اخبار اليمن

نصائح للعليمي بالاعتكاف وطلب المغفرة.. بدلا من مضيه في مخططات قذره ضد حزبه والوطن

اخباري نت .تصاعدت اصوات و دعوات اطلقتها شخصيات سياسية وبرلمانية وطنية تطالب  رشاد العليمي – بالتوقف عن مساعيه المشبوهة المرتهنة لأجندة مشبوهة لاستهداف حزب المؤتمر الشعبي  بعد انكشافها مؤخرا بشكل علني وضعته في خانة اكبر المتآمرين من الداخل  على هذا الحزب الجماهيري العريض الى جانب عبدربه هادي بهدف تقسيمه.
وفي جديد هذه الدعوات , طالب عضو البرلمان اليمني. احمد العشاري العليمي بالابتعاد عن المؤتمر , ناصحا اياه بالاعتكاف في الحرم الشريف او الازهر بعد ان نال حظا وافرا من الدنيا ولم يعد بحاجه الى مال او مناصب بعد ان تقلد اهم المناصب في ما وصفه العشاري بالعصر الذهبي لليمن ابان حكم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

ويعرف العليمي بأنه يمتلك ثروة مالية كبيرة بأسماء ابنائة وعدد من الشركات في مختلف المجالات جمعها من خلال استغلالة للسلطة وفسادة ايامها ..

واضاف العشاري في سياق مادة مكتوبة عنونها ب “نصيحة صادقة للدكتور رشادالعليمي” ان عليه ان يطلب حسن الختام , وعليه ان يحمد الله بأن وظيفته استشارية وعليه الاسهام بدوره في حل مشكلة اليمن دون إساءة للمؤتمر – الذي نال خيره ولم يصبه شره.

مضيفا في سياق نصائحه للعليمي وفي اشاره الى ان اجندته تخدم خصوم هذا الحزب وفي مقدمتهم اخوان اليمن : لا تمدن يدك الى من استهدفوك وزملائك وقيادتك وانتم قيام تصلون في المحراب  ورقصوا واحتفلوا وغنوا ابتهاجا بهذه الجريمة … الله المستعان.

واختتم العشاري نصائحه بالتأكيد على ان مصير تلك المؤامرات التي يقودها العليمي نهايتها الفشل , موجها كلامه اليه بالقول : ” واعلم ان اي عمل تقومون به لاستهداف المؤتمر محكوم عليه بالفشل ولا احدا معكم في اي مكان ، فقط تثيرون السخط عليكم وتكسبون المزيد من العداوة والاعداء !! نصيحة لما بيننا من عيش وملح وصداقة قديمة ، اللهم اني بلغت والسلام .”.

الجدير ذكره ان تلك الدعوة التي اطلقها البرلماني العشاري ليست الاولى , فقد سبقها كم كبير من الدعوات والاتهامات للعليمي من عدد من النخب المؤتمرية وغير المؤتمرية الحريصة على وحدة حزب الرئيس اليمني السابق صالح , وبعد اتضاح حقيقة المساعي الخطيرة لتقسيم المؤتمر التي يضطلع بها العليمي وانكشاف المخططات التي قادها على اكثر من سياق في سبيل ذلك.
وكانت ابرزها مؤخرا الاجتماع المحسوب على حزب المؤتمر الذي عقد بمدينة تعز وبدعم من عبدربه منصور هادي, والذي اثار سخط جماهير الشعبي العام ,بعد ان اراد هذا الاجتماع المشبوه الحزب ان يكون مجرد اداة مطوعة لحزب الاصلاح “اخوان اليمن” وتحسين صورتهم المشوهة و تغطية لجرائمهم و نهجهم الارهابي.

ويقول الكثير من النخب على ان ذلك الاجتماع تجاوز خلاله العليمي وهادي كل قيادات وقواعد الحزب والنهج الذي عرف به المؤتمر ابان تولي الرئيس صالح لقيادته , ووصف الكثير من ناشطي المؤتمر تلك الخطوات بانها خيانة لمؤسسيه وميثاقه الوطني وخطه السياسي المعتدل والوسطي المعروف.

وتعود مؤامرات العليمي الى زمن صالح , حيث لا يزال يتذكر الشارع اليمني ما تحدث به الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في احدى تصريحاته المتلفزة التي اتهم فيها رشاد العليمي صراحة برفع الاحداثيات لعمليات التحالف و التي طالت منازل صالح وقيادات كبرى في الحزب.

وفي وقت سابق من هذا العام تسائل الناشط السياسي علي البخيتي “لماذا يُصر (العليمي)، على احداث شرخ داخل حزب المؤتمر حتى على مستوى الفروع؟، يكفي أنه كان وراء استهداف منازل الرئيس السابق صالح؛ الآن يستهدف المؤتمر الشعبي”.

وأكد البخيتي، أن العليمي أرسل ملايين من الريال السعودي، مقدمة من هادي لعارف جامل بهدف احداث شرخ في المؤتمر، إلا أنهم فشلوا فشلا ذريعا.

واستطرد قائلا: ” السؤال هو لماذا يحقد رشاد على المؤتمر ويتآمر عليه لصالح هادي والاخوان المسلمين (حزب الإصلاح)؟، لما لا يكتفي باموال السلال الغذائية، رحم الله صالح؛ خصه باشارة في أحد خطاباته وتأكد لي اليوم أنه كان على حق”.

وتمحورت دعوات البخيتي وكوادر الحزب وناشطيه بالدعوات للعليمي وهادي إلى التوقف عن أحقادهم الشخصية، التي أدخلت اليمن في فتنة، مشددة على ضرورة أن يتركوا المؤتمر وشأنه، ولفتت إلى أنه في الوقت الذي تعمل قيادات لترميم الانقسامات السابقة، فإن العليمي وهادي يصنعون جروح وشروخ جديدة.

واكدت بأن “المؤتمر هو آخر الأحزاب الوطنية القوية والمؤثرة؛ وتقسيمه في صالح القوى والجماعات الدينية؛ حوثية واخوانية.”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: