وإسقاط العاصمة صنعاء وهو ما تم في 21 سبتمبر 2014 م وكان ليوسف المداني دوراً كبيراً في تنفيذ المخطط الانقلابي الذي مكن الحركة الحوثية من السيطرة على مؤسسات الدولة ونهب أسلحة الجيش لاستخدامها لاحقاً في حربها ضد مدن الجمهورية وإسقاطها واحدة تلو الأخرى .
قاد المداني معارك الساحل الغربي ضد المقاومة الوطنية وقوات العمالقة وعينه الحو.ثي قائدا لمنطقتها العسكرية، وانتشرت وقتها فيديوهات لقتيل حوثي تداول الناس أنه يوسف المداني (أكدت وقتها عدم صحة ذلك)، ولم ينقذه من الهزيمة في الساحل الغربي إلا بريطانيا التي فرضت اتفاقية ستوكهولم التي أوقفت تحرير الحديدة.
في عام ٢٠٢١م وبعد أن استعصت مأرب على السقوط في يد الحو.ثي انتدب المداني لقيادة معركة مأرب بقرار إيراني عبر حسن ايرلو، قاد المداني ٦ أنساق متتالية في محاولة يائسة لإسقاط مأرب كانت حصيلتها مقتل ١٥ ألف حو.ثي.
المداني أحد أبرز المطلوبين في قائمة الأربعين التي أعلنتها المملكة العربية السعودية، كما أنه ضمن المدرجين على قوائم العقوبات الأمريكية والأممية.

عين مؤخرا رئيسا لأركان ميليشيات الحو.ثي خلفا للهالك هاشم الغماري الذي أعلنت الميليشيات مقتله يوم ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥م.

‎#التنظيم_السري_للهاشمية_السياسية
‎#الحوثي_عدو_اليمنيين ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/FB_IMG_1760981644216.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/FB_IMG_1760981644216.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/FB_IMG_1760981644216.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Mon, 20 Oct 2025 20:36:32 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[التحولات الداخلية في بنية الجماعة الحوثية بعد استقرارها في الحكم]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news76190.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news76190.html</guid>
                <description><![CDATA[

تشهد جماعة الحوثي، عقب انتقالها من مرحلة الصراع إلى مرحلة الحكم، تحولات داخلية عميقة تعيد رسم مراكز القوة والنفوذ داخلها. ففي المراحل الأولى، تكون القيادة عادة ميدانية، قائمة على الكفاءة والالتزام العقائدي، وتُمنح الأدوار وفقاً لحجم التضحيات والمشاركة الفعلية في ميادين المواجهة.

غير أن استقرا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 

تشهد جماعة الحوثي، عقب انتقالها من مرحلة الصراع إلى مرحلة الحكم، تحولات داخلية عميقة تعيد رسم مراكز القوة والنفوذ داخلها. ففي المراحل الأولى، تكون القيادة عادة ميدانية، قائمة على الكفاءة والالتزام العقائدي، وتُمنح الأدوار وفقاً لحجم التضحيات والمشاركة الفعلية في ميادين المواجهة.

غير أن استقرار السلطة يخلق واقعاً مغايراً، إذ تبدأ عملية إعادة تموضع داخل البنية القيادية، تُسند فيها المواقع الحساسة غالباً إلى الدوائر الأسرية والمقربة من القيادة العليا، تحت مبررات الحفاظ على تماسك القرار وضمان الولاء. هذه التحولات تؤدي تدريجياً إلى تراجع دور القيادات الميدانية التي برزت خلال سنوات المواجهة، وإلى صعود نفوذ جديد يستند إلى القرب العائلي أكثر من الاعتماد على الكفاءة أو الخبرة.

ويرى مراقبون أن هذا المسار يمثل مظهراً متكرراً في أغلب الحركات التي تتحول إلى سلطة حاكمة، إذ تفرض ضرورات الحكم ومخاوف الانقسام تغليب الولاء على الأداء، ما ينتج شبكة نفوذ مغلقة تتوارث المواقع والنفوذ، وتتحول تدريجياً من مشروع جماعي إلى سلطة محدودة تحكم باسم الجماعة.

ويحذر خبراء من أن استمرار هذه البنية يؤدي في العادة إلى تفاقم الصراعات الداخلية وتآكل الثقة بين القيادة والصفوف القاعدية، وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على تماسك تلك الكيانات واستقرارها.


---
هذا  ما كتبه علي البخيتي

‏إلى قبل بضعة سنوات كان يوسف المداني المرشح الأوفر حظًا لخلافة ⁧عبدالملك الحو.ثي‬⁩ إذا قتل أو مات، وتعيينه رئيس أركان قوات الجماعة -وفي هذا التوقيت بالذات بعد مقتل محمد الغماري- دليل على استبعاده من ذلك الدور لصالح أحد أقارب عبدالملك من الدرجة الأولى.

‏لا أريد أن يفهم أن عبدالملك الحو.ثي يقصد بتعيينه أن يعرضه لخطر الاغتيال كسابقه محمد الغماري، فهو حريص عليه ويحبه، لكن التعيين استبعاد من خلافته فقط.

‏بعد سيطرتهم على صنعاء تقوت شوكة أسرة عبدالملك الحو.ثي وسيطروا على مفاصل كثيرة، وتزايدت أطماعهم وطموحاتهم، بعد أن كانت أداور غالبهم هامشية وبعيدة عن جبهات الحرب والمواجهة قبل انقلابهم على السلطة في صنعاء عندما كانت المخاطر محدقة ولم يكن بيد الحركة سلطة ولا حكم ولا مال، لكن بعد كل ذلك ظهروا وأخذوا أهم المناصب، حتى العسكرية والأمنية منها، وأصبحوا أثرياء وأهم الوجاهات على حساب قادة الجبهات الحقيقيين.

‏وكلها بضعة سنوات جديدة ويكبر باقي اليافعين من أسرة الحو.ثي وأصهارهم المقربين ويستولون على ما تبقى من مناصب بيد القادة البارزين الذين قدموا الغالي والرخيص مع الحركة، وتلك طبيعة الحركات وحتى الأحزاب عندما تحكم. ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/المداني-4.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/المداني-4.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/المداني-4.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sun, 19 Oct 2025 00:25:44 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هجمات ميدانية وضغوط مكثفة على موظفي الأمم المتحدة بصنعاء]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news76186.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news76186.html</guid>
                <description><![CDATA[تواصل مليشيا الحوثي احتجاز 15 موظفاً دولياً من جنسيات مختلفة إلى جانب موظفين يمنيين، ومنعهم من التواصل بأقاربهم منذ اقتحام المجمع السكني للأمم المتحدة (UNCAF) الكائن في شارع حدة وسط العاصمة المختطفة صنعاء، فجر السبت.

وذكرت مصادر محلية وأمنية، أن المليشيا منعت الزيارة عن الموظفين المحتجزين أو التو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ تواصل مليشيا الحوثي احتجاز 15 موظفاً دولياً من جنسيات مختلفة إلى جانب موظفين يمنيين، ومنعهم من التواصل بأقاربهم منذ اقتحام المجمع السكني للأمم المتحدة (UNCAF) الكائن في شارع حدة وسط العاصمة المختطفة صنعاء، فجر السبت.

وذكرت مصادر محلية وأمنية، أن المليشيا منعت الزيارة عن الموظفين المحتجزين أو التواصل بهم، خصوصاً بعد وورود أنباء عن نقل عدد منهم إلى سجن جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي وعزلهم في زنازين انفرادية، وسط تحقيقات وضغوط نفسية مكثفة.

وكانت اقتحمت قوة أمنية تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثي، فجر السبت، المجمع السكني للأمم المتحدة، مستخدمة عربات مدرعة ومركبات عسكرية بعد أن طوقت المنطقة بقوات إضافية.

وقالت مصادر مطلعة إن القوة الحوثية اقتحمت المجمع وانتشرت في مبانيه، وشرعت فوراً في فصل التيار الكهربائي وإغلاق كاميرات المراقبة وقطع خدمات الاتصالات والإنترنت، في محاولة لعزل المجمع بالكامل عن محيطه.

وذكرت المصادر أن نحو 15 موظفاً دولياً من جنسيات مختلفة إلى جانب موظفين يمنيين يعملون في الخدمات اللوجستية والأمن والحماية، كانوا داخل المجمع لحظة الاقتحام. 

وأوضحت المصادر أن أفراد القوة طلبوا من الموظفين الأجانب مغادرة مساكنهم ومكاتبهم والتجمع في فناء أحد المباني، فيما تم احتجاز الموظفين المحليين في بدروم المجمع تحت حراسة مشددة.

وأضافت أن عناصر المخابرات الحوثية نفذت عملية تفتيش دقيقة وواسعة النطاق داخل المجمع، صادرت خلالها الأجهزة والممتلكات، بينها أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة، وسيرفرات وأقراص صلبة وحواسيب وهواتف نقالة ووثائق متعددة.

وبحسب المصادر، لا تزال عناصر المليشيا الحوثية متمركزة داخل المجمع السكني، حيث سُمح في وقت متأخر من مساء اليوم للموظفين الأجانب فقط بالتواصل مع عائلاتهم، بينما لا يزال الموظفون اليمنيون قيد تحقيقات أمنية مطولة.

يأتي هذا الاقتحام بعد يومين فقط من تصريحات زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي الذي اتهم فيها المنظمات الأممية والعاملين في المجال الإنساني بالقيام بـ'أنشطة تجسسية"، في خطاب وصف بأنه تحريضي وغير مسبوق ضد المجتمع الدولي.

وتؤكد تقارير حقوقية أن مليشيا الحوثي تحتجز أكثر من 50 موظفاً يمنياً من العاملين في وكالات ومنظمات تابعة للأمم المتحدة في صنعاء ومناطق سيطرة الجماعة، فيما أجبر عشرات الموظفين الآخرين على التوقيع على تعهدات بعدم مغادرة صنعاء أو التواصل مع أي جهة خارجية، تحت تهديد الملاحقة الأمنية. ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/الأمم-المتحدة-6.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/الأمم-المتحدة-6.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/الأمم-المتحدة-6.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sat, 18 Oct 2025 22:56:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مؤشرات على تصعيد الحرب الإسرائيلية ضد الحوثيين وتسوية للصراع في غزة]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news75998.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news75998.html</guid>
                <description><![CDATA[تحليل خاص.اخباري نت:
تشير التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة إلى مسارين متوازيين قد يعكسان إعادة تشكيل خريطة الصراع، حيث تشهد المنطقة تطورات لافتة تكشف عن اتجاهين متباينين: تصعيد عسكري متنامٍ ضد مليشيا الحوثي في اليمن، مقابل جهود دولية وإقليمية تقترب من تسوية النزاع في غزة.
مصادر عسكرية تؤكد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align: justify;">تحليل خاص.اخباري نت:
تشير التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة إلى مسارين متوازيين قد يعكسان إعادة تشكيل خريطة الصراع، حيث تشهد المنطقة تطورات لافتة تكشف عن اتجاهين متباينين: تصعيد عسكري متنامٍ ضد مليشيا الحوثي في اليمن، مقابل جهود دولية وإقليمية تقترب من تسوية النزاع في غزة.</p>
<p style="text-align: justify;">مصادر عسكرية تؤكد أن تل أبيب باتت تتعامل مع الحوثي كذراع إيراني يهدد أمنها القومي، وهو ما يفسر ازدياد وتيرة الضربات الجوية والبحرية ضده مؤخراً. مراقبون يرون أن أي تراخٍ في ردع الحوثيين سيعني المزيد من الفوضى في الممرات البحرية، ما ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي والإقليمي على حد سواء.</p>
<p style="text-align: justify;">في المقابل، تشهد غزة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً يشي بملامح تسوية وشيكة. حيث تدفع الأطراف الدولية نحو تهدئة طويلة المدى، تسمح بإعادة الإعمار وتحسين الوضع الإنساني. هذه التسوية ـ إن نجحت ـ ستعني انكفاء ملف غزة نسبياً، مقابل تصعيد أكبر على جبهة الحوثيين الذين يصرون على لعب دور خارج حدودهم وبأجندة لا تخدم اليمنيين.</p>
<p style="text-align: justify;">ويرى محللون يمنيون أن تراجع الحرب في غزة سيفتح المجال لإسرائيل لتركيز جهودها العسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن، وهو ما قد يشكل ضربة قاسية للحوثيين الذين تورطوا في مغامرات عسكرية غير محسوبة. وفي الوقت الذي يتطلع فيه اليمنيون لسلام داخلي ينهي معاناتهم، يجد الحوثي نفسه في مواجهة مباشرة مع قوة إقليمية كبرى، نتيجة خياراته الخاطئة وتحالفاته الخارجية.</p>
<p style="text-align: justify;">وبينما تتجه غزة نحو تهدئة، يبدو أن اليمن يدخل مرحلة أكثر سخونة، حيث يدفع الحوثي البلد إلى مواجهة جديدة لا علاقة لها بمصالح الشعب اليمني ولا بقضاياه الوطنية.
. فالمحادثات التي تجري برعاية أطراف دولية وإقليمية تركز على تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال مساعدات إنسانية، ووضع أطر سياسية قد تمهد لمرحلة جديدة في القطاع. مصادر متابعة ترى أن "الملف الغزي أصبح أقرب إلى التهدئة المنظمة، في حين يُدفع الصراع مع الحوثيين نحو دائرة أوسع".</p>
<p style="text-align: justify;">المفارقة، بحسب المحللين، أن تراجع وتيرة الحرب في غزة قد يمنح إسرائيل مساحة أكبر للتحرك عسكرياً ضد الحوثيين، ضمن استراتيجية تقوم على احتواء جبهة وفتح أخرى. وفي هذا السياق، يحذر مراقبون من أن المنطقة مقبلة على إعادة توزيع لمراكز التوتر، بحيث يتحول البحر الأحمر والقرن الإفريقي إلى ساحة مواجهة ساخنة، بينما يُعاد ترتيب الأوراق في غزة تحت سقف التسويات.
---</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/images-16.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/images-16.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/images-16.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Mon, 29 Sep 2025 19:58:51 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كابوس الحوثي في ٢٦ سبتمبر ..إختطاف أكثر من 1000 شخص على خلفية الاحتفالات]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news75957.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news75957.html</guid>
                <description><![CDATA[
قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، إن مليشيا الحوثي نفذت خلال العامين الماضيين حملة اختطافات واسعة استهدفت المئات من المواطنين في عدد من المحافظات اليمنية، على خلفية محاولتهم إحياء العيد الـ63 لثورة 26 سبتمبر، التي تمثل محطة بارزة في التاريخ الوطني الحديث لليمن.

وبحسب التقرير، بلغ عدد المختطف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 
قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، إن مليشيا الحوثي نفذت خلال العامين الماضيين حملة اختطافات واسعة استهدفت المئات من المواطنين في عدد من المحافظات اليمنية، على خلفية محاولتهم إحياء العيد الـ63 لثورة 26 سبتمبر، التي تمثل محطة بارزة في التاريخ الوطني الحديث لليمن.

وبحسب التقرير، بلغ عدد المختطفين 1063 شخصاً، بينهم 450 جرى اختطافهم العام الماضي، فيما سُجلت 613 حالة اختطاف وإخفاء قسري منذ مطلع العام الجاري في محافظات صنعاء وأمانة العاصمة وحجة وعمران والضالع وذمار وإب وصعدة والمحويت والحديدة.

وأشار التقرير إلى أن شهر سبتمبر من العام الجاري شهد وحده 123 حالة اقتحام ومداهمة لمنازل مواطنين حاولوا رفع العلم الوطني أو تنظيم فعاليات رمزية لإحياء المناسبة، مؤكداً أن الجماعة تعمد إلى تنفيذ عمليات الاختطافات في الطرقات العامة والمنازل والأسواق وحتى المساجد. وغالباً ما تُصادر ممتلكات الضحايا ويُقيّدون قبل اقتيادهم إلى أماكن احتجاز سرية وغير معروفة.

ولفت التقرير إلى أن كثيراً من الأسر ما تزال تجهل مصير ذويها، بسبب سياسة الإخفاء القسري التي تتبعها الجماعة، وهو ما يضاعف المعاناة الإنسانية والنفسية للأهالي. واعتبر التقرير أن هذه الانتهاكات تعكس حالة "الرعب" التي تسيطر على الحوثيين مع كل مناسبة وطنية، في مسعى لإخماد أي مظاهر احتجاج أو تعبير عن رفض شعبي لسلطتهم.

ويثير هذا التصعيد المتكرر من قبل المليشيا مخاوف من توسع دائرة القمع ضد المدنيين، خصوصاً مع اقتراب المناسبات الوطنية التي تمثل رمزاً للمقاومة والتحرر في ذاكرة اليمنيين، في وقت تتواصل فيه المطالبات المحلية والدولية بوقف هذه الانتهاكات وإطلاق سراح جميع المختطفين فوراً.


 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/68d4ffbd29d0c.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/68d4ffbd29d0c.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/68d4ffbd29d0c.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sat, 27 Sep 2025 20:08:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[نحو مشروع الإنقاذ الوطني بأبعاده الخمسة.. مع أحمد علي في معركة المصير]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news75932.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news75932.html</guid>
                <description><![CDATA[الكلمة التي وجهها السفير أحمد علي عبدالله صالح في الذكرى الـ63 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر لم تكن مجرد خطاب عابر أو مناسبة بروتوكولية، بل كانت خارطة طريق للمستقبل، وضعت النقاط على الحروف، وحددت معالم المرحلة القادمة بكل وضوح وجرأة.
أولاً: البعد الوطني – استعادة الدولة والجمهورية
أكد السفير أن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align: justify;">الكلمة التي وجهها السفير أحمد علي عبدالله صالح في الذكرى الـ63 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر لم تكن مجرد خطاب عابر أو مناسبة بروتوكولية، بل كانت خارطة طريق للمستقبل، وضعت النقاط على الحروف، وحددت معالم المرحلة القادمة بكل وضوح وجرأة.</p>
<p style="text-align: justify;">أ<strong>ولاً: البعد الوطني – استعادة الدولة والجمهورية</strong></p>
<p style="text-align: justify;">أكد السفير أن اليمن يواجه اليوم تحدياً وجودياً تمثله الميليشيات الحوثية الكهنوتية التي تحاول إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، وتعيد إلى الأذهان ظلم الأئمة وسطوتهم. ومن هنا فإن المرحلة القادمة هي مرحلة كسر هذا المشروع المظلم، واستعادة الدولة والجمهورية، وتحرير الشعب من قيد السلالة ومنطق الاستعباد.
هذا البعد الوطني ليس خيارًا سياسيًا عابرًا، بل هو معركة بقاء، إما أن يكون اليمن حرًا جمهوريًا، أو أن يتحول إلى مزرعة بيد العصابة التي اختطفت الشعب ومقدراته.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثانيًا: البعد الشعبي – اصطفاف وطني شامل</strong></p>
<p style="text-align: justify;">من أبرز ما جاء في كلمة السفير هو الدعوة الصريحة لـ مشروع إنقاذ وطني جامع، يتجاوز الخلافات، ويوحد كل القوى الوطنية الحرة خلف هدف واحد: إنقاذ اليمن.
هذا يعني أن المرحلة القادمة لا تحتمل التشرذم ولا المناكفات، بل تستلزم أن يدرك الجميع أن الوطن أكبر من كل الحسابات الضيقة، وأن دماء الشهداء التي سالت من سبتمبر حتى ديسمبر تنادي كل حر ووطني أن يقف حيث يجب أن يقف.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>ثالثًا: البعد الإقليمي – الشراكة مع الأشقاء</strong></p>
<p style="text-align: justify;">لم يغفل أحمد علي البعد القومي والإقليمي لمعركة اليمن، فوجه الشكر والعرفان للأشقاء في السعودية والإمارات ومصر وعُمان على مواقفهم. وهنا تتضح ملامح المرحلة المقبلة: تثبيت الشراكة مع الأشقاء باعتبارها سندًا أساسياً لاستعادة الدولة، وضمانة لتأمين موقع اليمن ودوره الطبيعي في محيطه العربي.
هذا ليس ترفًا سياسيًا، بل ضرورة تحتمها الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>رابعًا: البعد الثوري – الوفاء للشهداء</strong></p>
<p style="text-align: justify;">ربط السفير أحمد علي بين ثورتي سبتمبر وأكتوبر من جهة، وثورة ديسمبر من جهة أخرى، ليؤكد أن جميعها حلقات في سلسلة واحدة، وأن دماء الزعيم علي عبدالله صالح ورفيقه عارف الزوكا وكل شهداء ديسمبر هي امتداد لدماء رواد سبتمبر وأكتوبر.
وهنا تكمن الرسالة الأهم: أن المرحلة القادمة ليست سوى استكمال لمسيرة الشهداء، وأن الوفاء لهم لا يكون بالخطاب فقط، بل بالفعل والعمل والاصطفاف والثبات.</p>
<p style="text-align: justify;"><strong>خامسًا: البعد الاستراتيجي – الأمل بالنصر القريب</strong></p>
<p style="text-align: justify;">لم يكتفِ أحمد علي بوصف الواقع، بل بشّر الشعب بأن النصر قريب وقريب جدًا. هذه ليست مجرد عبارة حماسية، بل رؤية مبنية على الثقة بالشعب، وعلى حقيقة أن مشروع الحوثي محكوم عليه بالفشل؛ لأنه مشروع غريب عن روح اليمنيين وتاريخهم، لا يعيش إلا على القهر والنهب، وقد أثبتت التجارب أن الشعوب الحرة لا ترضخ طويلًا.</p>
<p style="text-align: justify;">نقف اليوم إلى جانب السفير أحمد علي عبدالله صالح، ليس من باب العاطفة فقط، بل من منطلق الإيمان العميق بأن ما طرحه يمثل السبيل العملي لإنقاذ الوطن. كلمته جسدت صوت الشعب الذي يتوق للحرية والخلاص، وجعلت من ثورة سبتمبر مشروعًا حيًا لا يموت.</p>
<p style="text-align: justify;">نؤمن أن المرحلة القادمة هي مرحلة اصطفاف وطني شامل، ومرحلة إعادة الاعتبار للجمهورية، ومرحلة الخلاص من كابوس الإمامة الجديدة. ومن هنا فإن واجب كل حر أن يكون في صف المشروع الوطني الجامع، وأن يسهم في استعادة الدولة، وأن يحول خطاب الأمل إلى فعل على الأرض.</p>
<p style="text-align: justify;">فالليل مهما طال سينجلي، واليمن الذي صنع فجر 26 سبتمبر قادر أن يصنع فجرًا جديدًا، وموعد الخلاص قريب، وقريب جدًا.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/FB_IMG_1758822560799-1.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/FB_IMG_1758822560799-1.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/FB_IMG_1758822560799-1.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Thu, 25 Sep 2025 22:59:40 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحليل أولي للخطاب| أحمد علي.. صوت الوفاء للثورة والجمهورية]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news75927.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news75927.html</guid>
                <description><![CDATA[خاص.
في خطابه الأخير بمناسبة العيد الـ63 لثورة 26 سبتمبر، ظهر السفير أحمد علي عبدالله صالح مخاطبًا أبناء الشعب اليمني بلسان الصدق والوفاء، مستحضرًا أمجاد الثورة ومآثر الشهداء، ومجدِّدًا العهد بالسير على درب الحرية والجمهورية مهما عظمت التحديات.
لقد اتسمت كلمته بالوضوح والجرأة، فكانت بمثابة وثيقة و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p style="text-align: justify;">خاص.</p>
<p style="text-align: justify;">في <a href="https://www.akhbary.net/news/%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3/" target="_blank" rel="noopener">خطابه الأخير بمناسبة العيد الـ63 لثورة 26 سبتمبر</a>، ظهر السفير أحمد علي عبدالله صالح مخاطبًا أبناء الشعب اليمني بلسان الصدق والوفاء، مستحضرًا أمجاد الثورة ومآثر الشهداء، ومجدِّدًا العهد بالسير على درب الحرية والجمهورية مهما عظمت التحديات.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد اتسمت كلمته بالوضوح والجرأة، فكانت بمثابة وثيقة وطنية جامعة تعيد التذكير بجوهر ثورة سبتمبر وما مثّلته من تحوّل تاريخي انتشل اليمنيين من عصور الظلم والجهل والتخلف إلى آفاق الدولة الحديثة والكرامة الإنسانية.
إن إشادته الصادقة بتضحيات المناضلين الأوائل، واستحضاره لشهداء ثورة ديسمبر وفي مقدمتهم الزعيم علي عبدالله صالح ورفيقه عارف الزوكا، لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل هي تأكيد على ترابط المسيرة الوطنية وتواصل دماء الشهداء من أجل بقاء اليمن جمهوريًا حرًا.</p>
<p style="text-align: justify;">الكلمة أبرزت بجلاء إدراك السفير أحمد علي لطبيعة المعركة الراهنة، حين وصف ما تقوم به الميليشيات الحوثية بأنه امتداد لعهود الإمامة البائدة، مستعرضًا مظالمها وجرائمها بحق الإنسان اليمني: من القتل والتفجير والاختطافات إلى تكريس العنصرية والسلالية وادعاء الحق الإلهي في الحكم. وهنا تتجلى رسالته للشعب بأن ما يجري اليوم ليس سوى حلقة جديدة من صراع اليمنيين الأزلي مع الكهنوت، وأن النصر – كما تحقق بالأمس – سيتحقق اليوم وغدًا بإرادة الشعب ووحدته.</p>
<p style="text-align: justify;">ما يميز الكلمة أيضًا هو بعدها السياسي والوطني، حيث دعا السفير بوضوح إلى مشروع إنقاذ وطني جامع، تتلاقى فيه القوى الوطنية الحرة دون استثناء، على قاعدة الأهداف المشتركة والهوية الوطنية الجامعة، لإنهاء الانقسام وتحرير مؤسسات الدولة وإعادتها للشعب. هذه الدعوة تعكس رؤية عقلانية ومسؤولية وطنية عالية، فهي تنطلق من إدراك عميق أن اليمن لا يمكن أن ينهض إلا بوحدة صفه، وأن المعركة ليست معركة حزب أو جماعة، بل قضية وطن وجوده وكرامته وحاضره ومستقبله.</p>
<p style="text-align: justify;">ولم يغفل السفير أحمد علي في كلمته البعد القومي والإقليمي، فحيّا مواقف الأشقاء في السعودية والإمارات ومصر وسلطنة عمان، مؤكّدًا أن اليمن كان وسيبقى حاضرًا في محيطه العربي والإقليمي، يتأثر ويؤثر، ويقف سندًا وعونًا لأمته. هذه الإشارة تحمل دلالات مهمة على أن مشروعه الوطني لا ينفصل عن العمق القومي، وأنه يرى في التحالف العربي شريكًا في معركة الدفاع عن الجمهورية واستعادة الدولة.</p>
<p style="text-align: justify;">لقد حملت كلمة السفير أحمد علي عبدالله صالح رسائل متعددة:</p>
<p style="text-align: justify;">رسالة وفاء للشهداء والثوار والمناضلين.</p>
<p style="text-align: justify;">رسالة صمود في وجه الميليشيات الكهنوتية.</p>
<p style="text-align: justify;">رسالة وحدة إلى القوى الوطنية المختلفة.</p>
<p style="text-align: justify;">ورسالة شكر للأشقاء الذين وقفوا إلى جانب اليمن.</p>
<p style="text-align: justify;">وبذلك يمكن القول إن هذه الكلمة لم تكن مجرد خطاب احتفالي بالذكرى، بل كانت خريطة طريق سياسية ووطنية، تبعث الأمل في نفوس اليمنيين، وتجدد الثقة بأن مشروع الجمهورية لم ولن يُهزم، وأن الليل الطويل مهما طال فجر الحرية آتٍ لا محالة.</p>
<p style="text-align: justify;">إننا إذ نشيد بمضامين هذه الكلمة الجامعة، نؤكد أن السفير أحمد علي يجسد اليوم امتدادًا طبيعيًا لمدرسة الوفاء التي أسسها والده الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، وأن حضوره المتجدد يمثل عنصر توازن وأمل في معركة استعادة الوطن، وترسيخ قيم الثورة والجمهورية، وصون كرامة اليمنيين.</p>
<p style="text-align: justify;">-</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/٢٠٢٥٠٩٢٥_٢١٠١٢٨.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/٢٠٢٥٠٩٢٥_٢١٠١٢٨.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/٢٠٢٥٠٩٢٥_٢١٠١٢٨.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Thu, 25 Sep 2025 21:02:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الدبوس الذي فجر الفقاعة السعرية.. خبير اقتصادي يتحدث عن سعر العملة اليمنية]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news75700.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news75700.html</guid>
                <description><![CDATA[قدم الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي، مساء السبت 6 سبتمبر /أيلول 2025، تحليلا مهما للتطورات الأخيرة في سعر الصرف والسعر التوازني والتوقعات.

وتحدث الفودعي عن نقاط موجزة لتحليل تطورات أسعار الصرف الأخيرة قائلا إن "الصعود السريع لسعر الصرف حتى نهاية يوليو كان نتيجة عاملين: اقتصادي"توقف صادرات النفط وشح...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ قدم الخبير الاقتصادي وحيد الفودعي، مساء السبت 6 سبتمبر /أيلول 2025، تحليلا مهما للتطورات الأخيرة في سعر الصرف والسعر التوازني والتوقعات.

وتحدث الفودعي عن نقاط موجزة لتحليل تطورات أسعار الصرف الأخيرة قائلا إن "الصعود السريع لسعر الصرف حتى نهاية يوليو كان نتيجة عاملين: اقتصادي"توقف صادرات النفط وشح تدفقات العملة الصعبة أهمها" ومضاربي، غير أن التأثير الأكبر كان للمضاربة.

وبين أن"وصول السعر إلى 760 ريالًا سعوديًا يُعَد فقاعة سعرية، مشيراً إلى أن "الفقاعة السعرية هي ارتفاع مبالغ فيه وغير مبرَّر في الأسعار، مدفوع بتوقعات ومضاربات لا تستند إلى أساس اقتصادي صلب".

ولفت إلى أن "هذه الفقاعة كانت بانتظار محفز خارجي لتنفجر، فجاءت الإجراءات الاحترازية من البنك المركزي والحكومة لتُفجِّرها".

ورأى أن "صعود السعر إلى هذا المستوى خلّف آثارًا سلبية خطيرة على المواطن والدولة والقطاعات الاقتصادية، في حين استفاد من يتقاضون دخولهم بالدولار، بما في ذلك الدولة نفسها".

وقال إن الإجراءات الاحترازية والتنظيمية مثل تشديد الرقابة على الصرافين، إغلاق المخالفين، تقنين التعامل بالنقد، وتشكيل لجنة الاستيراد كانت بمثابة "الدبوس" الذي فجّر الفقاعة السعرية، وعلى إثرها انهار السعر سريعًا إلى (425–428) ريالًا مقابل الريال السعودي، وثبّت البنك المركزي هذا النطاق كحد رسمي، مُلغياً بذلك حقبة طويلة من التعويم الحر.

وطبقا للفودعي، فإن "الهبوط ولّد موجة تفاؤل شعبي وأكسب الحكومة والبنك مكاسب سياسية، لكنه في المقابل أضرّ بفئات واسعة قد تصل إلى نصف السكان، خاصة المغتربين، كما انعكس سلبًا على الإيرادات الحكومية بالعملة المحلية".

وذكر أن النطاق الجديد (425–428) يُمكن اعتباره قريبًا من السعر التوازني، وقابلًا للدفاع عنه على المدى المتوسط، وإن كان عرضة لتأثيرات موسمية قد تفرض تعديلًا صعودًا أو هبوطًا.

وشدد على أنه"على المدى الطويل يُرجَّح أن يرتفع السعر تدريجيًا فوق مستوى (425–428)، خصوصًا في ظل استمرار الضغوط البنيوية وضعف موارد النقد الأجنبي".

ووفقا للفودعي، فإن الهبوط لاحقًا (يومي النكبة) كان بفعل مضاربة عكسية استند إلى شح السيولة وعوامل سياسية يقودها الحوثي هدفت إلى إحراج البنك واللجنة، ولو جاريا السوق وثبّتا سعرًا أدنى (350 أو 300) كمثال، لكانت العواقب وخيمة على الاستقرار النقدي، واستقرار السعر عند (425–428) يتطلب تكاتف الجهود الحكومية مع البنك المركزي والمجتمع، إلى جانب إصلاحات اقتصادية إضافية كتصدير النفط تعزز الإجراءات الاحترازية، أو دعم خارجي يُقوي الاحتياطيات النقدية.

واختتم "كما يُسجَّل للبنك المركزي قراره الحكيم بتحويل مشتريات البنوك والصرافين خلال يومي الاضطراب ("يومي النكبة") إلى خزائنه مباشرة؛ إذ حال ذلك دون تحقيق مكاسب غير شرعية للبنوك أو الصرافين من جهة، وأدى من جهة أخرى إلى تأديب صغار المضاربين من مواطنين وتجار، مع كل الأسف لمن اضطر من المواطنين للبيع في تلك اليومين تحت ضغط الحاجة.. هذا هو الموقف المهني الأمين بعيدًا عن التطبيل أو المجاملة؛ والتوصيات سترفع إلى صناع القرار". ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/689667762b093.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/689667762b093.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/689667762b093.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sun, 07 Sep 2025 20:51:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كلفة باهضة تتكبدها قناة السويس جراء الهجمات الحوثية]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news75628.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news75628.html</guid>
                <description><![CDATA[تشهد قناة السويس، شريان التجارة العالمية، أزمة غير مسبوقة بعد أن دفعت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر معظم خطوط الملاحة الدولية إلى تغيير مسارها.

فمنذ أواخر عام 2023، أصبحت السفن تفضل الإبحار حول رأس الرجاء الصالح، وهو مسار أطول يزيد الرحلة بنحو أسبوعين ويضاعف تكاليف الوقود.

خسائر فادحة بالأرقا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ تشهد قناة السويس، شريان التجارة العالمية، أزمة غير مسبوقة بعد أن دفعت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر معظم خطوط الملاحة الدولية إلى تغيير مسارها.

فمنذ أواخر عام 2023، أصبحت السفن تفضل الإبحار حول رأس الرجاء الصالح، وهو مسار أطول يزيد الرحلة بنحو أسبوعين ويضاعف تكاليف الوقود.

خسائر فادحة بالأرقام

وفقًا لتقرير صادر عن مجلة النقل الأمريكية (AJOT)، هبطت الإيرادات السنوية للقناة في عام 2024 إلى 4 مليارات دولار فقط، بعد أن كانت قد سجلت رقمًا قياسيًا بلغ 10.3 مليارات دولار في عام 2023.

هذه الخسارة التي تقارب الثلثين لم تكن الوحيدة، فقد تراجع عدد السفن العابرة بشكل حاد من أكثر من 26 ألف سفينة إلى 13 ألفًا فقط خلال العام نفسه، ما أدى إلى انخفاض متوسط العبور اليومي إلى ما بين 30 و35 سفينة مقارنة بـ65 سفينة في السابق.

تهديد مستمر وجهود لمواجهته

على الرغم من توقف الهجمات مؤقتًا في أواخر عام 2024، سرعان ما عادت الاعتداءات في شهر يوليو، ما أسفر عن غرق سفينة شحن ومقتل بحارة. وقد أكدت القوات البحرية الدولية المشتركة أن مستوى التهديد ما يزال "شديدًا".

لمواجهة الأزمة، اتخذت سلطة قناة السويس إجراءات استباقية، منها: تمديد خصم بنسبة 15% على رسوم عبور الحاويات العملاقة، وإطلاق خدمات جديدة لتنويع مصادر الدخل، مثل خدمات الإنقاذ، والإصلاح، وتزويد السفن بالوقود، وخدمات اليخوت الخاصة.

التقرير أشار إلى أن السفن الصينية تتمتع بأمان نسبي في البحر الأحمر والقناة، وذلك بفضل تفاهمات غير معلنة مع الحوثيين، وهو ما أثار شبهات حول تقديم بكين دعمًا عسكريًا للجماعة. ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/06d984d8aad8b1d8b3d98ad985-d8a7d984d8add8afd988d8af-d8a7d984d8a8d8add8b1d98ad8a9-d985d8b9-d8a5d8b3d8b1d8a7d8a6d98ad984-d984d8a8d986d8a7.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/06d984d8aad8b1d8b3d98ad985-d8a7d984d8add8afd988d8af-d8a7d984d8a8d8add8b1d98ad8a9-d985d8b9-d8a5d8b3d8b1d8a7d8a6d98ad984-d984d8a8d986d8a7.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/06d984d8aad8b1d8b3d98ad985-d8a7d984d8add8afd988d8af-d8a7d984d8a8d8add8b1d98ad8a9-d985d8b9-d8a5d8b3d8b1d8a7d8a6d98ad984-d984d8a8d986d8a7.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Fri, 29 Aug 2025 19:04:53 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[نموذج المقاومة الوطنية ..في ظل شلل المجلس الرئاسي ومطالب الاصلاح]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news75059.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news75059.html</guid>
                <description><![CDATA[يطرح الكاتب أن طارق صالح يقود كيانًا سياسيًا وعسكريًا وطنيًا منضبطًا ومتماسكًا (المقاومة الوطنية)، يتميّز عن غيره من القوى اليمنية بخلوّه من الفساد والنزعات الطائفية والجهوية، وبالتزامه بالعمل المؤسسي والشراكة الوطنية. ويؤكد أن دخول هذا الكيان في مجلس القيادة الرئاسي دون شروط إصلاحية مسبقة كان خطأً،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ يطرح الكاتب أن طارق صالح يقود كيانًا سياسيًا وعسكريًا وطنيًا منضبطًا ومتماسكًا (المقاومة الوطنية)، يتميّز عن غيره من القوى اليمنية بخلوّه من الفساد والنزعات الطائفية والجهوية، وبالتزامه بالعمل المؤسسي والشراكة الوطنية. ويؤكد أن دخول هذا الكيان في مجلس القيادة الرئاسي دون شروط إصلاحية مسبقة كان خطأً، حيث لم يحقق أي مكاسب، بل تضررت سمعته. ويعتبر أن الإصلاح الجاد لمجلس القيادة هو السبيل الوحيد لإنقاذ ما تبقى من العمل الوطني، أو أن الخروج من المجلس قد يكون خيارًا أفضل للمقاومة الوطنية والقضية اليمنية.


د.صادق القاضي  

من نافلة القول؛ إن طارق صالح يقف على رأس جبهة يمنية وطنية مهمة وحديثة وقوية. وإن هذه الجبهة الضاربة تتشكل من كيانين:
• كيان عسكري وطني قوي وملتزم "المقاومة الوطنية في الساحل الغربي".
• وكيان سياسي منظم "المكتب السياسي للمقاومة الوطنية".
وإن كلًّا من هذين الكيانين تتحقق فيه:
أولًّا: القيم المؤسسية: من حيث الالتزام الصارم بقواعد ولوائح منهجية مجردة، بعيدًا عن المزاج والشخصنة.
وثانيًا: القيم الوطنية: من حيث الرؤية والعقيدة والتوجه والممارسة الوطنية المتعالية عن الفئوية من أي نوع.
وثالثًا: الشراكة الوطنية: من حيث توافره على كوادر من مختلف مناطق اليمن، يشاركون في العمل وصناعة القرار.
ورابعًا: التلاحم الوطني، مع حاضنة شعبية، يتم تلبية مطالبها التنموية، بشكل أحدث طفرة تنموية غير مسبوقة على امتداد المناطق المحررة في الساحل الغربي.

مقارنة بالقوى السياسية والعسكرية الكبرى الأخرى، في اليمن، هذا الكيان هو الأبرز، في تبنيه لهذه القيم، وخلوه من النزعات الجهوية والطائفية، والفئوية من أي نوع، فضلًا عن خلوه من الفساد الذي كان وما زال ينخر كيان "حكومة الشرعية"، ويمثل أحد أبرز عوامل فشلها.

ومن ثمّ كان ينبغي على هذا الكيان ألَّا ينخرط في التشكيل الجديد لحكومة الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، إلا بشروط، تشمل إعادة بناء هذه الحكومة بشكل عميق وشامل، وتضمن تنقيتها من كل الأخطاء والعاهات التي كانت غارقة فيها، في عهد الحكومة السابقة. 

كان ينبغي أن يحدث هذا منذ البدء، فمطالبة حكومة الشرعية اليوم ببعض الإصلاح الهامة بشكل جوهري ومصيري، وبالذات فيما يتعلق بالشراكة والعمل المؤسسي.. هي خطوة متأخرة للغاية. ومع ذلك هناك دائمًا فرصة لإصلاح ما يمكن إصلاحه.

لا يتعلق الأمر بالضرورة- كما يشيع بعضهم- بمطالب خاصة لهذا الكيان الوطني، مع أن هذا من حقه، أسوة بكيانات ولوبيات أخرى لا قيمة لأكثرها بالمقارنة، وعمومًا؛ فإن مثل هذه الإصلاحات ستنعكس بالفائدة على كل مكونات الطيف الوطني في اليمن. 

لم يستفد الفندم طارق، ولا الكيان السياسي والعسكري في الساحل الغربي شيئًا من الانضمام إلى مجلس القيادة الرئاسي، وعلى العكس، خسر الكثير، على الأقل من سمعته؛ إذ أصبح متهمًا مع غيره. في كل الأخطاء والفساد والتراخي والتثاقل والهشاشة التي هي سيدة الموقف فيما يتعلق بالمجلس الرئاسي.
وبالتالي؛ خروج المقاومة الوطنية والمكتب السياسي، من المجلس الرئاسي، سيكون في صالحهما، وفي صالح المقاومة والقضية اليمنية، وإن كان إجراء الإصلاحات ذات العلاقة في مجلس القيادة، ستكون في صالحه، وفي صالح مجلس القيادة، وفي صالح العمل والقضية الوطنية اليمنية ككل. 

قبل الانخراط في حكومة الشرعية.. كانت هذه الجبهة الوطنية في الميدان تقاتل وحدها، وتحقق انتصارات متسارعة.. إلى أن تم بقدرة قادر جمعها مع مراكز القوى المقاتلة الأخرى في سلة واحدة.. وإدخالها جميعًا في ثلاجة مجلس القيادة الرئاسي!
الأداء النمطي المعروف الراهن لمجلس القيادة، يجعل اضمحلال القوى الوطنية، والقضية اليمنية برمتها، وحتى حكومة الشرعية نفسها.. مسألة وقت، لا أكثر، إنه أشبه بأداء هزلي في حين أن العدو الحوثي، جاد بشكل مرعب، ويربح مصادر وأوراق قوة جديدة كل يوم، وربما تأتي متغيرات دولية وإقليمية توفر له الشرعية والسيطرة الكاملة على البلاد، "إن الليالي حبالى، يلدن كل عجيبة". ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/صادق-القاضي.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/صادق-القاضي.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/صادق-القاضي.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Fri, 27 Jun 2025 20:40:01 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تقرير يكشف دور موانئ الحديدة في تمويل مليشيات الحوثي بمئات الملايين من الدولارات]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news74284.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news74284.html</guid>
                <description><![CDATA[

في ظل استمرار الأزمة اليمنية، تبرز موانئ الحديدة كواحدة من أهم مصادر تمويل مليشيات الحوثي الإرهابية، حيث تُعتبر هذه الموانئ الاستراتيجية مصدرًا رئيسيًا للإيرادات التي تُستخدم في تمويل العمليات العسكرية للحوثيين، في تحدٍ صارخ للقرارات الدولية التي تحظر تمويل الجماعة المصنفة إرهابية.

كشف تقرير...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 

في ظل استمرار الأزمة اليمنية، تبرز موانئ الحديدة كواحدة من أهم مصادر تمويل مليشيات الحوثي الإرهابية، حيث تُعتبر هذه الموانئ الاستراتيجية مصدرًا رئيسيًا للإيرادات التي تُستخدم في تمويل العمليات العسكرية للحوثيين، في تحدٍ صارخ للقرارات الدولية التي تحظر تمويل الجماعة المصنفة إرهابية.

كشف تقرير صادر عن مبادرة "استعادة الأموال المنهوبة – ريغن يمن" بعنوان "موانئ الحرب" عن استغلال مليشيات الحوثي للموانئ اليمنية، خاصة موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، في تحصيل إيرادات ضخمة تُستخدم في تمويل عملياتها العسكرية، في انتهاك واضح للقوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن.

ووفقًا للتقرير، جمعت المليشيات 789.9 مليون دولار من الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على الواردات عبر هذه الموانئ خلال الفترة من مايو 2023 حتى يونيو 2024، في وقت يواجه فيه ملايين اليمنيين أوضاعًا إنسانية متدهورة بسبب ارتفاع الأسعار ونقص المواد الأساسية.

وأشار التقرير إلى أن الحوثيين يفرضون رسوما جمركية مرتفعة على المشتقات النفطية، حيث بلغت الإيرادات المحصلة على استيراد البنزين وحده 332.6 مليون دولار، فيما تم تحصيل 173.9 مليون دولار من ضرائب الديزل. أما الغاز، فقد شكل مصدر دخل ضخم، حيث فرضت عليه المليشيات رسوما بقيمة 95.7 مليون دولار، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل والطاقة، وتفاقم الأزمة المعيشية في البلاد.

كما أكد التقرير أن الميليشيات تستخدم هذه الأموال في تمويل عملياتها العسكرية وشراء الأسلحة المهربة عبر البحر الأحمر، بدلًا من تحسين الخدمات الأساسية أو دعم الاقتصاد المحلي، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 40%، وإغلاق العديد من المصانع والمتاجر، وزيادة معدلات البطالة، وتفاقم أزمة الكهرباء.

ودعا التقرير إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف استغلال الموانئ في تمويل الحوثيين، مشددًا على ضرورة إغلاق موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى أمام حركة الاستيراد، وتحويل العمليات التجارية إلى موانئ عدن والمكلا، لضمان عدم استفادة الحوثيين من الإيرادات الضريبية.

كما طالب التقرير بضرورة فرض رقابة مشددة على الشحنات القادمة إلى اليمن عبر التحالف العربي، لضمان عدم تهريب الوقود والسلع إلى المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات، وفرض عقوبات على الشركات والموردين الدوليين المتورطين في تسهيل استيراد البضائع عبر موانئ الحوثيين، مع مطالبة البنوك العالمية بفرض قيود على التحويلات المالية المرتبطة بهذه العمليات.

ودعا التقرير إلى تفعيل قرارات مجلس الأمن وتوسيع العقوبات الدولية على الحوثيين، بما يشمل منعهم من استغلال النظام المصرفي الدولي لإدارة عائداتهم غير المشروعة.

كما شدد التقرير على أهمية تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والتحالف العربي لمراقبة حركة السفن في البحر الأحمر، ومنع أي محاولات لتمويل الميليشيات تحت غطاء التجارة الإنسانية.

وأكد التقرير أن موانئ الحديدة لا تزال أحد الشرايين الاقتصادية الرئيسية التي تغذي آلة الحوثيين العسكرية، محذرًا من أن استمرار استغلالها في تمويل الحرب يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار في اليمن والمنطقة. ودعا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لضمان استخدام عائدات هذه الموانئ في تحسين الأوضاع الإنسانية، بدلًا من توظيفها في تأجيج الصراع. ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/IMG-20250321-WA0000.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/IMG-20250321-WA0000.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/IMG-20250321-WA0000.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Fri, 21 Mar 2025 00:09:19 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الحوثية وحركة الشباب الصومالية]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news72150.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news72150.html</guid>
                <description><![CDATA[علمت المخابرات الأمريكية بوجود مناقشات بين مليشيا الحوثي الإرهابية لتوفير الأسلحة لحركة الشباب الصومالية الإرهابية، وهو ما وصفه ثلاثة مسؤولين أمريكيين لشبكة CNN بأنه تطور مثير للقلق يهدد بزيادة زعزعة الاستقرار في منطقة تشهد بالفعل أعمال عنف.

ويبحث المسؤولون الآن عن أدلة على تسليم أسلحة الحوثيين إ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ علمت المخابرات الأمريكية بوجود مناقشات بين مليشيا الحوثي الإرهابية لتوفير الأسلحة لحركة الشباب الصومالية الإرهابية، وهو ما وصفه ثلاثة مسؤولين أمريكيين لشبكة CNN بأنه تطور مثير للقلق يهدد بزيادة زعزعة الاستقرار في منطقة تشهد بالفعل أعمال عنف.

ويبحث المسؤولون الآن عن أدلة على تسليم أسلحة الحوثيين إلى الصومال، ويحاولون معرفة ما إذا كانت إيران، التي تقدم بعض الدعم العسكري والمالي للحوثيين، متورطة في الاتفاق.

وقد حذرت الولايات المتحدة دول المنطقة بشأن هذا التعاون المحتمل في الأسابيع الأخيرة، وفقًا لمسؤول رفيع في الإدارة، وبدأت الدول الإفريقية أيضًا في طرح الأمر بشكل استباقي مع الولايات المتحدة لإثارة مخاوفها والحصول على مزيد من المعلومات.

وتثير المعلومات الاستخباراتية احتمالاً مثيراً للقلق بأن زواج المصلحة قد يجعل الأمور أسوأ في كل من الصومال والبحر الأحمر وخليج عدن، حيث يشن الحوثيون هجمات منتظمة على السفن التجارية والأصول العسكرية الأمريكية منذ بدء الحرب في غزة.

ومن الممكن أن توفر الصفقة المحتملة تيارًا جديدًا من التمويل للحوثيين، في وقت يقول المسؤولون الأمريكيون إن هناك دلائل على أن الراعي الرئيسي للجماعة، إيران، لديها بعض المخاوف بشأن استراتيجية الهجوم التي تنتهجها الجماعة. وقال المسؤول الرفيع في الإدارة: إن "القدرة على بيع بعض الأسلحة ستجلب لهم الدخل الذي هم في أمس الحاجة إليه ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/الشباب-الصومالي-6.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/الشباب-الصومالي-6.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/الشباب-الصومالي-6.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Fri, 14 Jun 2024 20:19:14 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[٢٤ الف انتهاك في ١٨ محافظة !]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news71842.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news71842.html</guid>
                <description><![CDATA[
كشف تقرير حكومي حديث، عن رصد وتوثيق أكثر من 24 ألف حالة انتهاك لحقوق الإنسان وخرق للهدنة الإنسانية، ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً في (18) محافظة يمنية منذ بدء الهدنة الأممية في الثاني من أبريل 2022م، فيما ما تزال انتهاكاتها مستمرة بين الحين والآخر.

التقرير الحكومي الصادر حد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 
كشف تقرير حكومي حديث، عن رصد وتوثيق أكثر من 24 ألف حالة انتهاك لحقوق الإنسان وخرق للهدنة الإنسانية، ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً في (18) محافظة يمنية منذ بدء الهدنة الأممية في الثاني من أبريل 2022م، فيما ما تزال انتهاكاتها مستمرة بين الحين والآخر.

التقرير الحكومي الصادر حديثاً عن دائرة حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في مكتب رئاسة الجمهورية، أكد أن فرق الرصد وثقت ما مجموعه (24,697) حالة انتهاك لحقوق الإنسان وخرق للهدنة الإنسانية، ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية في 18 محافظة، خلال الفترة من 2 أبريل 2022م وحتى 31 ديسمبر 2023م، وحالات الانتهاكات تنوعت بين (6,557) حالة انتهاك لحقوق الإنسان، و(18,171) حالة خرق للهدنة الإنسانية.

وشملت الانتهاكات الموثقة حالات قتل وإصابات جسدية، واختطافات، وإخفاء قسري، وتعذيب، وإهمال طبي، ومحاكمات سياسية، وزراعة الألغام، واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وخروقات اقتصادية، وتقويض سلطات الدولة واحتلال مؤسساتها، وفق ما أكده المحامي "علي هزازي" رئيس دائرة حقوق الإنسان بمكتب الرئاسة.

وبحسب التقرير، فقد تم التحقق من مقتل (1,245) شخصاً جراء الانتهاكات، بينهم 250 طفلاً، و(68) امرأة، و37 مسناً، فيما أصيب (2,141) آخرين نتيجة الاستهداف المباشر وعمليات القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة والطيران المسير، ورصد الفريق سقوط (1,052) ضحية مدنية بين قتيل وجريح، بينهم 329 طفلاً، و81 امرأة، و39 مسناً، بسبب الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب التي زرعتها مليشيا الحوثي في 16 محافظة.

كما رصد الفريق الحقوقي (776) حالة اختطاف لمدنيين، بينهم 26 مسناً و61 طفلاً و6 نساء، "تعرضوا لمعاملة غير إنسانية وتم حجزهم في أماكن احتجاز غير إنسانية، بعضها كانت أماكن للحيوانات"، إضافة إلى (126) حالة اختفاء قسري لمدنيين، بينهم 14 طفلاً و5 نساء و4 مسنين، و (170) حالة تعذيب جسدي ونفسي، من بينها 12 طفلاً و4 نساء و13 مسناً، كما تم التحقق من وفاة (28) معتقلاً جراء التعذيب و(22) آخرين نتيجة الإهمال الطبي في السجون والمعتقلات التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.

وبين التقرير الحكومي، أن مليشيا الحوثي الإرهابية أصدرت عدد (126) حكماً بحق ناشطين مدنيين وعسكريين ينتمون للحكومة اليمنية، في "دلالة واضحة على أن الجماعة تستخدم المحاكمات السياسية كوسيلة للحرب وآلية لتصفية الخصوم بناءً على الاختلاف في الرأي أو الانتماء السياسي".

ووثق فريق الرصد (1,558) حالة انتهاك وإضرار بالممتلكات والمنشآت، منها 1,222 ممتلكات خاصة و336 ممتلكات عامة، من بين هذه الممتلكات تعرضت 137 للتدمير الكلي، و207 للتدمير الجزئي، و33 للتفجير بالعبوات الناسفة، و114 للحجز والمصادرة، و467 للمداهمة والاقتحام، و254 للنهب، كما تعرضت 97 منشأة للإغلاق، و31 أخرى تم احتلالها واستخدامها كمقرات عسكرية وتدريبية.

أما بالنسبة للخروقات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية للهدنة الأممية، فقد وثق التقرير ما يقدر بـ(18,171) خرقاً، وكانت محافظة الحديدة، وتحديداً مناطق ساحلها الجنوبي، المسرح الرئيسي لارتكاب تلك الخروقات بإجمالي (6,503 خروق، تليها تعز بـ3,458 خرقاً، ثم حجة بـ2,567 خرقاً، ومأرب بـ2,218 خرقاً، وفي المرتبة الخامسة تأتي الضالع بـ1,661 خرقاً، تليها الجوف بـ1,642 خرقاً، وأخيراً صعدة بـ122 خرقاً).

ورغم ذلك ما تزال مليشيا الحوثي، المصنفة في قائمة الإرهاب دولياً، والمدعومة إيرانياً، مستمرة في ارتكاب المزيد والمزيد من الانتهاكات في عدد من المحافظات، ومنذ مطلع شهر رمضان المبارك، ارتكبت العشرات من الانتهاكات التي طالت المدنيين، من بينها مجزرة رداع بمحافظة البيضاء، بالإضافة إلى ارتكابها المزيد من الخروقات في عدة جبهات.

 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/1704904.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/1704904.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/1704904.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Fri, 05 Apr 2024 00:06:20 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[من زود الحوثي بالفرط صوتية؟!]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news71766.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news71766.html</guid>
                <description><![CDATA[
زعم الحوثيون امتلاكهم صواريخ أسرع من الصوت، وإجراء تجارب ناجحة لإطلاقه، وحول هذه المزاعم، كشف الخبير العسكري الروسي ورئيس مركز دراسة النزاعات العسكرية والسياسية، أندريه كلينتسفيتش، عن "الدولة التي يمكنها تزويد الحوثيين بأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت". موضحا أن "مثل هذه الصواريخ مضمونة الوجود، وتُست...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 
زعم الحوثيون امتلاكهم صواريخ أسرع من الصوت، وإجراء تجارب ناجحة لإطلاقه، وحول هذه المزاعم، كشف الخبير العسكري الروسي ورئيس مركز دراسة النزاعات العسكرية والسياسية، أندريه كلينتسفيتش، عن "الدولة التي يمكنها تزويد الحوثيين بأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت". موضحا أن "مثل هذه الصواريخ مضمونة الوجود، وتُستخدم في روسيا".

وتابع: "قد تم عرضها خلال التدريبات والاستعراضات في الصين وكوريا الشمالية. ولا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تطويرها. وقد عرضت إيران صاروخها الذي تفوق سرعته سرعة الصوت العام الماضي. وعليه، في حال امتلك الحوثيون شيئا كهذا، فهو بالطبع تكنولوجيا إيرانية إما في نسختها النهائية أو في شكل نوع من المُنشئ الذي يتم تجميعه في الموقع".

عينات جاهزة من إيران

‌

ولكن شكك كلينتسفيتش، خلال حديث له مع موقع "نيوز ري" الروسي، في إمكانية امتلاك الحوثيين الكفاءات اللازمة في مجال علوم المواد والمعادن الحرارية لإنتاج صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت بشكل مستقل، مرجّحًا قيام إيران بإرسال عينات جاهزة إلى الحوثيين.

وأضاف كلينتسفيتش أنه "حتى الولايات المتحدة، بمجمّعها الصناعي الدفاعي بأكمله لا يمكنها إكمال إنشاء أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت ووضعها في الخدمة".

لا علاقة لروسيا والصين!

‌إلى ذلك، ذكر الموقع أن الخبير العسكري الروسي، فاسيلي دانديكين، يستبعد أن يكون للدول الرائدة في مجال الصوت الفائق على غرار روسيا والصين أي علاقة بتسرب هذه التكنولوجيا. مؤكدا أنه "لم تُقدّم موسكو وبكين هذه الأسلحة لأن هذا لا يصبّ في مصلحتهما".

وفي تقرير نشره الموقع الروسي، فإن"روسيا تنفّذ في الوقت الراهن عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا. كما أن أي بلد لن يمنح هذه التقنيات لدولة أخرى في الوقت الراهن. والصين لا تقدم هذه التقنية لأي طرف من حيث المبدأ".

وفقًا لتوقعات كلينتسفيتش، ستظهر الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت عاجلاً أم آجلاً في جميع البلدان، نظرًا لأن إنتاج هذه التكنولوجيا غير محظور، غير أنه يتطلب الكثير من المواد والمعرفة.

وأضاف كلينتسفيتش: "هذه ليست طائرة دون طيار يمكن تجميعها من قطع الغيار الصينية. لذلك، أعتقد أن جميع الدول المتقدمة عسكريًا ستضع هذه التقنيات في ترسانتها قريبًا والأمر سيان بالنسبة للصواريخ الاعتراضية للدفاع الجوي، لأن السرعات العالية مطلوبة هناك".

كوريا الشمالية

و‌نقل الموقع عن فاديم كوزيولين، وهو رئيس مركز الدراسات العالمية والعلاقات الدولية، أن "اليمن يستطيع الحصول على هذه الصواريخ ليس فقط من إيران، وإنما من كوريا الشمالية أيضًا، معربًا عن مخاوفه من انتشار الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت في جميع أنحاء العالم".

وأفاد كوزيولين "يمتلك كلا البلدين أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، لكن ينبغي أن نفهم أنه من المستحيل نقل تقنيات الإنتاج هذه كونها معقدة للغاية، لكن يمكن الافتراض أن الحوثيين يمكن أن يتقاسموا هذه الصواريخ مع طرف ما".

‌وأضاف كوزيولين "يتم في الوقت الراهن، تشكيل كتلة مناهضة لأمريكا في الشرق الأوسط، تضم مجموعة متنوعة من القوى الدينية والسياسية. يمكن تخيّل أن القراصنة أو الإرهابيين الأفارقة سيكون لديهم أيضًا صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت".

 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/صاروخ-فرط-صوتي-5.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/صاروخ-فرط-صوتي-5.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/صاروخ-فرط-صوتي-5.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sat, 16 Mar 2024 23:59:40 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[١١فبراير وقطر، بوابة الحوثي]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news71554.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news71554.html</guid>
                <description><![CDATA[
احدى مكونات 11 فبراير المشؤوم من مجرد مليشيا طائفية في كهف مران إلى وباء نشرته رياح ما سمي بـ"الربيع العربي" لتجتاح محافظة صعدة ثم عمران، انقلب الحوثيون على الدولة وتكشفت أطماعهم التوسعية نحو جنوب اليمن في مسعى للسيطرة على تعز وعدن، ومن ثم كامل البلاد.

سكنت أصوات آلاف الشباب اليمنيين الذين كانو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 
احدى مكونات 11 فبراير المشؤوم من مجرد مليشيا طائفية في كهف مران إلى وباء نشرته رياح ما سمي بـ"الربيع العربي" لتجتاح محافظة صعدة ثم عمران، انقلب الحوثيون على الدولة وتكشفت أطماعهم التوسعية نحو جنوب اليمن في مسعى للسيطرة على تعز وعدن، ومن ثم كامل البلاد.

سكنت أصوات آلاف الشباب اليمنيين الذين كانوا يحلمون بالإصلاحات، مع انطلاق آلة الحرب الحوثية، لكن بعد 8 أعوام من الأزمة بدأوا يتنبهون إلى أن المخطط القطري التخريبي الذي أدى الدور الأبرز منذ 2011 لتعبيد الطريق أمام الحوثيين وتهيئة الأجواء للتمدد الإيراني بالمنطقة.

ومع تسارع الأحداث في اليمن وتصدع التحالفات العسكرية والسياسية والقبلية للنظام نتيجة التخريب القطري الممنهج، فضلا عن بنيته الهشة أصلا، مثلت الذكرى الثامنة لشرارة ما عرف بـ"ثورة الربيع العربي" محطة جديدة لترميم ما تبقى من البيت اليمني واستعادة البلد المختطف من قبل حلفاء طهران

حصان طروادة

مروان الشرعبي، وهو كاتب يمني، قال إن قطر بذلت كل جهودها لتأجيج الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومات العربية لحرفها عن مسارها السلمي مستغلة الاندفاع الجارف للشباب في الأقطار المختلفة

وأضاف أن الدوحة نجحت ولو مؤقتا من خلال الآلة الإعلامية التحريضية الضخمة التي امتلكتها وعبر أذرعها المتمثلة في جماعة الإخوان من تحقيق مبتغاها، لتتحول الاحتجاجات إلى فوضى تهيئ بذلك الأجواء للتمدد الإيراني بالمنطقة.

وذكر الشرعبي أنه ليس من المصادفة أن يكون عام 2011 الذي كشفت فيه قطر عن الوجه القبيح لمخططها، هو العام نفسه الذي شهد أهم نقطة تحول في تاريخ الجماعة الحوثية، حيث ظهرت المليشيا -بمساندة الأموال القطرية وساحات الاحتجاج- ككيان سياسي يتطلع إلى اعتراف إقليمي ودولي

وأردف قائلا إنه "وبعد مرور 8 سنوات، يكاد يكون هناك إجماع شعبي على أن خيمة 11 فبراير (بدء الاحتجاجات الشعبية في اليمن) لم تكن سوى حصان طروادة لتمرير الأجندة الإيرانية التوسعية في البلاد.

قطر تعبد طريق الحوثيين

طاهر بشير، شاب يمني، شارك في الحراك اليمني كواحد بين آلاف الشباب الذين نزلوا للشارع للمطالبة بالإصلاحات، قال إن طليعة الاحتجاجات عبرت فعلا عن تطلعات الشعب لكنها اختطفت من قبل تنظيم الحمدين ولم يصنع أكثر من تعبيد الطريق لحلفاء إيران.

وأضاف أن تيارات سياسية تتخفى بخطاب ديني وتحت رعاية قطرية إيرانية سعت لتسير الجماهير واستخدام ساحات الاعتصامات جسر عبور لمخطط الحوثيين القابعين أقصى شمال اليمن، ومنحوا بعد إدماجهم كمكون سياسي مساحة كبيرة للتفكير باستثمار فجوة صراعات بناء الدولة.

ولفت إلى أن الدعم القطري اللامحدود لجماعة الإخوان منحها هيمنة لاستغلال طاقات الشباب في فرض أجندتها الخاصة، وهو ما تنبه له الحوثيون وذهبوا بسرية تامة بتوجيهات من حزب الله لتفكيك الدولة وقص أجنحة النظام واحدا تلو الآخر.

وأردف أن المال القطري اخترق الساحات ودفع بمكونات شبابية للواجهة لتأجيج الفوضى وتخوين الأصدقاء ونسف أي مبادرات وقنوات تواصل قدمها نظام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح والذي عادة ما تعثرت حلوله بين صخب المظاهرات.

مقابل ذلك، لم يفعل الحوثيون أكثر من إخفاء المخطط الإيراني والاقتراب من الجميع حتى إنهم فتحوا قنوات خلفية للاقتراب من شركاء حكم دام قرابة 33 عاما، حيث اعترف تنظيم الإخوان وسط الحشود باستحقاقهم "مظلومية ستة حروب في صعدة"، على حد زعمهم، أضاف بشير.

وأوضح أن قطر وإيران ظلتا قاتلين مجهولين يزهقان أرواح الشباب من صنعاء إلى تعز إلى عدن من أجل تأجيج وتمزيق المجتمع بالفوضى وللتمهيد للحوثيين.

وفي الذكرى الثامنة لشرارة الأزمة اليمنية يؤكد طاهر أنه لم يعد لليمنيين عدو أكثر من الحوثي، وبمساعدة التحالف العربي لدعم الشرعية في البلاد من الضروري العمل على ترميم فجوة الأحقاد والدفع بالجميع لمعركة هزيمة آلة الموت الحوثية.

المصدر: "بوابة العين الإخبارية"

 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/2Q2.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/2Q2.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/2Q2.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Sat, 10 Feb 2024 17:29:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بين ضربات التحالف العربي وتحالف الإزدهار]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news71529.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news71529.html</guid>
                <description><![CDATA[
شهدت عدد من المناطق اليمنية، خلال الساعات والأيام الماضية، غارات شنتها مقاتلات أمريكية وبريطانية تحت مسمى "تحالف الازدهار"، بعد سنوات عدة من غارات للتحالف العربي استهدفت مناطق مختلفة في اليمن، وفيما تعتبر الغارات الجديدة بداية لمرحلة جديدة، إلا أن التساؤلات ترتفع عن أوجه الاختلاف بين التحالفين، من...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 
شهدت عدد من المناطق اليمنية، خلال الساعات والأيام الماضية، غارات شنتها مقاتلات أمريكية وبريطانية تحت مسمى "تحالف الازدهار"، بعد سنوات عدة من غارات للتحالف العربي استهدفت مناطق مختلفة في اليمن، وفيما تعتبر الغارات الجديدة بداية لمرحلة جديدة، إلا أن التساؤلات ترتفع عن أوجه الاختلاف بين التحالفين، من حيث الضربات والقدرات.

وكالة خبر أجرت استطلاعاً ميدانياً لمدة أسبوع، في محافظات يمنية عدة تعرضت للضربات الأمريكية البريطانية مؤخراً وسبقها ضربات التحالف العربي، ووصلت للإجابة عن العديد من التساؤلات، بشأن أوجه الشبه أو الاختلاف بين ضربات "تحالف الازدهار" وضربات "التحالف العربي"، في اليمن.

فقد تبين أن الضربات الأميركية البريطانية فعلاً تستهدف مواقع ومراكز للمليشيات الحوثية، وهذه الأماكن المستهدفة سبق أن تعرضت لضربات من التحالف العربي، إلا أن هناك مواقع أخرى كانت الضربات الأميركية البريطانية عليها جديدة، مثل مناطق في محافظة الحديدة.

وعند نزول فريق الوكالة إلى الأماكن المستهدفة في صنعاء وحجة والبيضاء وتعز وصعدة وذمار والحديدة والبيضاء وإب وغيرها، تبين للفريق أن الضربات الأميركية البريطانية استهدفت مباني ومقرات ومراكز تم استهدافها سابقاً من قبل طيران التحالف العربي، وأن النتيجة هي "ضرب المضروب".

يرى مراقبون، بحسب إفادتهم لوكالة خبر، أن الضربات التي شنتها قوات التحالف العربي في اليمن، كان لها دور في تقوية مليشيا الحوثي وإكسابها الوقت للبقاء طويلاً، وأن الضربات الأميركية البريطانية أو التحالف الجديد ليس إلا مكملاً، وهو ما يعني أن هناك رغبة أمريكية وبريطانية في الإبقاء على الحوثيين لفترة أطول، لأن هذه الضربات تعتبر خدمة للحوثيين.

وما يكشف حجم الخدمات التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا للمليشيات الحوثية، هو إبلاغهم بالأماكن التي سيتم استهدافها، حتى تقوم المليشيات بتفريغها وإخلاء عناصرها منها، في إشارة إلى أن الأهداف مشتركة بين أمريكا وبريطانيا والحوثيين، وقد بين ذلك عدد من القيادات الحوثية بشأن إبلاغهم بالأماكن والطلب منهم بتفريغها.

وأكد المراقبون، أن ما يسمى بـ"تحالف الازدهار" لا يختلف عن "التحالف العربي"، من حيث الضربات والقدرات واستهداف المعسكرات أو المواقع، فهي ذاتها التي يتم استهدافها حالياً، ولكن دخول أمريكا وبريطانيا للواجهة يأتي بعد إعلان السعودية توقفها عن التحالف والدفع باليمنيين للوصول إلى تسوية سياسية، رغم إصرار مليشيا الحوثي على الملشنة والإرهاب، وهذا ما يريده التحالف الأمريكي البريطاني في اليمن.

وأجمع خبراء ومراقبون عسكريون، وآخرون سياسيون، أن القضاء على المليشيات الحوثية ليس من خلال شن ضربات جوية على معسكرات ومناطق ومواقع في صنعاء أو غيرها من المحافظات الأخرى، بل من خلال دعم ومساندة القوات الحكومية والقوات المشتركة وتحريك جبهات القتال، وتوفير ما يلزم من آليات ومعدات عسكرية، وأن تكون أولى الخطوات هو إلغاء اتفاق استوكهولم الذي قيد وأوقف معارك الحديدة التي حولتها المليشيات إلى مركز لدخول الأسلحة الإيرانية وغيرها من الدعم.

وفي تقرير سابق لوكالة خبر، كشفت فيه استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، ومعها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، في تضليل الوقائع والأحداث على الساحة العالمية ببث ونشر الأخبار الكاذبة والانتصارات الوهمية، وبطولات لا وجود لها على أرض الواقع، وكل ذلك بهدف كسب رضا وثقة وتعاطف أبناء الشعب اليمني لصالح الحوثيين، بالإضافة إلى لفت أنظار الجميع في مختلف الدول إلى هذه الجماعة المليشاوية، وبداية لاحتلال المحافظات اليمنية المحررة. ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/ضربات-امريكية-6.jpeg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/ضربات-امريكية-6.jpeg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/ضربات-امريكية-6.jpeg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Feb 2024 18:06:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حدث غير عابر .. وقرار غير متسرع .. يوم تاريخي يمني ولد  ليبقى خالداً]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news68510.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news68510.html</guid>
                <description><![CDATA[
لم يكن الـ22 من مايو 1990 حدثاً عابراً ولا قراراً متسرعاً، بل كان تتويجاً لنضالات الثوار شمالاً وجنوباً ضد الإمامة والكهنوت والاستعمار البغيض، ليكون أعظم حدث في تاريخ اليمن الحديث، لإعادته الاعتبار للتاريخ والإنسان اليمني بعد عقود من الشتات والتمزق.

مثّل الثاني والعشرين من مايو 1990 انتصاراً لإ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ 
لم يكن الـ22 من مايو 1990 حدثاً عابراً ولا قراراً متسرعاً، بل كان تتويجاً لنضالات الثوار شمالاً وجنوباً ضد الإمامة والكهنوت والاستعمار البغيض، ليكون أعظم حدث في تاريخ اليمن الحديث، لإعادته الاعتبار للتاريخ والإنسان اليمني بعد عقود من الشتات والتمزق.

مثّل الثاني والعشرين من مايو 1990 انتصاراً لإرادة وقوة اليمنيين واللحاق بركب الأمم حضارياً وثقافياً، ليكون هذا الحدث علامة فارقة ودرعاً حصيناً وسياجاً منيعاً للمتربصين باليمن.

بعد جولات من الصراع والعنف والاضطرابات التي امتدت لعقود جاءت الوحدة اليمنية بجهود أبناء الوطن المخلصين والذين حرصوا على تعميق الوحدة قبل أن تكون موجودة على الواقع وتشاركوا تحمل أعباء مقاومة الكهنوت الإمامي في محافظات الشمال والاحتلال‏ الأجنبي في محافظات الجنوب والتقى الجميع تحت راية واحدة ولم يعترفوا بأي فوارق مناطقية أو عنصرية أو سواها، لتكون الوحدة الصخرة التي تحطمت عليها كل معاول المؤامرات.

كان الثاني والعشرون من مايو 1990م يوماً خالداً في التاريخ وحماسياً منقطع النظير تعالت فيه أصوات اليمنيين وارتفعت أحلامهم فيه، ومثلت لهم القوة بكل مكوناتها الجغرافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعسكرية؛ وحققت آمال اليمنيين الكبيرة في تشييد النهضة العمرانية والتعددية السياسية وإتاحة حرية التعبير لهم واللحاق بركب الأمم حضارياً وثقافياً.

كما أن انتصار الشعب اليمني يوم 22 مايو عام 1990 لم يكن لليمنيين فحسب بل للشعوب العربية والإسلامية، كونه حدثاً وحد الشعوب العربية وجسد كل تطلعاتها وطموحاتها في إيجاد شعب عربي قوي موحد الفكر والإرادة والقوة، ولتكون الوحدة اليمنية نواة للوحدة العربية الشاملة وبادرة وحدوية بناءة على الساحة العربية وإنجازاً قومياً في زمن صعب.

كانت وما زالت الوحدة اليمنية الحدث الأبرز والجوهر الحقيقي في تجسيد وتعميق وتقوية أواصر اليمنيين في كل مكان، ومثلاً يحتذى بين سائر الدول العربية، فيما شهدته من محطات واتفاقيات بعد نجاح الثورتين سبتمبر وأكتوبر. فالوحدة دين والوحدة فطرة ربانية، دعت إلى ضرورة الاتحاد والألفة والانسجام.

وأظهرت الوحدة صرامة الشعب اليمنى المعروف بنزعته الوحدوية العربية، وشكلت أهم منعطف في تاريخ اليمن وأول إنجاز حقيقي نحو توحيد الوطن اليمني في آفاقها وأهدافها بين جماهير الشعب اليمني ومدى الترابط الحقيقي بينهم بمعنى الوحدة الحقيقية.

ورغم أن البلد يتعرض لكثير من الهزات السياسية إلا أن الوحدة ظلت وستظل عصية على أي محاولة للالتفاف عليها، تحت أي مسميات، رغم تواطؤ البعض من أصحاب النفوس الضعيفة مع مشاريع التقسيم والتفتيت، ظنا منهم أن في ذلك تحقيقاً لمصالحهم الشخصية، وهم في ذلك يغفلون أن في المصلحة الجمعية للمجتمع والوطن، مصلحة للفرد.

تجاوزت الوحدة كل الصعاب والدسائس والمكائد والمؤامرات وأصبحت روحاً تسري في جسد اليمنيين كونها وحدة طبيعية وتاريخية تعبر عن أرض واحدة وشعب واحد وحضارة واحدة في سبأ ومعين وحمير وقتبان وأوسان وحضرموت.

كان اليمن يمر في نفق الكهنوت الإمامي والاستعمار الأجنبي، حتى انبرى رجال وطنيون مخلصون، لإنقاذه وتخليصه من التخلف الإمامي والاستعمار البريطاني، بثورتي سبتمبر وأكتوبر العظيمتين، في إطار توجه وحدوي ليمن واحد حتى جاء الثاني والعشرون من مايو ليتوج هذه النضالات منذ اللحظة الأولى لانطلاق جذوة الثورة السبتمبرية.

واليوم ورغم كل هذه المكائد التي تواجه اليمن ووحدته واستقراره، إلا أن الوحدة مترسخة في قلوب وأفئدة وإرادة اليمنيين، كترسخها تاريخيا وجغرافيا، وانعكس ذلك في المرجعيات الدولية والتأكيدات المستمرة من المجتمع الدولي على أهمية وحدة اليمن واستقراره كجزء من الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة والعالم، لتبدد بذلك أوهام ذوي الانتماءات القروية أصحاب مشاريع التقزيم والتقسيم والشرذمة.

 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/الوحدة-اليمنية.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/الوحدة-اليمنية.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/الوحدة-اليمنية.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Thu, 18 May 2023 18:30:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اكثر من ٥٠٠٠ وحدة عقارية تابعة ليمنيين في تركيا!]]></title>
                            <link>https://www.akhbary.net/news59786.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.akhbary.net/news59786.html</guid>
                <description><![CDATA[اخباري نت. 
ذكر المعهد الاحصائي التركي، أن شخصيات يمنية اشترت نحو 902 عقارا في تركيا خلال النصف الأول من العام 2022م، فيما أكدت مصادر انها تعود لقيادات حزب الاصلاح ذراع الاخوان المسلمين في اليمن.

وجاء اليمن بعد العراق في عدد العقارات المشتراه من قبل الجنسيات العربية، متقدما للمرتبة الثانية، بعد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ اخباري نت. 
ذكر المعهد الاحصائي التركي، أن شخصيات يمنية اشترت نحو 902 عقارا في تركيا خلال النصف الأول من العام 2022م، فيما أكدت مصادر انها تعود لقيادات حزب الاصلاح ذراع الاخوان المسلمين في اليمن.

وجاء اليمن بعد العراق في عدد العقارات المشتراه من قبل الجنسيات العربية، متقدما للمرتبة الثانية، بعد أن كان ثالثا في العام 2021م حيث أفادت الاحصاءات التركية ان اجمالي العقارات التي اشتراها يمنيون في تركيا خلال العام الماضي بلغت 1332 عقارا.

وأفاد معهد الاحصائي التركي أن عدد اليمنيين المتملكين للعقارات في تركيا ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الماضية حيث احتل حملة الجنسية اليمنية المرتبة العاشرة ضمن قائمة أكثر الجنسيات الأجنبية الذين يتملكون العقارات في تركيا.

ووفقا للاحصاءات فقد بلغت العقارات التي اشتراها يمنيون خلال السنوات السبع الماضية نحو خمسة الآف وحدة عقارية منها شقق سكنية وفلل، تتوزع في اسطنبول وأنطاليا وبورصا وأنقرة.

فيما بلغت عدد الشركات اليمنية في تركيا نحو  519 شركة، تم تأسيس أغلبها بعد اندلاع الحرب في البلاد وهجرة رأس المال الوطني.

وبحسب البيانات الرسمية لإدارة الهجرة التركية بالسفارة اليمنية في أنقرة فان عدد اليمنيين المتواجدين في تركيا وصل مع نهاية يونيو 2022م، إلى 30 ألف يمني يتواجدون في عدة مدن تركية.

 ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.akhbary.net/uploads/news/تركيا.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.akhbary.net/uploads/news/تركيا.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.akhbary.net/uploads/news/تركيا.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[اخباري نت]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[تقارير]]></category>
            <pubDate>Wed, 27 Jul 2022 20:14:15 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>