اخبار اليمناخبار خاصة

صنعاء تعلن تجهيز مطارها الدولي و بريطانيا تدعو لإعادة فتحه و ميناء الحديدة

اخباري نت – قالت وزارة النقل اليمنية بالعاصمة صنعاء 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ان مطار صنعاء الدولي بات جاهزا لاستقبال الرحلات المدنية والتجارية والإنسانية وإعادته للخدمة بعد أن دمر التحالف جهاز الإرشاد الملاحي للطائرات بالمطار.
وأوضحت النقل أن الفريق الفني ولجنة الطوارئ التابعة للهيئة العامة للطيران المدني والإرصاد أكملا تنفيذ البدائل الفنية والحلول الخاصة بتشغيل مطار صنعاء وإعادته للخدمة كما كان علية سابقا واصبح جاهز لاستقبال كافة الرحلات.

وفيما جددت صنعاء مناشدتها المجتمع الدولي بالضغط لرفع الحظر الشامل على جميع المنافذ اليمنية عامة ومطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة بصفة خاصة.. شدد وزير شؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت – في بيان نشرته الخارجية البريطانية في الساعات المتأخرة من مساء الاثنين – على انه من الضروري إتاحة وصول الإمدادات التجارية والإنسانية من مواد غذائية ووقود وأدوية إلى المحتاجين إليها من الشعب اليمني، وخصوصا في الشمال – حيث يعيش 70% من المحتاجين للمساعدة.
لافتا الوزير البريطاني الى ان بريطانيا تدرك خطر التدهور الشديد بالوضع الإنساني في حال عدم رفع هذه القيود سريعا، وندعو كافة الأطراف لضمان السماح فورا بوصول الإمدادات التجارية والإنسانية عبر كافة معابر اليمن البرية والجوية والبحرية.
واضاف إننا ندعو كافة الأطراف لضمان توفير معابر فورية لدخول الإمدادات التجارية والإنسانية لمنع تعرض ملايين المدنيين لمجاعة وانتشار الأمراض.

وتابع: كما ندعو لإعادة فتح ميناء الحديدة فورا واستئناف طيران الأمم المتحدة إلى مطاريّ صنعاء وعدن، وفق ما دعا إليه بوضوح تصريح صدر عن وزارة الخارجية البريطانية يوم 15 نوفمبر. إن حظر الرحلات الجوية المدنية يتسبب بمشاكل لموظفي الإغاثة الإنسانية، بمن فيهم البريطانيين، الراغبين بدخول اليمن والخروج منه.

وقال: لقد دأبنا على المبادرة بالسعي بشكل عاجل للتوصل لحل لهذا الوضع. وسفيرنا في الرياض على اتصال مستمر مع وزير الخارجية السعودي. كما بحث وزير الخارجية البريطاني الوضع في اليمن مع ولي العهد السعودي، والذي شددنا له على الحاجة العاجلة لمعالجة الأزمة الإنسانية التي تزداد سوءا. وكذلك تحدثت وزيرة التنمية الدولية منذ توليها منصبها في 9 نوفمبر مع كل من الأمين العام للأمم المتحدة ومع مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية بشأن الوضع في اليمن.

واكد أليستر بيرت ان التوصل لحل سياسي هو السبيل الوحيد لإحلال الاستقرار في اليمن على المدى الطويل. لهذا السبب تظل الأولوية لمحادثات السلام.

وقال في ختام بيانه: ستواصل المملكة المتحدة لعب دور قيادي بشأن اليمن من خلال الأمم المتحدة. ففي شهر يونيو اقترحنا وأيدنا قرارا صدر عن رئاسة مجلس الأمن يعرب عن القلق العميق بشأن الوضع الإنساني في اليمن. دعا هذا القرار إلى إنهاء القتل، والعودة إلى المحادثات بقيادة الأمم المتحدة، وشدد على أهمية وصول المساعدات دون أية عراقيل. من الضروري ترجمة نص القرار إلى أفعال. ولا بد من احترام المطالب الموحدة والواضحة للمجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى