عربية ودولية

بعد انسحاب الروس.. كييف تحصر عدد قتلاها

أعلن مجلس مدينة كييف، الأربعاء أن 89 شخصاً، بينهم أربعة أطفال، قُتلوا في كييف منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا يوم 24 فبراير/شباط الماضي.

وأضاف في بيان، الأربعاء، أن 398 آخرين أُصيبوا و167 مبنى سكنياً لحقت بها أضرار جراء الضربات الروسية، منبها السكان لضرورة متابعة التحذيرات الخاصة بالغارات الجوية على الرغم من انسحاب القوات الروسية من منطقة كييف في الآونة الأخيرة.

كما أكد المجلس أن كييف أصبحت أكثر أماناً، إلا أن التهديد بشن ضربات جوية ما زال قائما.

انسحاب روسي من كييف وأوكرانيا تشكك

جاء ذلك بعدما أعلنت موسكو قبل أيام الانسحاب من محيط العاصمة الأوكرانية كييف، إلا أن نائبة وزير الدفاع الأوكرانية اعتبرت انسحاب قوات روسية من منطقتي كييف وتشيرنيهيف بهدف إعادة التجمع ثم الاندفاع مرة أخرى للهجوم.

من بوتشا شمال غربي كييف (رويترز)

من بوتشا شمال غربي كييف (رويترز)

وقالت هانا ماليار نائبة وزير الدفاع إن بلادها مستعدة لجميع السيناريوهات، وإنها ستواصل القتال.

كما أضافت أن القتال الضاري متواصل في جميع المناطق، موضحة أن الحرب مستمرة، والعالم اليوم أمام جميع السيناريوهات.

تبادل اتهامات حول جرائم حرب

يشار إلى أن القوات الروسية كانت انسحبت قبل أيام من محيط العاصمة كييف، عقب مواجهات شرسة مع القوات الأوكرانية، في حين وصفت موسكو الانسحاب بأنه بادرة حسن نية من أجل دفع المفاوضات التي عقدت آخر مرة يوم الجمعة الماضي بين الطرفين عبر الفيديو، وكان من المقرر أن يجتمع المفاوضون مجددا أمس الاثنين لكن لم يكشف أي من الجانبين جديدا بخصوص المحادثات.

إلا أن تبادل الاتهامات بين الطرفين حول ما جرى في بوتشا، والدعوات الدولية المتصاعدة من أجل التحقيق في “جرائم حرب” وقعت في تلك البلدة على أيدي الروس، ألقى بظلاله بقوة على محادثات السلام الهادفة إلى حل النزاع بين الجانبين.

يذكر أن روسيا كانت شنت في 24 فبرار الماضي ما سمّته “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا، بهدف نزع سلاح الجارة الغربية وحماية سكان الشرق الأوكراني، وفق الرواية الروسية، إلا أن تلك العملية التي كان من المتوقع أن تكون مختصرة وقصيرة طالت على ما يبدو لتدخل يومها الـ 41 على وقع اتهامات بارتكاب مجازر. وهو ما تنفيه موسكو جملة وتفصيلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: