اخبار اليمنملفات وقضايا

رابطة أمهات المختطفين | للعام السابع وما زال أبناؤنا خلف قضبان السجون وزنازينها الموحشة

اخباري نت.
قالت رابطة حقوقية، إن شهر رمضان المبارك يحل للعام السابع على التوالي “وما زال أبناؤنا المختطفون والمعتقلون والمخفيون قسراً خلف قضبان السجون وزنازينها الموحشة، وتزداد حياتنا سوءاً وتذرف عيوننا لأوجاعهم وآلامهم ليلاً ونهاراً، فلا فرحة تكتمل لنا في غيابهم”.

وأوضحت رابطة “أمهات المختطفين” في بيان، أنه ما يزال (633) مدنياً مختطفين في سجون مليشيات الحوثي بينهم (115) مخفياً قسراً، ونحو 80 معتقلا ومخفيا قسرياً في سجون تشكيلات أمنية في عدن.

ولفتت الرابطة أنه مع التقارير الدولية المتتالية التي تتحدث عن تفشي فيروس كوفيد-19 في اليمن ومتابعتنا للأحداث اليومية عن الوفيات بسبب الإصابة به؛ فإن الأمهات يعشن حالة من الهلع على أبنائهن المختطفين.

كما أكدت توثيق (131) مدنياً مختطفاً مريضاً في سجون مليشيات الحوثي، حيث تنتهج المليشيات حرمان المختطفين من الرعاية الطبية كوسيلة للتعذيب والعقاب، وتترك المرضى من المختطفين للموت.

ورصدت رابطة أمهات المختطفين وفاة (17) مختطفاً بسبب الحرمان من الرعاية الطبية.

ووجهت رابطة أمهات المختطفين نداء طالبت فيه بإطلاق سراح جميع المختطفين دون قيد وشرط.

وطالبت الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص والدول الراعية للسلام إلى تكثيف الضغط مع تفشي فيروس كوفيد-19 على مليشيات الحوثي وأي تشكيلات أخرى لإطلاق سراح المدنيين المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً.

ودعت الرابطة الشخصيات اليمنية ذات التأثير والوساطات المحلية وجميع أفراد المجتمع “لاستثمار هذا الشهر الفضيل بالسعي الحثيث لإنقاذ أقاربهم وأصدقائهم وجيرانهم وأبناء مناطقهم من المدنيين المختطفين والمعتقلين والمخفيين وإطلاق سراحهم ولمّ شملهم بعائلاتهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: